🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبــــى اللَهُ إِلّا أَن يُــــتِــــمَّمـــَ نـــورَهُ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبــــى اللَهُ إِلّا أَن يُــــتِــــمَّمـــَ نـــورَهُ
أعشى همدان
0
أبياتها 38
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَبــــى اللَهُ إِلّا أَن يُــــتِــــمَّمـــَ نـــورَهُ
وَيُــطــفِــىءَ نــارَ الفـاسِـقـيـنَ فَـتَـخـمُـدا
وَيَــظــهَــرَ أَهــلَ الحَــقِّ فــي كُــلِّ مَــوطِــنٍ
وَيَــعــدِلَ وَقــعَ السَـيـفِ مَـن كـانَ أَصـيَـدا
وَيُـــــنـــــزِلَ ذُلّاً بِــــالعِــــراقِ وَأَهــــلِهِ
لِمـا نَـقَـضـوا العَهـدَ الوَثـيـقَ المُـؤَكَّدا
وَمــا أَحــدَثــوا مِــن بِــدعَــةٍ وَعَــظــيـمَـةٍ
مِـنَ القَـولِ لَم تَـصـعَـدَ إِلى اللَهِ مَـصعَدا
وَمــا نَــكَــثـوا مِـن بَـيـعَـةٍ بَـعـدَ بَـيـعَـةٍ
إِذا ضَـمِـنـوهـا اليَـومَ خـاسـوا بِهـا غَدا
وَجُــبــنــاً حَــشــاهُ رَبُّهــُم فــي قُــلوبِهِــم
فَـــمـــا يَــقــرَبــونَ النــاسَ إِلّا تَهَــدُّدا
فَــلا صِــدقَ فــي قَـولٍ وَلا صَـبـرَ عِـنـدَهُـم
وَلَكِــــنَّ فَــــخــــراً فــــيــــهِـــمُ وَتَـــزَيُّدا
فَـــكَـــيـــفَ رَأَيـــتَ اللَهَ فَــرَّقَ جَــمــعَهُــم
وَمَـــــزَّقَهُـــــم عُــــرضَ البِــــلادَ وَشَــــرَّدا
فَـــقَـــتــلاهُــمُ قَــتــلى ضَــلالٍ وَفِــتــنَــةٍ
وَحَــــيُّهــــُمُ أَمــــســـى ذَليـــلاً مُـــطَـــرَّدا
وَلَمّـــا زَحَـــفــنــا لِاِبــنِ يــوسُــفَ غَــدوَةً
وَأَبـــرَقَ مِـــنّـــا العـــارِضـــانِ وَأَرعَـــدا
قَــطَــعــنــا إِلَيــهِ الخَــنــدَقَــيـنِ وَإِنَّمـا
قَـطَـعـنـا وَأَفـضَـيـنـا إِلى المَـوتِ مُـرصِدا
فَــكــافَــحَــنــا الحَــجّــاجُ دونَ صُـفـوفِـنـا
كِـــفـــاحـــاً وَلَم يَـــضــرِب لِذَلِكَ مَــوعِــدا
بِــــصَـــفٍّ كَـــأَنَّ البَـــرقَ فـــي حَـــجَـــراتِهِ
إِذا مــــا تَــــجَــــلّى بَــــيـــضُهُ وَتَـــوَقَّدا
دَلَفـــنـــا إِلَيـــهِ فـــي صُــفــوفٍ كَــأَنَّهــا
جِــبــالُ شَــرَورَي لَو تُــعــانُ فَــتَــنــهَــدا
فَـــمـــا لَبِــثَ الحَــجّــاجُ أَن سَــلَّ سَــيــفَهُ
عَـــلَيـــنــا فَــوَلّى جَــمــعُــنــا وَتَــبَــدَّدا
وَمــــا زاحَــــفَ الحَــــجّـــاجُ إِلّا رَأَيـــتَهُ
مُـــعـــانـــاً مُـــلَقّــىً لِلفُــتــوحُ مُــعَــوَّدا
وَإِنَّ اِبــــنَ عـــبـــاسٍ لَفـــي مُـــرجَـــحِـــنَّةٍ
نُــشَــبِّهــُهــا قِــطــعـاً مِـنَ اللَيـلِ أَسـوَدا
فَــمــا شَــرعــوا رُمـحـاً وَلا جَـرَّدوا يَـداً
أَلا رُبَّمـــا لا قـــى الجَــبــانُ فَــجَــرَّدا
وَكَــرَّت عَــلَيــنــا خَــيــلُ سُــفــيــانَ كَــرَّةً
بِـــفُـــرســـانِهـــا وَالسَــمــهَــرِيِّ مُــقَــصَّدا
وَسُــــفـــيـــانُ يَهـــدِيـــهـــا كَـــأَنَّ لِواءَهُ
مِـنَ الطَـعـنِ سِـنـدٌ بـاتَ بِـالصَـبـغِ مُـجسَدا
كُهــــولٌ وَمُـــردٌ مِـــن قُـــضـــاعَـــةَ حَـــولَهُ
مَــســاعــيــرُ أَبــطـالٌ إِذا النِـكـسُ عَـرَّدا
إِذا قـــالَ شُـــدّوا شَــدَّةً حَــمــلوا مَــعــاً
فَـــأَنـــهَـــلَ خِـــرصـــانَ الرِمـــاحِ وَأَورَدا
جُــنــودُ أَمــيــرِ المُــؤمِــنــيــنَ وَخَــيــلُهُ
وَسُـــلطـــانُهُ أَمـــســـى مُــعــانــاً مُــؤَيَّدا
لِيَهــنِــئ أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيــنَ ظُهــورُهُ
عَـــلى أُمَّةـــٍ كـــانـــوا بُـــغـــاةً وَحُــسَّدا
نَــزَوا يَــشـتَـكـونَ البَـغـيَ مِـن أُمـرائِهِـم
وَكــانــوا هُــمُ أَبـغـى البُـغـاةِ وَأَعـنَـدا
وَجَـــدنـــا بَـــنـــي مَـــروانَ خَـــيــرَ أَئِمَّةٍ
وَأَفــضَــلَ هَــذيِ الخَــلقِ حِــلمــاً وَسُــؤدُدا
وَخَـــيـــرَ قُـــريـــشٍ فـــي قُـــرَيــشٍ أَرومَــةٍ
وَأَكــــرَمَهُــــم إِلّا النَــــبِــــيَّ مُـــحَـــمَّدا
إِذا مـــا تَـــدابَـــرنـــا عَــواقِــبَ أَمــرِهِ
وَجــدنــا أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيــنَ مُـسَـدَّدا
سَيَغلِبُ قَوماً غالَبوا اللَهَ مَن كانَ قَلبُهُ
وَإِن كـــايَـــدوهُ كـــانَ أَقـــوى وَأَكــيَــدا
كَـــذاكَ يُـــضِـــلُّ اللَهُ مَـــن كـــانَ قَـــلبُهُ
مَــريــضــاً وَمَــن والى النِــفـاقَ وَأَلحَـدا
فَـقَـد تَـرَكـوا الأَهـليـنَ وَالمـالَ خَـلفَهُم
وَبــيــضــاً عَــلَيــهِــنَّ الجَــلابــيـبُ خُـرَّدا
يُـــنـــادِيَهُـــم مُـــســتَــعــبِــراتٍ إِلَيــهِــمُ
وَيُــذريــنَ دَمــعــاً فـي الخُـدودِ وَإِثـمِـدا
وَإِلّا تَـــنـــاوَلهُـــنَّ مِـــنـــكَ بِـــرَحـــمَـــةٍ
يَـــكُـــنَّ سَــبــايــا وَالبُــعــولَةُ أَعــبُــدا
أَنَـــكـــثـــاً وَعِـــصــيــانــاً وَغَــدراً وَذِلَّةً
أَهــــانَ الإِلَهُ مَــــن أَهــــانَ وَأَبـــعَـــدا
تَــعَــطَّفــ أَمــيــرَ المُــؤمِــنــيـنَ عَـلَيـهِـمُ
فَــقَــد تَــرَكــوا أَمـرَ السَـفـاهَـةِ وَالرَدى
لَعَــلَّهُــم أَن يُــحــدِثــوا العــامَ تَــوبَــةً
وَتَـــعـــرِفُ نُـــصـــحـــاً مِـــنــهُــمُ وَتَــوَدُّدا
لَقَـــد شَـــأَمَ المِـــصـــرَيــنِ فَــرخُ مَــحَــمَّدٍ
بِــحَــقٍّ وَمــا لاقــى مِــنَ الطَـيـرِ أَسـعَـدا
كَـــمـــا شَـــأَمَ اللَهُ النُـــجَــيــرَ وَأَهــلَهُ
بِـــجَـــدٍّ لَهُ قَــد كــانَ أَشــقــى وَأَنــكَــدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول