🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَهِــدتُ عَــلَيــكُــم أَنَّكــُم سَــبَــئِيَّةٌ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَهِــدتُ عَــلَيــكُــم أَنَّكــُم سَــبَــئِيَّةٌ
أعشى همدان
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ف
شَهِــدتُ عَــلَيــكُــم أَنَّكــُم سَــبَــئِيَّةٌ
وَإِنّـي بِـكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
وَأُقــسِـمُ مـا كُـرسِـيُّكـُم بِـسَـكـيـنَـةٍ
وَإِن كـانَ قَـد لُفَّت عَلَيهِ اللَفائِفُ
وإِن لُبِّسَ التابوتُ فُتناً وَإِن سَعَت
حَــمــامٌ حَـوالَيـهِ وَفـيـكُـم زَخـارِفُ
وَإِنّــي اِمــرُؤٌ أَحــبَـبـتُ آلَ مُـحَـمَّدٍ
وآثَـرتُ وَحـيـاً ضُـمِّنـَتـهُ المَـصـاحِفُ
وَإِن شــاكِــرٌ طــافَـت بِهِ وَتَـمَـسَّحـَت
بِــأَعــوادِهِ أَو دَبَّرَت لا تُــسـاعِـفُ
وَدانَـت بِهِ لِاِبـنِ الزُبَيرِ رِقابُنا
وَلا غَـبـنَ فيها أَو تُحَزَّ السَوالِفُ
وَتـابَـعـتُ عَـبدَ اللَهِ لَمّا تَتابَعَت
عَـلَيـهِ قُـرَيـشٌ شَـمـطَهـا وَالغَـطارِفُ
وَأَحــسَــبُ عُــقــبــاهــا لِآلِ مُـحَـمَّدٍ
فَــيُــنــصُـرُ مَـظـلومٌ وَيَـأمَـنُ خـائِفُ
وَيَــجــمَــعُ رَبّــي أُمَّةــً قَــد تَـشَـتَّت
وَهــاجَــت حُـروبٌ بَـيـنَهُـم وَحـسـائِفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول