🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تُــمَــنّـيـنـي إِمـارَتَهـا تَـمـيـمُ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تُــمَــنّـيـنـي إِمـارَتَهـا تَـمـيـمُ
أعشى همدان
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الوافر
القافية
م
تُــمَــنّـيـنـي إِمـارَتَهـا تَـمـيـمُ
وَمــا أُمّــي بِـأُمِّ بَـنـي تَـمـيـمِ
وَكـانَ أَبـو سُـلَيـمـانَ أَخـاً لي
وَلَكِــنَّ الشِــراكَ مِــن الأَديــمِ
أَتــيــنـا أَصـبِهـانَ فَهَـزَّلَتـنـا
وَكُــنّــا قَـبـلَ ذَلِكَ فـي نَـعـيـمِ
أَتَــذكُــرُنـا وَمُـرَّةَ إِذ غَـزَونـا
وَأَنـتَ عَـلى بُغَيلِكَ ذي الوُشومِ
وَيَــركَــبُ رَأَسَهُ فــي كُــلِّ وَحــلٍ
وَيَـعـثُرُ في الطَريقِ المُستَقيمِ
وَلَيــسَ عَــلَيــكَ إِلّا طَــيـلَسـانٌ
نَــصــيــبِــيٌّ وَإِلّا سَــحــقُ نـيـمِ
فَــقَــد أَصــبَــحـتَ فـي خَـزٍّ وَقَـزٍّ
تَـبَـخـتَـر ما تَرى لَكَ مِن حَميمِ
وَتَـحـسَـبُ أَن تَـلَقّـاهـا زَمـانـاً
كَــذَبَــت وَرُبَّ مَــكَّةـَ وَالحَـطـيـمِ
وَكـانَـت أَصـبـهـانُ كَـخَـيـرِ أَرضٍ
لِمُــغــتَــرِبٍ وَصُــعــلوكٍ عَــديــمِ
وَلَكِــنّــا أَتَــيـنـاهـا وَفـيـهـا
ذَوو الأَضغانِ وَالحِقدِ القَديمِ
فَـأَنـكَـرتُ الوُجـوهَ وَأَنـكَـرَتني
وُجــوهٌ مــا تُــخَـبِّرُ عَـن كَـريـمِ
وَكــانَ سَــفــاهَـةً مِـنّـي وَجَهـلاً
مَـسـيـري لا أَسـيـرُ إِلى حَـميمِ
فَـلَو كـانَ اِبـنُ عَـتّـابٍ كَـريماً
سَـمـا لِذُؤابَـةِ الأَمـرِ الجَسيمِ
وَكَـيـفَ رَجـاءُ مَـن غَـلبَـت عَلَيهِ
تَنائي الدارِ كَالرَحِمِ العَقيمِ
وَلَيـسَ بِـحـابِـسـي مَـن غَيرِ شَيءٍ
مَـــواعِـــدُ كُــلِّ أَفّــاكٍ أَثــيــمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول