🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَـلَبـتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَـلَبـتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ
أعشى همدان
0
أبياتها 57
الأموي
المتقارب
القافية
ر
طَـلَبـتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ
وَشــابَ القَــذالُ وَمــا تُــقـصِـرُ
وَبـــــانَ الشَـــــبــــابُ وَلَذّاتُهُ
وَمِـثـلُكَ فـي الجَهـلِ لا يُـعـذَرُ
وَقــالَ العَــواذِلُ هَـل يَـنـتَهـي
فَــيَــقـدَعُهُ الشَـيـبُ أَو يَـقـصِـرُ
وَفــي أَربَــعــيــنَ تَــوَفَّيــتُهــا
وَعَــشــرٍ مَــضَــت لي مُــسـتَـبـصَـرُ
وَمَــــوعِـــظَـــةٌ لِاِمـــرِءٍ حـــازِمٍ
إِذا كــانَ يَــســمَـعُ أَو يُـبـصِـرُ
فَــلا تَــأسَـفَـنَّ عَـلى مـا مَـضـى
وَلا يَــحــزُنَــنَّكــَ مــا يُــدبِــرُ
فَـإِنَّ الحَـوادِثَ تُـبـلي الفَـتـى
وَإِنَّ الزَمــــانَ بِهِ يَــــعـــثُـــرُ
فَــيَــومــاً يُــسـاءُ بِـمـا نـابَهُ
وَيَــومــاً يُــسَــرُّ فَــيَــسـتَـبـشِـرُ
وَمِــن كُــلِّ ذَلِكَ يَـلقـى الفَـتـى
وَيُــمــنـى لَهُ مِـنـهُ مـا يُـقـدَرُ
كَـــأَنِّيـــَ لَم أَرتَــحِــل جَــســرَةً
وَلَم أَجـفِهـا بَـعـدَ مـا تَـضـمِـرُ
فَــأُجــشِــمُهــا كُــلَّ دَيــمــومَــةٍ
وَيَــعــرِفُهــا البَـلَدُ المُـقـفِـرُ
وَلَم أَشـهَـدِ البَأسَ يَومَ الوَغى
عَــلَيَّ المُــفــاضَــةُ وَالمِــغـفَـرُ
وَلَم أَخــرِقِ الصَــفَّ حَـتّـى تَـمـي
لَ دارِعَــــةُ القَـــومِ وَالحُـــسَّرُ
وَتَــحــتــي جَــرداءَ خَــيــفـانَـةٌ
مِـنَ الخَـيـلِ أَو سـابِـحٌ مُـجـفَـرُ
أُطـاعِـنُ بِـالرُمـحِ حَـتّـى اللَبا
نُ يَــجـري بِهِ العَـلَقُ الأَحـمَـرُ
وَمـا كُـنتَ في الحَربِ إِذ شَمَّرَت
كَــمَــن لا يُــذيـبُ وَلا يُـخـثِـرُ
وَلَكِــــنَّنـــي كُـــنـــتَ ذا مِـــرَّةٍ
عَــطــوفـاً إِذا هَـتَـفَ المُـحـجَـرُ
أُجـيـبُ الصَـريـخَ إِذا مـا دَعـا
وَعِـنـدَ الهِـيـاجِ أَنـا المِـسعَرُ
فَـإِن أُمـسِ قَـد لاحَ فِـيَّ المَشي
بُ أُمَّ البَــنــيــنِ فَــقَـد أَذكُـرُ
رَخــاءً مِــنَ العَــيــشِ كُـنّـا بِهِ
إِذ الدَهــرُ خــالٍ لَنـا مُـصـحِـرُ
وَإِذ أَنـا فـي عُـنـفُوانِ الشَبا
بِ يُــعـجِـبُـنـي اللَهـوُ وَالسَـمَّرُ
أَصــيـدُ الحَـسـانَ وَيَـصـطَـدنَـنـي
وَتُـعـجِـبُـنـي الكـاعِـبُ المُـعصِرُ
وَبَـيـضـاءَ مِـثـلُ مَهـاةِ الكَـثـي
بِ لا عَـيـبَ فـيـهـا لِمَـن يَنظُرُ
كَــــأَنَّ مُـــقَـــلَّدَهـــا إِذ بَـــدا
بِهِ الدُرُّ وَالشَــذرُ وَالجَــوهَــرُ
مُــــقَــــلَّدُ أَدمــــاءَ نَـــجـــدِيَّةٍ
يَــــعِـــنُّ لَهـــا شـــادِنٌ أَحـــوَرُ
كَـأَنَّ جَـنـى النَـحـلِ وَالزَنـجَبي
لِ وَالفــارِسِــيَّةــِ إِذ نَــعــصَــرُ
يُــصَّبــُّ عَــلى بَــردِ أَنــيـابِهـا
مُــخــالِطَهُ المِــسـكُ وَالعَـنـبَـرُ
إِذا اِنــصَــرفَــت وَتَــلَوَّت بِهــا
رَقــاقُ المَــجــاسِــدِ وَالمِــئزَرُ
وَغَــصَّ السِــوارُ وَجـالَ الوِشـاحُ
عَــلى عُــكَــنٍ خَــصــرُهـا مُـضـمَـرُ
وَضــاقَ عَــنِ السـاقِ خَـلخـالُهـا
فَـــكـــادَ مُـــخَـــدَّمُهــا يَــنــدُرُ
فَـتـورُ القِـيـامِ رَخيمُ الكَلامِ
يُــفَــزِّعُهـا الصَـوتُ إِذ تُـزجَـرُ
وَتُــنــمــى إِلى حَــسَــبِ شــامِــخٍ
فَــلَيــسَــت تُــكَــذَّبُ إِذ تَــفـخَـرُ
فَــتِــلكَ الَّتــي شَــفَّنــي حُـبُّهـا
وَحَـــمَّلـــَنــي فَــوقَ مــا أَقــدِرُ
فَــلا تَــعــذِلانــي فــي حُـبِّهـا
فَـــإِنّـــي بِـــمَـــعـــذِرَةٍ أَجـــدَرُ
وَقــــولا لِذي طَــــرَبٍ عـــاشِـــقٍ
أَشَــطَّ المَــزارُ بِــمَــن تَــذكُــرُ
بِــكــوفِــيَّةــٍ أَصـلُهـا بِـالفُـرا
تِ تَــبــدو هُــنـالِكَ أَو تَـحـضُـرُ
وَأَنــتَ تَــســيـرُ إِلى المُـكَّرانِ
فَــقَــد شَـحَـطَ الوِردُ وَالمَـصـدَرُ
وَلَم تَــكُ مِــن حـاجَـتـي مُـكَّران
وَلا الغَزوُ فيها وَلا المَتجَرُ
وَخُـــبِّرتُ عَـــنــهــا وَلَم آتِهــا
فَــمــا زِلتُ مِـن ذِكـرِهـا أُذعَـرُ
بِــأَنَّ الكَــثــيــرَ بِهــا جــائِعٌ
وَأَنَّ القَــليــلَ بِهــا مُــقــتِــرُ
وَأَنَّ لِحــى النــاسِ مِــن حَـرِّهـا
تَــطــولُ فَــتُــجــلَمُ أَو تَــضـفَـرُ
وَيَــزعُــمُ مَـن جـاءَهـا قَـبـلَنـا
بِــأَنّــا سَــنَــســهَـمُ أَو نُـنـحَـرُ
أَعــوذُ بِــرَبّــي مِـن المُـخـزِيـا
تِ فــيــمــا أُسِــرُّ وَمــا أَجـهَـرُ
وَحُــدِّثــتُ أَن مــالَنــا رَجــعَــةٌ
سِــنــيــنَ وَمِـن بَـعـدِهـا أَشـهُـرُ
إِلى ذاكَ مــا شـابَ أَبـنـاؤُنـا
وَبــادَ الأَخِــلّاءُ وَالمَــعــشَــرُ
وَمـا كـانَ بـي مِـن نَـشـاطٍ لَها
وَإِنّــــي لَذو عُــــدَّةٍ مــــوسِــــرُ
وَلَكِــن بُــعِــثــتُ لَهــا كـارِهـاً
وَقــيـلَ اِنـطـلِق كَـالَّذي يـومَـرُ
فَــكــانَ النَـجـاءُ وَلَم أَلتَـفِـت
إِلَيـــهِـــم وَشَـــرُّهُـــمُ مُــنــكَــرُ
هُــوَ السَــيــفُ جُـرِّدَ مِـن غِـمـدِهِ
فَــلَيـسَ عَـن السَـيـفِ مُـسـتَـأخَـرُ
وَكَــم مِــن أَخٍ لي مُــســتَــأنِــسٍ
يَــظَــلُّ بِهِ الدَمــعُ يَــسـتَـحـسِـرُ
يــودِّعُــنــي وَاِنــتَــحَــت عَـبـرَةٌ
لَهُ كَــــالجَــــداوِلِ أَو أَغــــزَرُ
فَــلَسـتُ بِـلاقـيـهِ مِـن بَـعـدِهـا
يَـدَ الدَهـرِ مـا هَـبَّتـِ الصَـرصَرُ
وَقَـــد قـــيــلَ إِنَّكــُم عــابِــرو
نَ بَـحـراً لَهـا لَم يَـكُـن يُـعبَرُ
إِلى السِندِ وَالهِندِ في أَرضِهِم
هُـــمُ الجِـــنُّ لَكِــنَّهــُم أَنــكَــرُ
وَمـا رامَ غَـزواً لَهـا قَـبـلَنـا
أَكـــابِـــرُ عــادٍ وَلا حِــمــيَــرُ
وَلا رامَ ســابــورُ غَـزواً لَهـا
وَلّا الشَـيـخُ كِـسـرى وَلا قَيصَرُ
وَمِــن دونِهــا مَــعــبَــرٌ واسِــعٌ
وَأَجــرٌ عَــظــيــمٌ لِمَــن يُــؤجَــرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول