🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَبَـيـنَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَبَـيـنَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً
أعشى همدان
0
أبياتها ثمانية
الأموي
البسيط
القافية
ق
وَبَـيـنَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً
فـي أَهـلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
غِــرّاً أُتــيــحَ لَهُ مِـن حَـيـنِهِ عَـرَضٌ
فَـمـا تَـلَبَّثـَ حَـتّـى مـاتَ كَـالصَـعِـقِ
ثُـمَّتـَ أَضـحـى ضُـحـىً مِـن غِـبِّ ثالِثَةٍ
مُــقَــنَّعـاً غَـيـرَ ذي روحٍ وَلا رَمَـقِ
يُــبـكـى عَـلَيـهِ وَأَدنـوهُ لِمُـظـلِمَـةٍ
تُـعـلى جَـوانِـبُها بِالتُربِ وَالفِلَقِ
فَــمــا تَــزَوَّدَ مِـمّـا كـانَ يَـجـمَـعُهُ
إِلّا حَـنـوطـاً وَمـا واراهُ مِن خِرَقِ
وَغَــيــرَ نَــفــحَـةِ أَعـوادٍ تُـشَـبُّ لَهُ
وَقَـــلَّ ذَلِكَ مِـــن زادٍ لِمُـــنـــطَــلِقِ
أَستَغفِرُ اللَهَ أَعمالي الَّتي سَلَفَت
مِـن عَـثـرَةٍ إِن يُـعاقِبني بِها أَبِقِ
بِــأَيِّمــا بَــلدَةٍ كــانَــت مَــنِـيَّتـُهُ
إِن لا يَـسِـرطائِعاً في قَصدِها يُسَقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول