🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يَــأَبــى الإِلَهُ وَعِـزَّةُ اِبـنِ مُـحَـمَّدٍ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يَــأَبــى الإِلَهُ وَعِـزَّةُ اِبـنِ مُـحَـمَّدٍ
أعشى همدان
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الكامل
القافية
د
يَــأَبــى الإِلَهُ وَعِـزَّةُ اِبـنِ مُـحَـمَّدٍ
وَجُـــدودِ مَـــلكٍ قَــبــلَ آلِ ثَــمــودِ
أَن تَـأنَـسـوا بِـمُـذَمَّمـيـنَ عُـروقُهُم
فـي النـاسِ إِن نُسِبوا عُروقُ عَبيدِ
كَـم مِـن أَبٍ لَكَ كـانَ يَـعـقِـدُ تاجَهُ
بِــجَــبــيــنِ أَبـلَجَ مِـقـوَلٍ صِـنـديـدِ
وَإِذا سَــأَلتَ المَــجـدُ أَيـنَ مَـحَـلُّهُ
فَــالمَــجــدُ بَــيـنَ مُـحُـمَّدٍ وَسَـعـيـدِ
بَــيــنَ الأَشَـجِّ وَبَـيـنَ قَـيـسٍ بـاذِجٌ
بَـــــخ بَـــــخ لِوالِدِهِ وَلِلمَــــولودِ
ما قَصَّرَت بِكَ أَن تَنالَ مَدى العُلا
أَخـــلاقُ مَـــكـــرُمَـــةٍ وَإِرثُ جُــدودِ
قَـرمٌ إِذا سـامـى القُـرومَ تَرى لَهُ
أَعـــراقَ مَـــجـــدٍ طـــارِفٍ وَتَــليــدِ
وَإِذا دَعــا لِعَــظــيـمَـةٍ حُـشِـدَت لَهُ
هَــمــدانُ تَــحـتَ لِوائِهِ المَـعـقـودِ
يَـمـشـونَ فـي حَـلَقِ الحَـديدِ كَأَنَّهُم
أُســدُ الأَبــاءِ سَـمِـعـنَ زَأرَ أُسـودِ
وَإِذا دَعَـوتَ بِـآلَ كِـنـدَةَ أَجـفَـلوا
بِـــكُهـــولِ صِـــدقٍ سَـــيِّدٍ وَمَـــســـودِ
وَشَــبــابِ مَــأسَــدَةٍ كَـأَنَّ سُـيـوفُهُـم
فــي كُــلِّ مَــلحَــمَــةٍ بُــروقُ رُعــودِ
مـا إِن تَـرى قَـيـساً يُقارِبُ قَيسَكُم
فـي المَـكـرُمـاتِ وَلا تَـرى كَـسعيدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول