🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى
أعشى همدان
0
أبياتها تسعة
الأموي
الوافر
القافية
ر
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى
بِـمـا لاقَـت بَـجـيـلَةُ بِالمَذارِ
أُتــيـحَ لَهُـم بِهـا ضَـربٌ طِـلَخـفٌ
وَطَــعــنٌ صــائِبٌ وَجــهَ النَهــارِ
كَـأَنَّ سَـحـابَـةً صَـعَـقَـت عَـلَيـهِـم
فَــعَــمَّتـهُـم هُـنـالِكَ بِـالمَـذارِ
فَـبَـشِّرِ شـيـعَـةَ المُـخـتـارِ إِمّا
مَـرَرتَ عَـلى الكُوَيفَةِ بِالصَغارِ
أَقَــرَّ العَــيــنَ صَـرعـاهُـم وَفَـلٌ
لَهُــم جَــمٌ يُـقَـتَّلـُ بِـالصَـحـاري
وَمـا إِن سَـرَّنـي إِهـلاكُ قَـومـي
وَإِن كـانـوا وَجَـدِّكَ فـي خِـيـارِ
وَلَكِــنّــي سُــرِرتُ بِـمـا يُـلاقـي
أَبــو إِســحـاقَ مِـن خِـزيٍ وَعـارِ
وَمـا إِن سـاءَني ما كانَ مِنهُم
لَدى الإعـسـارَ مِنهُم وَاليَسارِ
وَلَكِــنّــي فَــرِحـتُ وَطـابَ نَـومـي
وَقَــرَّ لَقَــتــلِهِـم مِـنّـي قَـراري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول