🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـعَـوَّذ إِذا مـا قُـمـتَ مِـن بَعدِ هَجعَةٍ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـعَـوَّذ إِذا مـا قُـمـتَ مِـن بَعدِ هَجعَةٍ
أعشى همدان
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ش
تَـعَـوَّذ إِذا مـا قُـمـتَ مِـن بَعدِ هَجعَةٍ
مِـنَ المَـرءِ فـي سُـلطـانَـةِ المُـتَـفَحِّشِ
وَمِــن رَجُـلٍ لا تَـعـطِـفُ الرَحـمُ قَـلبَهُ
جَـــريـــءٍ عَـــلى أَحـــوالِهِ مُــتَــحَــرِّشِ
لَجـــوجٍ شَـــديـــدٍ بَـــطــشُهُ وَعِــقــابُهُ
مَــتـى يَـأتِهِ سـاعٍ بِـعَـمـيـاءَ يَـبـطِـشِ
أَمِـن ضَـربَـةٍ بِـالعودِ لَم يَدمَ كَلمُها
ضَــرَبــتَ بِــمَــصــقــولٍ عِــلاوَةَ فَـنـدَشِ
فَـأَزهَـقـتَ فـي يَـومِ العَـروبَـةِ نَـفسَهُ
بِـغَـيـرِ قَـتـيـلٍ صـاحِـيـاً غَـيـرَ مُـنتَشِ
فَـلا وَصَـلَتـكَ الرَحـمُ مِـن ذي قَـرابَةٍ
وَلا ذَهَـبَ الضِـغـنُ الَّذي أَنـتَ مُـحـتَشِ
فَــجَــعــتَ بِهِ أُمّــاً عَــجـوزاً كَـبـيـرَةً
فَـلا زِلتَ فـي سُـلطـانِـكَ المُـتَـنَهـنَشِ
أَبــى رُتَــبــيــلٌ قَــتــلَهُ فَــقَــتَــلتَهُ
وَأَنـــتَ عَـــلى خَــوّارَةٍ فَــوقَ مَــفــرَشِ
فَـإِن تَـدعُـنـا مِـن بَـعـدِهـا لِكَـريـهِةٍ
نَـدَعـكَ فَـريـداً فـي الخَـلا المُتَوحِّشِ
وَلَم يُـغـنِ عَـنـكَ الناسُ مِثلَ غِنائِنا
وَلَم تَــمــتَــنِـع مِـن آكِـلٍ مُـتَـمَـشـمِـشِ
وَبــاكِـيَـةٍ تَـبـكـي عَـلى قَـبـرِ فَـنـدَشٍ
فَـقُـلتُ لَهـا أَذري دُمـوعَـكِ وَاِخـمِـشـي
فَتىً كانَ مِقداماً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت
ضَـروبـاً بِـنَـصـلِ السَـيـفِ لَيـسَ بِمُرعَشِ
ضَــروبــاً لِهـامـاتِ الرِجـالِ بِـسَـيـفِهِ
وَرودَ القِــتــالِ كَــالحَـمِـيِّ المَـعَـطَّشِ
وَإِنّـا لَنُـجـزي الذَحـلَ بِالذَحلِ مِثلَهُ
وَنَــضــرِبُ خَــيــشـومَ الأَبَـلِّ الغَـطَـمَّشِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول