🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمـا كُـنـتُ مِـمَّنـ أَلجَـأَتـهُ خَـصاصَةٌ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمـا كُـنـتُ مِـمَّنـ أَلجَـأَتـهُ خَـصاصَةٌ
أعشى همدان
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
د
وَمـا كُـنـتُ مِـمَّنـ أَلجَـأَتـهُ خَـصاصَةٌ
إِلَيــكَ وَلا مِـمَّنـ تُـغُـرُّ المَـواعِـدُ
وَلَكِــنَّهــا الأَطــمــاعُ وَهـيَ مُـذِلَّةٌ
دَنَـت بـي وَأَنتَ النازِحُ المُتباعِدُ
أَتَـحـبِـسُـنـي فـي غَـيـرِ شَيءٍ وَتارَةً
تُــلاحِـظُـنـي شَـزراً وَأَنـفُـكَ عـاقِـدُ
فَـإِنَّكـَ لا كَـاِبـنَي فَزارَةَ فَاِعلَمَن
خُــلِقــتَ وَلَم يُــشــبِهُهــا لَكَ والِدُ
وَلا مُدرِكٌ ما قَد خَلا مِن نَداهُما
أَبـوكَ وَلا حَـوضَـيـهِـمـا أَنتَ وارِدُ
وَإِنَّكــَ لَو ســامَــيــتَ آلَ عُــطــارِدٍ
لَبَــزَّتــكَ أَعــنــاقٌ لَهُــم وَسَـواعِـدُ
وَمَــأثِــرَةٌ عــادِيَّةــٌ لَن تَــنـالَهـا
وَبَـيـتٌ رَفـيـعٌ لَم تَـخُـنهُ القَواعِدُ
وَهَـل أَنـتَ إِلّا ثَـعـلَبٌ في دِيارَهِم
تُــشَـلَّ فَـتَـعـسـاً أَو يَـقـودُكَ قـائِدُ
أَرى خـالِداً يَـخـتـالُ مَـشـياً كَأَنَّهُ
مِـنَ الكِـبـرِيـاءِ نَهـشَـلٌ أَو عُطارِدُ
وَمـا كـانَ يَـربـوعٌ شَـبـيهاً لِدارِمٍ
وَمـا عَـدَلَت شَمسَ النَهارِ الفَراقِدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول