🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـــأَوَّبَ عَـــيـــنُـــكَ عُـــوّارُهـــا - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـــأَوَّبَ عَـــيـــنُـــكَ عُـــوّارُهـــا
أعشى همدان
0
أبياتها ثلاثون
الأموي
المتقارب
القافية
ا
تَـــأَوَّبَ عَـــيـــنُـــكَ عُـــوّارُهـــا
وَعــادَ لِنَــفــسِــكَ تَــذكــارُهــا
وَإِحــدى لَيــاليــكَ راجَــعـتُهـا
أَرِقــــتَ وَنُــــوِّمَ سُــــمّـــارُهـــا
وَمـا ذاقَـت العَينُ طَعمَ الرُقا
دِ حَــتّــى تَــبَــلَّجَ إِســفــارُهــا
وَقـــامَ نُـــعــاةُ أَبــي قــاسِــمٍ
فَــأَســبَـلَ بِـالدَمـعِ تَـحـدارُهـا
فَـحَـقُّ العُيونِ عَلى اِبنِ الأَشَج
جِ أَن لا يُــفَــتَّرُ تَــقــطـارُهـا
وَأَلّا تَــــزالَ تُــــبَــــكّــــي لَهُ
وَتَــبــتَـلَّ بِـالدَمـعِ أَشـفـارُهـا
عَـــلَيـــكَ مُـــحَـــمَّدُ لَمّــا ثَــوَي
تَ تَـبـكـي البِـلادُ وَأَشـجـارُها
وَمــا يَــذكُــرونَــكَ إِلّا بَـكَـوا
إِذا ذِمَـــةٌ خـــانَهــا جــارُهــا
وَعــارِيَــةٍ مِـن لَيـالي الشِـتـا
ءِ لا يَــتَــمَــنَّحــُ أَيــســارُهــا
وَلا يَنبَحُ الكَلبُ فيها العَقو
رَ إِلّا الهَــريــرَ وَتَـخـتـارُهـا
وَلا يَنفَعُ الثَوبَ فيها الفَتى
وَلا رَبَّةــَ الخِــدرِ تَــخـدارُهـا
وَأَنــتَ مُــحَــمَّدُ فــي مِــثــلِهــا
مُهــيــنُ الجَــزائِرِ نَــحّــارُهــا
تَـــظَـــلُّ جِــفــانُــكَ مَــوضــوعَــةً
تَـسـيـلُ مِـنَ الشَـحـمِ أَصـبـارُها
وَمــا فــي سِــقـائِكَ مُـسـتَـنـطَـقٌ
إِذا الشــولُ رَوِّحَ أَغــبــارُهــا
فَـيـا واهِـبَ الوُصَـفـاءِ الصَـبا
حِ إِن شُــبِّرَت ثَــمَّ أَشــبــارُهــا
وَيـا واهِـبَ الجُردِ مِثلِ القِدا
حِ قَــد يُـعـجِـبُ الصَـفَّ شُـوّارُهـا
وَيـا واهِـبَ البَـكَـراتِ الهِـجـا
نِ عــوذاً تَــجــاوَبُ أَبــكـارُهـا
وَكُــنــتَ كَــدِجــلَةَ إِذ تَــرتَـمـي
فَـيـقـذِفُ فـي البَـحـرِ تَـيّـارُها
وَكُـــنـــتَ جَـــليـــداً وَذا مِــرَّةٍ
إِذا يُـبـتَـغـى مِـنـكَ إِمـرارُهـا
وَكُــنــتَ إِذا بَــلدَةٌ أَصــفَــقَــت
وَآذَنَ بِـــالحَـــربِ جَـــبّـــارُهــا
بَـعَـثـتَ عَـلَيـهـا ذَواكي العُيو
نِ حَــتّــى تَــواصَــلَ أَخــبـارُهـا
بِــإِذنٍ مَـنَ اللَهِ وَالخَـيـلُ قَـد
أُعِــــدَّ لِذَلِكَ مِــــضــــمـــارُهـــا
وَقَـد تُـطعَمُ الخَيلُ مِنكَ الوَجي
فَ حَــتّــى تُــنَــبَّذُ أَمــهــارُهــا
وَقَـد تَـعـلَمُ البـازِلُ العَيسَجو
رُ أَنَّكــَ بِــالخَــبــتِ حَــسّـارُهـا
فَـيـا أَسَـفـا يَـومَ لا قَـيـتَهُـم
وَخـــانَـــت رِجـــالَكَ فُـــرّارُهــا
وَأَقــبَــلَتِ الخَــيــلُ مَهــزومَــةً
عِـــثـــاراً تُــضَــرَّبُ أَدبــارُهــا
بِــشَــطِّ حَــروراءَ وَاِســتَـجـمَـعَـت
عَــلَيــكَ المَــوالي وَسَــحّـارُهـا
فَــأَخــطَـرتَ نَـفـسَـكَ مِـن دونِهِـم
فَــحــازَ الرَزيــئَةَ إِخــطـارُهـا
فَــلا تَــبــعَــدَنَّ أَبــا قــاسِــمٍ
فَـقَـد يَـبـلُغُ النَـفـسَ مِقدارُها
وَأَفــنــى الحَـوادِثُ سـاداتَـنـا
وَمَــرُّ اللَيــالي وَتَــكــرارُهــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول