🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمــا يُــدريـكِ مـا فَـرَسٌ جَـرورٌ - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمــا يُــدريـكِ مـا فَـرَسٌ جَـرورٌ
أعشى همدان
1
أبياتها سبعة
الأموي
الوافر
القافية
ح
وَمــا يُــدريـكِ مـا فَـرَسٌ جَـرورٌ
وَمـا يُـدريـكِ مـا حَملُ السِلاحِ
وَمـا يُـدريـكِ مـا شَـيـخٌ كَـبـيرٌ
عَـداهُ الدَهـرُ عَن سَنَنِ المِراحِ
فَـأُقـسِمُ لَو رَكِبتُ الوَردَ يَوماً
وَلَيــلَتَهُ إِلى وَضَــحِ الصَــبــاحِ
إِذاً لَنَـطَـرتُ مِـنـكِ إِلى مَـكـانٍ
كَـسَـحقِ البُردِ أَو أَثَرِ الجِراحِ
مَــرَرتُ بِــنِــســوَةٍ مُــتَــعَــطِّراتٍ
كَضَوءِ الصُبحِ أَو بَيضِ الأَداحي
عَـلى شُـقرِ البِغالِ فَصِدقَ قَلبي
بِـحُـسـنِ الدَلِّ وَالحَـدَقِ المِلاحِ
فَـقُـلتُ مَـنِ الظِـباءُ فَقُلنَ سِربٌ
بَـدا لَكَ مِـن ظِـبـاءِ بَني رِياحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول