🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أَيُّهـا القَلبُ المُطيعُ الهَوى - أعشى همدان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أَيُّهـا القَلبُ المُطيعُ الهَوى
أعشى همدان
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
السريع
القافية
ح
يـا أَيُّهـا القَلبُ المُطيعُ الهَوى
أَنّــي اِعــتَــراكَ الطَـرَبُ النـازِحُ
تَــذكُــرُ جُــمــلاً فَــإِذا مـا نَـأَت
طــارَ شَــعــاعــاً قَـلبُـكَ الطـامِـحُ
هَــلّا تَــنــاهَــيـتَ وَكُـنـتَ اِمـرِءاً
يَـــزجُـــركَ المُــرشِــدُ وَالنــاصِــحُ
مــالَكَ لا تَــتــرُكُ جَهــلَ الصِـبـا
وَقَـــد عَـــلاكَ الشَــمَــطُ الواضِــحُ
فَــصــارَ مَــن يَـنـهـاكَ عَـن حُـبِّهـا
لَم تَـــــرَ إِلّا أَنَّهـــــُ كــــاشِــــحُ
يــا جُــمــلُ مـا حُـبّـي لَكُـم زائِلٌ
عَـــنّـــى وَلا عَــن كَــبِــدي نــازِحُ
حُــــمِّلــــتُ وُدّاً لَكُــــمُ خـــالِصـــاً
جَـــدّاً إِذا مـــا هَـــزَلَ المـــازِحُ
ثُـــمَّ لَقَـــد طـــالَ طِـــلابــيــكُــمُ
أَســعــى وَخَـيـرُ العَـمَـلِ النـاجِـحُ
إِنّــي تَــوَسَّمــتُ اِمــرَءاً مــاجِــداً
يَـــصـــدُقُ فــي مِــدحَــتِهِ المــادِحُ
ذُؤابَــةُ العَــنــبَــرِ فَــاِخــتَــرتُهُ
وَالمَــرءُ قَــد يُــنــعِـشُهُ الصـالِحُ
أَبـــــلَجُ بُهـــــلولٌ وَظَــــنّــــي بِهِ
إِنَّ ثَــــنــــائي عِــــنـــدَهُ رابِـــحُ
سُــلَيــمُ مــا أَنــتَ بِــنَــكــسٍ وَلا
ذَمُّكــــــــَ لي غــــــــادٍ وَلا رائِحُ
أُعــطــيــتَ وُدّي وَثَــنــائي مَــعــاً
وَخَــــلَّةً مــــيــــزانُهــــا راجِــــحُ
أَرعـاكَ بِـالغَـيـبِ وَأَهوى لَكَ ال
رُشــدَ وَجَــيــبـي فَـاِعـلَمَـن نـاصِـحُ
إِنّــي لِمَــن ســالَمــتَ سِــلمٌ وَمَــن
عـــادَيـــتَ أُمـــســـي وَلَهُ نــاطِــحُ
فــي الرَأسِ مِــنــهُ وَعَــلى أَنــفِهِ
مِــن نَــقَــمــاتــي مــيــسَــمٌ لائِحُ
نِــعــمَ فَــتــى الحَــيِّ إِذا لَيــلَةٌ
لِم يــورِ فــيـهـا زَنـدَهُ القـادِحُ
وَراحَ بِـــالشَـــولِ إِلى أَهـــلِهـــا
مُـــغـــبَـــرَّةً أَذقـــانُهـــا كـــالِحُ
وَهَـــــبَّتـــــِ الريــــحُ شَــــآمِــــيَّةً
فَــاِنــجَــحَــرَ القـابِـسُ وَالنـابِـحُ
قَــد عَــلِمَ الحَــيُّ إِذا أَمــحَــلوا
أَنَّكــــَ رَفّــــادٌ لَهُــــم مــــانِــــحُ
في اللَيلَةِ القالي قِراها الَّتي
لا غــابِــقٌ فــيــهــا وَلا صـابِـحُ
فَـــالضَـــيـــفُ مَـــعــروفٌ لَهُ حَــقُّهُ
لَهُ عَـــلى أَبـــوابِـــكُـــم فــاتِــحُ
وَالخَـيـلُ قَـد تَـعـلَمُ يَـومَ الوَغى
أَنَّكـــَ مِـــن جَـــمـــرَتِهــا نــاضِــحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول