🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا ظـبـيـةَ الوَعـسـاءِ قَد بَرِح الخَفا - عزوز الملزوزي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا ظـبـيـةَ الوَعـسـاءِ قَد بَرِح الخَفا
عزوز الملزوزي
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
يـا ظـبـيـةَ الوَعـسـاءِ قَد بَرِح الخَفا
إِنّــي صَــبَــرتُ عَـلى فـراقـك مـا كَـفـى
كَــم قَــد عَـصـيـت عَـلى هَـواكِ عَـواذِلي
وَأُثـابُ بِـالتَـبـعـيـد مِـنـكَ وَبِـالجَـفا
حَــمّـلتِـنـي مـا لا أطـيـق مـن الهَـوى
وَسَـقَـيـتِـنـي مِـن غـنـج لحـظـك قَـرقـفا
وَكَــسَـوتِـنـي ثَـوب النـحـول فَـمَـنـظَـري
لِلنـاظِـريـن عَـن العَـيـان قَـد اِخـتَفى
هَــذا قَــتــيــلكِ فَــاِرحَــمــيــه فَــإِنَّهُ
قَـد صـارَ مِـن فَـرط النُـحـول عَلى شَفا
لَهــفــي عَــلى زَمَــنٍ تَـقـضّـى بِـالحِـمـى
وَعَــلى مَــحــلّ بِــالأجَــيـرع قَـد عَـفـا
أَتــرى يَــعــود الشَـمـل كَـيـفَ عَهـدتـه
وَيَــصــيــر بَــعــد فِــراقــه مُــتَـأَلّفـا
لِلّهِ دَرّكِ يـــــا سَـــــلا مِــــن بَــــلدةٍ
مـن لَم يُـعـايـن مثل حسنك ما اِشتَفى
قَــد حــزتِ بَــرّاً ثُــم بَــحـراً طـامـيـاً
وَبِـــذاك زدتِ مَـــلاحَـــةً وَتَـــزخــرفــا
فَـإِذا رَأَيـت بِهـا القَـطـائع خـلتـهـا
طَـيـراً يَـحـوم عَـلى الوُرود مُـرَفـرِفـا
وَالجــاذِفــيـن عَـلى الركـيـمُ كَـأنّهـم
قَــومٌ قَــد اِتَّخــَذوا إِمــامـاً مُـسـرِفـا
جَــعــل الصَــلاة لَهُــم رُكـوعـاً كُـلّهـا
وَأَتـى ليـشـرع فـي السُـجـود مـخـفّـفـا
وَالمَــوج يَــأتــي كَــالجِـبـال عُـبـابُه
فَــتــظــنّه فَــوقَ المَــنــازل مُــشـرفـا
حَــتّــى إِذا مــا المَــوج أَبــصَـر حَـدّه
غَــضّ العِــنــان عَــن السّــرى وَتَـوقَّفـا
فَـــكَـــأَنَّهــ جَــيــشٌ تَــعــاظــم كَــثــرةً
قَــد جـاءَ مُـزدَحِـمـاً يـبـايـع يـوسـفـا
مــلك بِهِ تُــزهــى الخَــلافـة وَالعـلا
وَبِهِ تَــجــدّد فـي الرِيـاسـة مـا عَـفـا
مَن لَم يَزَل يَسبي الفَوارس في الوَغى
إِن سـلّ يَـومـاً فـي الكَـريـهـة مُـرهفا
أَلِفَـــت مَـــحـــبّـــتـــه القُـــلوبُ لِأَنَّهُ
مــلكٌ لَنــا بِـالجـود أَضـحـى مُـتـحِـفـا
أَلقــــى إِلَيـــهِ الأَمـــرَ وَالدُه الَّذي
عَـن كُـلّ خَـطـبٍ في الوَرى ما اِستَنكَفا
يَـعـقـوبٌ المـلكُ الهـمـام المُـجـتـبـى
المـاجـد الأَوفـى الرَحـيـم الأَرأفـا
طُــوبــى لِمَــن فــي النـاس قَـبّـلَ كَـفّه
وَالوَيــل مِــنــهُ لِمَــن غَـدا مُـتَـوَقِّفـا
أَعـــطـــاكَ رَبّــك وَاِرتَــضــاك لِخَــلقــه
فـاِقـتـل بِـسَـيـفـك مِـن أَبـى وَتَـخَـلّفـا
وَاِمــدُد يَــمــيــنَــك لِلوجـود فَـكُـلّهُـم
اليَـــوم عـــادَ مُــؤمّــلاً مُــتَــشَــوّفــا
فَـاليَـوم لا تَـخـشـى النَـعامُ ذِئابَها
وَيَــعــود مَــن يَـسـطـو بِهـا مُـتَـعـطِّفـا
صَـــلُح الزَمـــان فَــلا عَــدوٌّ يُــتّــقــى
لَم يَــخــش خَــلقٌ فــي عــلاك تَــخـوّفـا
يـــا مَـــن سُــرِرتُ بِــمــلكــه وَعَــلائه
اليَـــومَ أَعـــلَمُ أَن دَهــري أَنــصَــفــا
فَــإِذا مَــلَكــتَ فَــكُــن وَفـيّـاً حـازِمـاً
واِعــلم بِـأَنّ المـلك يَـصـلح بِـالوَفـا
وَأَفِـــض بِـــذَلِكَ لِلوُجـــود وَكُـــن لَهُــم
كَهـفـاً وَكُـن بِـبـعـيـدهـم مُـسـتَـعـطِـفـا
فَـالجـودُ يُـصـلح مـا تَـثَلّم في العلا
وَسِـواه يُـفـسـد فـي الخِـلافة ما صَفا
إِنّ البَــرِيّــة فــي يَــدَيــك زِمــامُهــا
فَــاِحـذَر فـديـتُـك أَن تَـكـون مُـعَـنّـفـا
يـا مَـن تَـسَـربَـل بِـالمَـكـارم وَالعلا
لا زالَ حــاسِــدُكُــم يَــزيــد تَــأَسُّفــا
خُــذهــا إِلَيــك قَــصــيــدَةً مِــن شـاعـرٍ
فــي نَـظـم فَـخـرك كَـيـفَ شـاءَ تَـصَـرّفـا
خَــضَــعَ الكَــلامُ لَهُ فَــصــارَ كَــعَـبـدِهِ
مــا شــاءَ يــصــنـع نـاظِـمـاً وَمُـؤلّفـا
لا زالَت الأَمــجــادُ تَــخـدُمُ مـلكـكـم
مــا زارَت الحُــجّــاجُ مَــروةَ وَالصَـفـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول