🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ســيـرةُ يَـعـقـوبَ بـن عَـبـد الحَـقّ - عزوز الملزوزي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ســيـرةُ يَـعـقـوبَ بـن عَـبـد الحَـقّ
عزوز الملزوزي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
السريع
ســيـرةُ يَـعـقـوبَ بـن عَـبـد الحَـقّ
قَـد حـازَ فـيـهـا قَـصَـبـات السَبق
ســيــرتُهُ أَن يَــقــرأ الكِــتـابـا
وَيـــذكـــر العُـــلوم وَالآدابـــا
يَـــقـــوم لِلصَــلاة ثُــلثَ اللَيــل
وَمـــا لَهُ عَـــن وِردِهِ مِــن مَــيــل
حَتّى إِذا ما الصُبح لاحَ وَاِنصَدَع
قــــــامَ وَصَـــــلّى للإله وَرَكَـــــع
وَضــجّ بِــالتَــسـبـيـح وَالتَـقـديـس
حَـتّـى يُـتـمّ الحـزب فـي التَغليس
يَـــقـــرأ أَوّلاً كِــتــاب الســيــر
وَالقـــصـــص الَّتــي بِــكُــل خَــبَــر
ثُــمَّ فُــتــوح الشــام بِــاجـتِهـاد
وَبَــعــده المَــعـروف بِـالإِنـجـاد
سُــؤاله تَــعــجــز عَـنـهُ الطَـلَبـه
وَمــن لَدَيــهِ مِــن أَجـلّ الكَـتَـبـه
يَـقـعـد للكُـتـب إِلى وَقـت الضُحى
ثُــم يــصـليـهـا كَـفـعـل الصـلحـا
وَيَــأمــر الكُــتّــاب بِــالأَوامــر
فــي بــاطــن مِــن ســرّه وَظــاهــر
وَيَــدخــلُ الأَشــيــاخُ مِــن مـريـن
لِلرأي وَالتَــدبــيـر وَالتَـزيـيـن
مَــــجــــلسُه لَيــــسَ بِهِ فــــجــــور
وَلا فَـــتـــى فــي قَــولهِ يَــجُــور
كَــأَنَّهــُم مــثـل النُـجـوم الزّهـر
وَبَــيـنَهُـم يَـعـقـوب مـثـل البَـدرِ
قَــد أُلبِـسَ الوَقـار وَالسَـكـيـنـه
وَحَــلّ فــي مَــكــانــةٍ مَــكــيــنــه
حَـتّـى إِذا مـا حـانَ وَقـتُ الظُهـرِ
قـامَ إِلى بَـيـت النَـدى وَالفَـخـرِ
يَــبـقـى إِلى وَقـت صَـلاة العَـصـر
يَــأتــي بِــقَــصـد نَهـيـهِ وَالأَمـر
فَـيُـنـصـف المَـظـلوم مِـمّـن ظـلمـه
وَلَم يَــزَل إِلى صَــلاة العَــتــمَه
ثُـــمَّ يـــؤمّ بَــيــتَه الكَــريــمــا
وَيَــتــرُك الوَزيــر وَالخَــديــمــا
ثُــــمَّ يَــــنــــامُ تـــارَةً وَتـــاره
يـــــدبّـــــر الأُمــــور وَالإِداره
مـا إِن يَـنام اللَيل إِلّا ساهِرا
يَـنـوي الجِهـاد بـاطِـنـاً وَظاهِرا
رَأَيــتُه يَــصــحــبـهـا التَـمـكـيـن
مُـــبـــارك طـــالعـــه مَـــيـــمــون
فَـــأَمّـــن الغَــرب مِــن الفَــســاد
وَنَــشــرَ العَــدل عَــلى العِــبــاد
وَلَم يَـدع فـي الغَـرب مَـن يَـجُـور
وَزالَت الأَهــــوال وَالفــــجــــور
وَخَــضَــعَــت مَــريــنُ تَــحــتَ قَهــره
وَأَذعَــــنـــوا لِنَهـــيـــه وَأَمـــره
وَرَفَـــع الظُـــلم عَـــن الرَعـــيــه
وَقــمــع الطــغــاة فــي البَــريّه
فَهَـل سَـمـعـتُـم مـثلَ هَذي السيره
وَهَــــذِهِ المَـــآثـــر الأَثـــيـــره
كَـــذاكَ كـــانَ فــعــله قَــديــمــا
بِـذاك نـالَ المـلك وَالتَـعـظـيما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول