🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــعَــزَّ يــا خَــيْـرَ الْوَرَى عَـنْ أخٍ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــعَــزَّ يــا خَــيْـرَ الْوَرَى عَـنْ أخٍ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها خمسون
العباسي
السريع
القافية
س
تَــعَــزَّ يــا خَــيْـرَ الْوَرَى عَـنْ أخٍ
لَمْ يَـــشُـــبِ الإِخْــلاَصَ بــالَّلبْــسِ
كَــــانَ صَـــدِيـــقـــاً وافِـــراً وُدُّهُ
صَـــدَاقَـــةَ الأَنْـــفُـــسِ والجِــنْــسِ
تَـــعَـــزَّ عَـــنْهُ بِـــنَــبِــيِّ الهُــدَى
مَــــحَــــمَّدٍ أُدْخِــــلَ فِـــي الرَّمْـــسِ
وَهُـــوَ حَـــبِــيــبُ اللهِ فــي أرْضِهِ
مــــؤيَّداً بــــالْوَحــــي والْقُــــدْسِ
سَــمَّاــكَ بِـالرَّاضـي لِتَـرْضَـى بِـمَـا
تُــسْــلِفُ مِــنْ أَمْــرٍ ومَــا تُــنْـسـى
قَــدْ أَنْــذَرَ الدَّهْــرُ تَــصَــارِيــفُهُ
بِــــأَلْسُــــنٍ نــــاطِــــقَــــةٍ خُــــرْسِ
يُـــخْـــبِــرُنَــا عَــنْ مَــوْتِهِ كَــوْنُهُ
بِــــغَــــيْــــرِ إِذْكَـــارٍ وَلا حَـــدْسِ
كَــانَ نَــسِــيــبــاً لإِمـامِ الْهُـدَى
بَـــــالْوُدِّ والألْفَـــــةِ والأُنْــــسِ
ونِــسْــبَــةُ الجِــسْــمِ شَــتَــاتٌ إذَا
لَمْ تـــتـــآلفْ نِـــسْـــبُــةُ النَّفــْسِ
وَكَــانَ فَــرْعــاً ذَاكِــيــاً غُــصْــنُهُ
مُهَـــذَّبـــاً مِــنْ خَــيْــرِ مــا غَــرْسِ
وَكَــــانَ فــــي السُّودَدِ ذَا هِــــمَّةِ
وَكَــانَ فــي النِّعــْمَــة ذَا غَــمْــس
أَرْسَــى عَــلَيْهِ دَهْــرُهُ مِــثْــلَ مَــا
أَرْسَــــى عَـــلَى سَـــاكِـــنَـــةِ الرَّسِّ
إِنْ صُــــرِفَ الدهــــر إلَى مَـــضَـــى
عَـــادَ سُـــرُورُ النَّاــسِ ذَا عَــكْــسِ
حَــــوادِثُ الأَيَّاــــمِ شَــــقَّاـــقَـــةٌ
تُـــقَـــرِّبُ الْمَـــأَتَـــمَ بـــالْعُـــرْسِ
يَــعْــتَــقــبُ الْمَــرْءُ بِهــا حَــالُهُ
بِـــوَطْـــئِهِ الْحَـــزْنَ إلَى الْوَعْـــسِ
مَــنْ عَــزَّ بـالدُّنْـيَـا هَـفَـا قَـلْبُهُ
وَعَـــاد مِـــنْهُ النُّورُ ذا طَـــمْـــسِ
وَزالَ فـــي تَـــلْويــنَهــا عَــقْــلُهُ
وَغَــــالُهُ طَــــيْــــفٌ مِـــنَ اللَّقْـــسِ
مَــنِــيَّةــٌ إِنْ لَمْ تُــفَــاجِ الْفَـتَـى
كَـــانَـــتْ لَهُ بِــالسُّقــْمِ ذَاتَ مَــسِّ
لَهــــفِــــي عَــــلَيْهِ وَقَـــلِيـــلٌ لَهُ
لَهْــفِــي وهَــلْ يَــرْجِــعُ لِي أَمْـسِـي
لَهْــفِــي عَــلَى مُــنْــتَــخَــبٍ حِــلْمُهُ
أَرْجَـــحُ مِـــنْ رَضْـــوَى وَمِـــنْ قُــدْسِ
أَيْنَ الأُولَى كَانُوا شَمُوسَ الْوَرَى
لُيُـــوثَ حَـــرْبٍ غَــيْــرَ مَــا شُــمْــسِ
جَــرَى عَــلَى السُّودَدِ مِـنْهُـمْ كَـمَـا
شُـــــيِّدُ بُـــــنْــــيَــــانٌ عَــــلَى أسِّ
فـافْـرِسْ لَهُ صَـبـراً يُـزِيـلُ الأَذَى
فَـــالدَّهْـــرِ للإِنْــسَــانِ ذُو فَــرْسِ
يَـــنْـــعَـــمُ مِـــنْهُ جِــسْــمُهُ تَــارَةً
ثُــــمَّ تَــــرَاهُ جَــــاسِــــيَ الْجَــــسِّ
فَـلَمْ تَـزْلْ فَـوْقَ المُـلُوكِ الأُولَى
مِـــنْ عَـــرَبٍ سَـــادُوا ومَـــنْ فُــرْسِ
مَــنْ لاَ يَــرَى حُـبَّكـَ فَـرْضـاً فَـمـا
أَدَّى فُـــروضَ اللهِ فـــي الْخَــمْــسِ
فــداؤُكَ النَّاــسُ جَــمِــيــعـاً عَـلَى
رَغْـــــمِ عَـــــدُوٍّ لِحَـــــزٍ شَـــــكِــــسِ
فــالْخَـلْقُ وارد مِـنْ رِفْهٍ إلَى الْ
مَــــوْتِ وَذِي عَـــشْـــرٍ وذِي خَـــمْـــسِ
أَوَّلُهُــــمْ مَــــنْــــتَــــظِـــرٌ آخـــرّاً
فَهُـــوَ عَـــلَيْهِ الدَّهْــرَ ذُو حَــبْــسِ
حَـــتَّى يَـــجِـــئُوا وَكِـــفَــاتٌ لَهُــمْ
وَلاَ يُــــرَى لِلْقَــــوْمِ مِــــنْ حِــــسِّ
وَبَــعْــثُهُــمْ مِــنْ بَــعْــدِ ذَا كُــلِّهِ
لِخَــــابِــــلِ الجِــــنَّةـــِ والإِنْـــسِ
تَـــخْـــشَـــعُ أَصْـــوَاتُهُــمْ خِــيــفَــةً
فَــلاَ تُــنَــاجِــي بِــسَــوَى الْهَـمْـسِ
دَاعِــي المَــنَـايَـا خَـاطِـبٌ كُـفْـوَهُ
كَــخِــطْــبَــةِ المْــعُــتَــامِ لِلْعِــرْسِ
يَــسْـمُـو إِلَى الأَنْـفُـسِ فِـي قُـدْرَةٍ
مُـــنَـــكِّبـــاً عَـــنْ سَـــاقِـــطٍ جِــلْسِ
تَــلْعَـبُ بِـالْمَـرْءِ اللَّيَـالِي كَـمَـا
قَــدْ تَــلْعَــبُ الأَقْــلاَمُ بِـالنَّقـْسِ
تُـــرْضِـــعُ بــالإِنْــعَــامِ ذَا عــزَّةٍ
يُـــقْـــطَــمُ بِــالْبُــؤْسِ وَبِــالتَّعــْسِ
تُــتْــبِــعُ نُـعَـمَـاهَـا بِـبَـأْسَـائِهَـا
وَيَـــعْـــقِـــبُ الصِّحـــَّةُ بـــالنُّكـــْسِ
فَــالحُــرُّ فِــيــهــا أَبــداً حَــائِرٌ
مِــنْ سَـوْمِهَـا الْغَـالِي عَـلَى مَـكْـسِ
يُــتْــعِــبُ فِــيــهَــا أَبــداً جِـسْـمَهُ
وإنَّمــــَا الرَّاحَــــةُ كــــاَلخَــــلْسِ
يَــخْــدَعُ فِـيـهـا بِـالْمُـنَـى نَـفْـسَهُ
وَوافِــــدُ الْمَــــوْتِ بِهِ مُــــرْسِــــي
يَــنْـسَـى الَّذِي يـأَتِـي بِهِ صَـرْفُهَـا
والآمِــلُ الغَــرَّارُ قَــدْ يُــنْــسِــي
تَـــلْبِـــسُهُ مِـــنْ طَـــمَـــعِ غَـــفْــلَةٌ
بِــالْمَــطْــعَــمِ المَـلْذُوذِ وَالُّلبْـسِ
فَـــأَسْـــلَمَ اللهُ إِمَـــامَ الْهُـــدَى
فَــمَــا عَــطَــاءُ الدَّهْــرِ بِـالنَّحـْسِ
كُــــلُّ الْوَرَى أَنْــــتَ وَكُـــلٌّ يُـــرَى
عَـــبْـــدَكَ مِــنْ عــالٍ ومِــنْ نِــكْــسِ
بَــقَــاؤُكَ الْفَــوْزُ لَنَــا وَالْغِـنَـى
نُــصْــبِــحُ فِـيـهِ مِـثْـلَ مـا نُـمَـسْـي
شَـوىً صُـرُوفُ الدَّهْـرَ مَـا لَمْ تُـصِـبْ
فِـي الرَّطْـبِ إِنْ عَاثَتْ وفِي اليَبْسِ
مَــنْ تــاجَــرَ الدَّهْــرَ بِـلاَ صَـرْفِهِ
فَــــصَـــارَ مِـــنْ رِبْـــحٍ إلَى وَكْـــسِ
فَـــأَسْـــلَمَ الكُــلَّ فَــلاَ بَــأْسَ أَنْ
يُــرْزَأَ فــي السُّدْس وفــي الخُـمْـسِ
إِن غَــيَّبــَ الْبَــدْرَ كُــسُــوفٌ فَـقَـدْ
لاَحَـــتْ بِـــسَـــعْـــدٍ غُــرَّةُ الشَّمــْسِ
مَـــا طَـــالِعُ الأُمَّةــِ يَــا سَــيِّدِي
إِذَا خَــطَــاكَ الْخَــطْــبُ بِــالْبَـخْـسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول