🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــنِـيـئاً لِلْوَزِيـرِ قَـضَـاءُ دَيْـنٍ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــنِـيـئاً لِلْوَزِيـرِ قَـضَـاءُ دَيْـنٍ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 36
العباسي
الوافر
القافية
ن
هَــنِـيـئاً لِلْوَزِيـرِ قَـضَـاءُ دَيْـنٍ
بِهِ أَضْـحَـى الزَّمَـانُ قَـرِيرَ عَيْن
وَعَـــوْدُ وِزارَةٍ سِـــيــقَــتْ إلَيْهِ
كَــعَــوْدَةِ قُـرْبِ حِـبِّ بَـعْـدَ بَـيْـنِ
أَبِــي عَــبْــدِ الإلِهِ أَجَـلَّ كَـافٍ
تَـسَـمَّحـَ بِـالنـضُّاـرِ وَبـاللُّجَـيْنِ
وَيَهْــنِـي ذَاكَ يَـعْـقُـوبـاً أَخَـاهُ
وَصِنْوَهُمَا الْكَرِيمَ أَبَا الْحُسَيْنِ
هُـمَـا قَـمَـرَا الزَّمَـانِ وَغُـرَّتَاهُ
مُـرِيـحـاً الْمُـلْكِ مِنْ عَارٍ وَشَيْنِ
أَحَـلاَّ مِـنْهُ نُـصْـحـاً وافْـتِقَاداً
مَــصــالِحَهُ مَــحَــلَّ النَّاــظِـرَيْـن
وَمـا كـانَ الْفَـسـادُ وَقَدْ تَعَلَّى
ليَــخْــفِــضَهُ سِــوَى إصْـلاحِ ذَيْـنِ
وَيَهْـنِـي ذَاكَ عَـبْـدَ اللهِ فـيـه
فَـتـاهُ فَهُـوَ إحْـدَى الْحُـسْـنَيَيْنِ
هــلاَلٌ لَمْ تُــبَــدِّدَهُ اللَّيــالِي
فَــيَــنْـقُـصَهُ مُـرُورُ الفَـرْقَـدَيْـنِ
تُــرادِفُه السِّيــادَةُ غَـيْـرَ وَانٍ
وَيُــشْــبِهُهُ تَــشَــابُهَ قَــرَّتَــيْــنِ
كَـمـا أَوْدَعْـتَ سَـطْـراً مِـنْ كِتابٍ
ولَمْ تَـنْـقُـطْهُ غَـيْـنـاً بَعْدَ عَيْنِ
وَزِيــرٌ مُــقْــبِــلُ الأَيَّاـم عـالٍ
عَــلَى أَعْــدائِهِ طَــلْقُ الْيَـدَيْـنِ
يُهِـيُـن المَالَ بالأفضالِ جُوداً
وَمَـرْقَـى الجُـودِ صَـعْبٌ غَيْرُ هَيْنِ
سَـيَـقْـضِـيـهِ الزَّمـانَ بِطُولِ عُمْرٍ
وَتَــمْـلِيـكُ الرِّيـاسَـةِ كُـلُّ دَيْـنِ
غَـــدَتْ خِـــلَعٌ عَــلَيْهِ تَــائهــاتٌ
بِعالِي النَّفْسِ عَالِي الذَّرْوَتَيْنِ
جَـلَتْ بِـسَـوادِهـا ظُلَمَ اللَّيالِي
كَـمـا تَـجْـلُو سَـوادَ المُـقْلَتَيْنِ
بِـمَـنْـطِـقِهِ يَـلُوحُ الحَـلْى فِيهَا
كَـمـا لاَحَـتْ نُـجُـومُ الشِّعـْرَيَيْن
تُــبــاطُ مَــعــلِقٌ مِــنْهَـا رِقَـاقٌ
بِــمَـصْـقُـولٍ رَقِـيـقِ الشَّفـْرَتَـيْـنِ
كَـرَأْيٍ مِـنْهُ يَفْعَلُ في اللَّيالِي
وَفِـي الأَيَّاـمِ فِـعْـلَ النَّيـِّرَيْـنِ
فَـأَعْـلَى اللهُ سَـادَتَـنَا جَمِيعاً
وَأَبْـقـاهُـمْ بَـقـاءَ الفَـرْقَـدَيْـنِ
وقَـلَّمَ عَـنْهُـمْ ظُـفُـرَ المَـنـايَـا
بِـقُـرْبِ مُـنـاهُـمُ وَبِـبُـعْـدِ حَـيْـنِ
ومِـــلْكٍ لْلَوَرَى وَصَـــفــاءِ دَهْــرٍ
يَــريــنَ عَـلَى عِـداهُـمُ أَيَّ رَيْـنِ
فَـكَـمْ عُـذِلُوا عَـلَى إْفَـراطِ بَـرٍ
فَـمَـا أصْـغَـوْا لِعَذْلِ العاذِلَيْنِ
أَقـولُ بِـمَـا عَـلِمْـتُ مَـقالَ صِدْقٍ
بَـعِـيـدِ الشَّأـْوِ مِـنْ كَـذِبٍ وَشَيْنِ
لَقَدْ صَانُوا الوِزارَةَ بَعْدَ هَتْكٍ
وَزانُــوهَـا وَكـانَـتْ غَـيْـرَ زَيْـنِ
بِــرَأْيٍ مُــسْــتَــنِــيـرٍ لِلْمَـوالي
وَصَــعْــبٍ لِلمْــعُـادِي غَـيْـرِ لَيْـنِ
وَأَقْـلاَمٍ تُـحَـكَّمـُ فِـي الأَعـادِي
كَحُكْمِ السَّيْفِ وَالرُّمْحِ الرُّدَيْنِي
وَيَـغْـنَى الرُّمْحُ فِيها عَنْ ثِقافٍ
وَيَـغْـنَى السَّيْفُ عَنْ إِصْلاحِ قَيْنِ
وَتَــخْـفُـقُ بِـالذَّي نَهْـواهُ كُـتْـبٌ
تَـكُـونُ بِهـا صـلاحُ الخْـافِـقَيْنِ
تَــرَى الأَقْـدارْ مُـصْـعِـدَةً إلَيْهِ
تَــسَـحَّبـُ بَـيْـنَ تَـسْـجِـيَـةٍ وَطَـيـنِ
ثَــوابُــكُــمُ عَــلَى إصْـلاحِ مُـلْكٍ
ثَــوابُ شُهُــودٍ أَحْـدٍ أَوْ حُـنَـيْـنِ
فَرَعْتُمْ فِي بَنِي الأَحْرارِ طَوْراً
يَـطُـولُ الرَّعْـنُ فـيـه ذا رُعَـيْنِ
وَزادَكُـــمُ مُـــحَــمــدَّكُــمُ عُــلُوّاً
وَيَــعْـقُـوبٌ شَـرِيـفُ الجْـانِـبَـيْـنِ
وَرِثْـتُـمْ عَـنْهُـمَـا كَـرَماً وَفَضْلاً
كَـذَاكَ يَـجِـيـءُ نَـجْـلُ الْفاضِلَيْنِ
لَقَـدْ أَصْـلَحْـتُـمْ مـا بَـيْنَ دَهْرِي
عَـلَى رَغْـمِ الْعدَى كَرَماً وَبَيني
سَـأَقَـضِـي فِـي مَـدِيـحـكُـمُ حُقُوقاً
كَـمَـا يُـقْـضَـى حُـقُوقُ الوْالِدَيْنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول