🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَسُــرُّكِ يَــا مُــنَـايَ وَلاَ أَسُـوكِ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَسُــرُّكِ يَــا مُــنَـايَ وَلاَ أَسُـوكِ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
ك
أَسُــرُّكِ يَــا مُــنَـايَ وَلاَ أَسُـوكِ
وأَنْـفِـي بِـالْهَـوَى عَرَضَ الشُّكُوكِ
وأَحْـمِـيـكِ الَّذِي تَـخْـشِـيـنَ مِـنْهُ
كـمـا يَـحْـمِـيـكِ مِـنْ عَـارٍ أَخُوكِ
لَقَـدْ بُـلِّغْتُ فِيكِ مَدَى الْمَنَايَا
وَمـا بَـلَغَـتْ مَـدَى عَـشْـرٍ سُـنُـوِكِ
أرَى الْهِجْرَانِ مِنْكِ يُحِيلُ صُبْحِي
وَمَــا أَذْنَـبْـتُ لَيْـلاً ذَا حُـلُوكِ
وَدَهْـرُ الْوَصْـلِ يحكْيِ لِي رَبِيعاً
يُــشَــابِهُ نَـبْـتُهُ خَـلَى الْهَـلُوكِ
رِيـاضٌ نُـمْـرِجُ الأَلْحَـاظُ فِـيـهَا
مَــنَــوَّرَةُ الأَعــالي وَالسُّمــُوكِ
بَهَـارٌ قَـدْ حَـكَـى الْعُشَّاقَ لَوْناً
عَـلَى قُـضُـبٍ حَـكَتْهُمْ في النُّهُوكِ
وَوَرْدٌ مِـــثْـــلُ خَــدٍّ مِــنْــكِ رَاضٍ
جِــوَارَ فَــمٍ تَـبَـسَّمـَ عَـنْ مُـسُـوكِ
وَيَـضْـحَـكُ أَقـحُـوَانٌ فِـيـهِ يَـحْكِي
لَنَـا ثَـغْـراً تَـكَـشَّفـَ عَـنْهُ فُـوكِ
تَــطَـلَّعَ بَـيْـنَ ذَاكَ وَبَـيْـنَ هَـذَا
شَـقَـائِقُ مِـثْـلُ أَعْـرَافِ الدُّيُـوكِ
مَــدَاهِـنُ مِـنْ عَـقِـيـقٍ نَـظَّمـَتْهَـا
يَـدَا خَـرْقَـاءَ وَاهِـيَـةِ السُّلـُوكِ
حَــلَفْــتُ بِـغُـرَّةِ الرَّاضِـي فـإِنِّي
أَرَاهُ حَــقِــيـقَـةً فَـوْقَ الْمُـلُوكِ
بـــأخَّاـــذٍ لِمَــا يُــرْجَــى ألُوفٍ
وعَــيَّاــفٍ لِمَــا يُــخْــشَـى تَـرُوكِ
عَـبُـوسٍ فـي انِـتْهَاكِ الْمُلْكِ فَظٍّ
وطَــلْقٍ فــي مَــذَاهِــبِهِ ضَــحُــوكِ
نَهُـوضٍ بِـالْخُـطُـوبِ إِذَا اعْتَرَتْهُ
فَـرَامَـا هَـبَّةـَ السَّيـفِ الْبَـتُوكِ
عَـشِـيـقُ الْمُـلْكِ جَاءَ بِلاَ كِتَابٍ
يُــرَجَّى الْوَصْـلُ مِـنْهُ وَلاَ أَلُوكِ
فَـمَـنْ للْبُـخْـلِ يُـمْـسُك ما حَوَاهُ
فَمَا هُوَ بالْبَخِيلِ ولاَ الْمَسُوكِ
أَجَـــلُّ النَّاـــس آرَاهُ وَعــلْمــاً
مَــقَـالٌ لَيْـسَ يُـقْـرَنُ بِـالأُفُـوكِ
وَمَـا أَحْـيـاهُ مـنْ سُـنَـن تَـعَـفَّتْ
فَـدَارَ صَـلاَ حُهَـا دَوْرَ الدَّمُـوك
رَكُــوبٌ للْمَـنَـابِـرِ سَـارَ قَـصْـداً
إلَيْهَــا وَهِــيَ حَـائِرَةُ السُّلـُوكِ
فَــذَكَّرنَــا مَــقَــالٌ مِــنْهُ فَـصْـلٌ
مَـقَـالَ الْمُـصْـطَـفَـى بِحِرَى تَبُوكِ
فـأَطْـلَعَ مِنْهُ شَمْسُ الْمُلْكِ سَعْداً
وَكَـانَـتْ نَـحْـسَـةً بِـشَفَا الدُّلُوكِ
لأَعْـتَـمِـدَنَّ سَـيْـرَ الْمَـدْحِ فِـيـهِ
بــإِرِقَــال يَـبَـرُّ عَـلَى الرُّتُـوكِ
أَحُـوكُ مِـنَ الْقَـصَـائِدِ وَشْيَ مَدْحٍ
تُـفَـضِّلـُهُ عَـلَى الْوَشْـيِ الْمَـحُوكِ
لَقَـدْ فَـتَكَ الزَّمَانُ بِسُوءِ حَالِي
فَـأنْـقِـذْنِـي مِنَ الزَّمَنِ الْفَتُوكِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول