🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَــعِــمَ الْوَرَى بِــسَـوابِـغِ النَّعـْمـاءِ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَــعِــمَ الْوَرَى بِــسَـوابِـغِ النَّعـْمـاءِ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 42
العباسي
الكامل
القافية
ء
نَــعِــمَ الْوَرَى بِــسَـوابِـغِ النَّعـْمـاءِ
وَنَــجَــوْا مِــنَ الْبــأْســاءِ والضَّرَّاءِ
عَـضَـدَ الآلهُّ أَبـا الْوَفـاءِ بِـنَـصْرِهِ
عَــضُــدَ الخْــلافَــةِ سَــيِّدَ الأُمَــراءِ
فـأُرِيـحَ قَـلْبِـي مِـنْ جَـوَى الْبُـرَحـاءِ
وَلَهـــيـــبِ نَــارِ الْوَجْــدِ وَالأدْواءِ
عَــادَ الزَّمــانُ إلىَ نَـضـارَةِ عَـيْـشِهِ
وَأُزِيــــلَتِ الْبَــــأســـاءُ بـــالسَّرَّاءِ
قَــدْ واصَـلَ النَّصـْر للتْـابِـعَ سَـيْـفُهُ
كَــــوِصــــالِ حِـــبٍّ كـــارِهٍ لِجـــفَـــاءِ
فِـــي كُـــلِّ يَــوْمٍ للأَعــادِي وَقْــعَــةٌ
مِــنْهُ تُــبِــيــدُهُــمُ وَسَــيْــفُ فَــنــاءِ
فَـــتَـــراهُــمُ لَمَّاــ رَأَوْهُ مُــقْــبِــلاً
كَــالشَّاــءِ يَـنْـفُـرِ مِـنْ أُسُـودِ ضِـرَاءِ
صَــرْعَـى وَقَـتْـلَى وَالَّذِي فـاتَ الرَّدَى
مِــنْهُــمُ حَـلِيـفُ الذُّلِّ فـي الأُسَـراءِ
ضَـحِـكَـتْ بِه الأَيَّاـمُ بَـعْـدَ قُـطُـوبِها
وَجَــلا الضِّيـاءُ بِهِ دُجَـى الظَّلـْمـاءِ
فَصلُوا السُّرُور قَضَاءَ ما عايَنْتُمُوا
بِــالأَمْــسِ مِــنْ هَــمٍّ وَمِــنْ بُــرَحــاءِ
قَدْ عُوفِي اللَّيْثُ الْمُطِلُّ عَلى الغْدِا
مِــنْ كُــلِّ مَــا يَـشْـكُـو مِـنْ الَّلأْواءِ
وَأَتـــاهُ نَـــصْــرٌ مِــنْ إلهٍ مُــنْــعِــمٍ
يَــقْــضِــي لَهُ أَبَــداً بِــخَـيْـرِ قَـضـاءِ
أَعْــيَــيْــتَ حــيــلَتَهُـمْ وَفُـتَّ مَـدَاهُـمُ
مِــنْ غَــيْــرِ إِتْــعــابٍ وَلا إِعْــيَــاءِ
نَـثَـرَتْ سُـيُـوفُـكَ بِـالْفَـضـاءِ أَكُـفَّهـُمْ
فَــكَــأَنَّهــُمْ فِــيـهِ حَـصَـى الْبَـطْـحـاءِ
وَعــطَـفْـتَ خَـيْـلَكَ خـاطِـفـاً أَرْوَاحَهُـمْ
مِـــنْ غَـــيْــرِ إمْهَــالٍ وَلا إِبْــطــاءِ
أَنْـتَ الْمُـعَـظَّمـُ فِي الزَّمانِ وَمَنْ لَهُ
ذَلَّتْ رِقـــابُ السَّاـــدَةِ الْعُــظَــمــاءِ
أَبَــتِ الإمــارَةُ أَنْ تَــزَوَّجَ غَــيْــرَهُ
مِــنْ بَــعْــدِ مـا خُـطِـبَـتْ أَشَـدَّ إِبـاءِ
وَعَـصَـى الْمَـدِيـحُ فَـلَيْـسَ يُعْطي طَاعَةً
إلاَّ لَهُ فِـــــي سُـــــؤْدَدٍ وثَــــنَــــاءِ
يَــلْهُـو بِـأَبْـطـالِ الرُجِّاـلِ شَـجـاعَـةً
لَهْــوَ الْمُــلاعِــبِ فــازَ بِـالأهَـوْاءِ
مَــلِكٌ أَبَــرَّ عَــلَى الْمُــلُوكِ بِـبَـأْسِهِ
وَقَـــبُـــولِهِ مِـــنْ سَـــيِّدِ النُّصــَحــاءِ
أَحــيــا مُــحَــمَّدٌ بْــنُ يَــحْـيـى دَوْلةً
بِـــصَـــحِـــيـــحِ عَــزْمٍ صــائِبِ الأراءِ
زَيْـنُ الكِـتـابَـةِ وَابْـنُ مَـنْ ذَلَّتْ لَهُ
وَعَــلَيْهِ قِــدْمــاً كِــتْـبَـةُ الْخُـلَفـاءِ
مِــنْ بَــعْــدِ مــا ظَـنَّ الأَعـادِي أَنَّهُ
سَـيَـكُـونُ مَـنْ نَـاوَاهُ ذا اسْـتِـعـلاءِ
إذْ ســاوَرَ الإسْــلامَ سُــقْــمٌ قـاتِـلٌ
لَوْ لَمْ يُـــدارِكْ سُـــقْــمَهُ بِــشِــفــاءِ
فَـــرَمـــاهُــمُ مِــنْ رَأْيِهِ بِــنَــوافِــذٍ
تُهْــدَى بِــلا هــادٍ إلَى الأَحْــشــاءِ
وَرَأَى حَــبَــالَى رَأْيِهِ شَــرَكــاً لَهُــمْ
فَهُــــوَوْا لَحْــــمــــئَتِهِ هُــــوىَّ دِلاءِ
فــي كــارَ يُـرْجَـى عَـيْـنُ رَأْى مُـجَـرِّبٍ
مَـاضِـي الْحُـسـامِ لِحَـسْـمِ هَذَا الدَّاءِ
سَــلْ بِــالأمِــيـرِ وَسَـيْـفِهِ مَـنْ رَامَهُ
أَوْ هـــاجَهُ فِـــي حَــوْمَــةِ الْيــجَــاءِ
ضِــرْغــامُهُ دَامــي الأظَـافِـرِ كُـلَّمَـا
عَـــرَتِ النَّوائِبُ مِـــن دَمِ الأَعْــدَاءِ
فَــكَــأَنَّهــُ فِــي سَــرْجِهِ يَـوْمَ الْوغَـا
بَــدْرٌ تَــلأْلأَ فِــي سُــعُــودِ سَــمَــاءِ
وكَــــأَنَّمــــا قُــــوَّادُهُ مِـــنْ حَـــوْلِهِ
مُــسْــتَــلِئْمِــيَــن كَــواكِـبَ الْجَـوْزاءِ
مُــتَــلَبِّســٌ جِــلْبَــابَ صَــبْــرٍ تَــحْــتَهُ
قَـــلْبٌ كَـــمِــثْــلِ الصَّخــْرَةِ الصَّمــّاءِ
شَــرَدَ الأَعــادِي خَــوْفُهُ فَــكَــأَنَّهــُمْ
خَــرِقُ النَّعــامِ بِــقَــفْــرَةٍ بَــيْــدَاءِ
أَوْ كُـدْرُ سِـرْبِ قَطاً أَضَرَّ بِها الصَّدى
فَـتَـسـاقَـطَـتْ عَـطَـشـاً إلَى الأَحْـشـاءِ
عَــطَــفَ الرِّجـالُ إلَيْهِـمْ فَـتَـعَـطَّفـُوا
لِلأْسْـــرِ وَالإِذْلالِ فِـــعْــلَ نِــســاءِ
وَأَتَــى الأَمِــيــرُ بِــعِــزَّةٍ وَمَهـابَـةٍ
يَــخْـتـالُ بَـيْـنَ غِـنـىً وَبَـيْـنَ غـنَـاءِ
خَــصِـبَـتْ بِهِ بُـغْـدادُ بَـعْـدَ جُـدُوبِهـا
وَتَـــلَبَّســـَتْ مِـــنْهُ ثِـــيـــابَ رَخـــاءِ
هــذا وَفِــي أَيَّاــمِ بَــجْــكَـمَ كَـمْ لَهُ
مِــنْ صِــدْقِ عــارِفَــةٍ وَحُــسْــنِ بَــلاءِ
تَــسْــوَدُّ أَيْــدي غَــيْــرِهِ فِــي حَــرْبِهِ
فَــيُــضِــيــئُهــا قَــيــدٍ لَهُ بَــيْـضـاءِ
أَطْــنـابُ بَـأْسِـكَ يَـوْمَ حَـرْبِـكَ عُـلِّقَـتْ
لِعُـــلُوِّهـــا بِـــكَـــواكِـــبِ الْعَـــوَّاءِ
فَـضَـلَتْ كَـفَـضْـلِ بَـنِـي النَّبـِيِّ وصَهْرِهِ
فِــي نُـبْـلِ قَـدْرِهِـمُ بَـنِـي الطَّلـقَـاءِ
فَـرَقِـيـتَ فِـي دَرَجَ الْمَـعـالِي صاعِداً
تَـعْـلُو عَـلَى الْعـظُـمَـاءِ وَالْكُـبَـرَاءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول