🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قُــل لِلْخَــلِيـفـةِ تِـرْبِ الْعِـلْمِ والأدَبِ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قُــل لِلْخَــلِيـفـةِ تِـرْبِ الْعِـلْمِ والأدَبِ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 33
العباسي
البسيط
القافية
ب
قُــل لِلْخَــلِيـفـةِ تِـرْبِ الْعِـلْمِ والأدَبِ
وأَفْــضَــلِ النَّاـسِ مِـنْ عُـجْـمٍ وَمِـنْ عَـرَبِ
ومَــــنْ أَجَـــلَّ إلهُ النَّاـــسِ رُتْـــبَـــتَهُ
حــتَّى عـلاَ وهَـوَى الأمـلاكُ فـي صَـبَـبِ
قَـدْ كـان لِي مَوْعِدٌ في النَّسْخِ لَمْ أَرَهُ
وفـاتَـنِـي القَـدَحُ الْمَـحْـفُـوفُ بِـالطَّرَبِ
وحــازَ صَــحْــبِــي دُنِــي طِــيـبَ مَـعِـرقَـةٍ
لِبــاسُهــا أَفْـخَـرُ الأنْـسـابِ والحَـسَـبِ
وليْــلَةُ الفِـطْـرِ أَبْـقَـتْ لِي حـزازَتُهـا
نـاراً تَـرامـى عَـلَى الأحشاءِ باللَّهَبِ
فَــجــازَنِــي بِـرُّ مَـوْلىً كـان يَـبْـدَأُنِـي
كــأَنَّنــِي نــاقِــصٌ فِــي رُتْــبَــةِ الأدَبِ
أَلَمَّ بِــي طَــيْــفُ حِــرْمَــانٍ فَــأَرَّقَــنِــي
فَــبِــتُّ مُــعْــتَــنِــقــاً للْهَــمِّ والكُــرَبِ
هــذَا عَــلى خِــدمَــةٍ مَــا ذُمَّ سـالِفُهَـا
ودَوْلَةٍ لِي فِـــيـــهـــا أَوْكَـــدُ السَّبــَبِ
وأنَّنـــا نُـــقَـــبـــاءٌ شــاعَ نَــصْــرُهُــمُ
نُـلْقِـي أَعـادِيـكُـمُ فـي الحَرْبِ بِالحَرَبِ
ويَــوْمَ مَــرْوانَ أُفــرِدْنــا بِــمَــشْهَــدِهِ
والفَـخْـرِ فِـيـهِ بِـنَـصْرِ السَّادَةِ النُّجَبِ
مــقــالَةٌ تُــوردُ الأخْــبــارُ صِــحَّتـَهـا
مَــوْجُــودَةٌ فِــي رِوايــاتٍ وفِــي كُــتُــبِ
إن كــانَ ذلِكَ مَــزْحـاً مِـنْ إمَـامِ هـدىً
فَـــحَـــبَّذا هُــوَ مِــنْ مَــزْحٍ وَمِــنْ لَعِــبِ
وَسَــوْفَ يــأْتِـي سَـرِيـعـاً مِـنْهُ لِي عِـوَضٌ
كَــمَــا أَتــاهُــمْ بِــلا كَــدٍّ وَلاَ تَـعَـبِ
فَـالْعَـيْـشُ إن كـانَ هـذَا عَـنْ خَبِيٍّ رِضاً
والمَـوْتُ إن كـانَ كُـلُّ الْمَـوْتِ عَنْ غَضَبِ
رَأَيْـــتُ وَجْهَ الرِّضَـــا أَعْــلَى لطَــالِبِهِ
مِــنَ الصِّلــاتِ إذَا تُــوبِــعْـنَ وَالرُّتَـبِ
لا تَــجْــعَـلَنِّيـَ نَهْـبـاً للْهُـمُـومِ فَـقَـدْ
تَــرَدَّدَ الظَّنــُّ بَــيْــنَ الرَّغْـبِ والرَّهَـبِ
أَقُــولُ قَــوْلَ امْــرِئٍ صَــحَّتــْ قَــرِيـحَـتُهُ
مَـا زَالَ فِـي الدَّهْرِ ذا كَدْحٍ وذَا دَأَبِ
سُــبْـحَـانَ مَـنْ جَـعَـلَ الآدَابَ فـي عُـصَـبٍ
حَــظَّاــً وصَــيَّرَهــا غَــيْــظـاً عَـلَى عُـصَـبِ
ومِــثْــلُ شَــكْــوَى حَــكِــيــمٍ عَــضَّهـُ زَمَـنٌ
كـمـا اشْـتَـكَـى غَـارِبٌ مِـنْ عَـضَّة القِتْبِ
أَفْـضِـلْ عِـنـانَـكَ لاَ تَـجْـمَـحْ بِهِ طـلَبـاً
فــلا وعَـيْـشِـكَ مَـا الأرْزاقُ بِـالطَّلـَبِ
قَـدْ يُـرْزَقُ المَـرْءُ لَمْ تَـتْـعَـبْ رَواحِلُهُ
ويُـحْـرَمُ الرِّزْقَ مَـنْ لَمْ يُـؤْتَ مِـنْ تَـعَبِ
مَـا أَصْـعَـبَ الفَـقْـدَ لِلْعَـادَاتِ مِنْ مَلِكٍ
تَـقْـدِيـمُهُ فِـي الْعَـطَـايَا أَشْرَفُ الرُّتَبِ
لَوْ كُــنْـتُ أَمْـلِكُ صَـبْـراً عَـنْ مَـحـاسِـنِهِ
ونَـشْـرِهَا فِي الْوَرَى أمْعنْتُ فِي الْهَرَبِ
مــا لِي إذا لَمْ أَفُــزْ مِـنْهُ بِـمَـنْـزِلَةٍ
وَعَـوْدِهِ بِـالرِّضَـا فـي الْعَـيْـشِ مِنْ أَرَبِ
إنِّيـــ لآمُـــلُ مِــنْهُ حُــسْــنَ عَــطْــفَــتِهِ
فــالحَــظُّ مُــقْـتَـسِـمٌ وَالدَّهْـرُ ذُو عُـقَـبِ
حَــتَّى يُــبَــيِّضــَ وَجْهِـي مُـذْهـبـاً حَـزَنِـي
بِـالبَـذْلِ لِلْفِـضَّةـِ الْبَـيْـضـاء والذَّهَـبِ
كــعــادَةِ الدَّهْـرِ فِـي تَـقْـدِيـمِهِ أبـداً
رَضَـــعْـــتُ مِـــنْهُ بَـــدَرٍّ طَــيِّبــِ الحــلَبِ
فَــقَــدْ سَــبَــقْـتُ بِـمَـدْحٍ فِـيـهِ فُـزْتُ بِهِ
صِــدْقٍ إذَا مُــدِحَ الأمْــلاكُ بِــالْكَــذِبِ
فَــاسْـمَـعَ لِمَـدْحٍ يَـلَذُّ السَّمـْعَ مُـنْـشِـدُهُ
لا تَجْعَل الرَّأْسَ فِي الأَشْعَارِ كَالذَّنَبِ
مُــشَــبَّهــٌ لَفْــظُهُ فِــي حُــسْــنِ مَــذْهَــبِهِ
بِــلَفْــظِ شِـعْـرٍ بِـنَـارِ الحُـسْـنِ مُـلْتَهِـبِ
يـا مَـنْ يُـحَـمِّلـُ ذَنْـبَ الرَّاحِ شَـارِبَهَـا
أَقْـبِـلْ بـوَجْهِ الرِّضَـا فِي ساعة الغَضَبِ
لا وَالَّذي أَنْــتَ مِــنْهُ نِــعْــمَـةٌ مَـلأَتْ
عُــرْضَ البِــلادِ وحَــلَّتْ حَــبُــوةَ النُّوَبِ
مــا فِــي عَــبِـيـدِكَ إِنْ فَـتَّشـْتَ أَمْـرَهُـمُ
أَقَــلُّ مِــنِّيــَ فِــي رِزْقِــي وَفِـي نَـشَـبِـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول