🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــا عَــلَى الأَرْضِ مَــادِحٌ لَكُـمُ قَـبْ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــا عَــلَى الأَرْضِ مَــادِحٌ لَكُـمُ قَـبْ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 84
العباسي
الخفيف
القافية
م
مَــا عَــلَى الأَرْضِ مَــادِحٌ لَكُـمُ قَـبْ
لِي وَحَــقِّيــ مَــا بَـيْـنَـكُـمْ مَهْـضُـومُ
أَنَـا مـنْ بَـيْـنِ ذَا الْوَرَى مَـظْـلُومُ
وَإِذَا مَـــا خَـــصَّمــْتُهُــمْ مَــخْــصُــومُ
تَــتَــخــطَّاــنِــيَ الْحُــظُــوظُ فَــاسَــى
ومَــكَــانِــي مــنْ عِــلْمِهِــمْ مَـعْـلُومُ
كَـمْ تُـرَى فـي الزَّمَـانِ مِـثْـلِيَ حَتَّى
لَمْ يَـرْمُـنِـي الْوَزِيـرُ فِـيـمَنْ يَرُومُ
قَــدْ تَــعَــدَّانِــيَ اخْــتِـيَـارُ كَـرِيـمٍ
وَهُــوَ طَــبٌّ بــالاخْــتِــيَــارِ عَـلَيْـمُ
وَهُـوَ أَعْـلَى الْكُـفَـاةَ مَجْداً وفَضْلاً
إنَّ ذَا مــا عَــلِمْــتُ حَــظٌّ جَــسِــيــمُ
لَيْـــسَ هـــذا إِلاَّ لتَــأْخِــيــرِ حَــظٍّ
حَــقُّهــ حــيــنَ يُــنْــصَــفُ التَّقـْدِيـمُ
لَسْـتُ أشْـكُـو أَبَـا الْحُـسَـيْنِ وَحَاشا
هُ لَهُ دُونَ ذَلِكَ التَّعــــــْظِـــــيـــــمُ
أَنَــا لَوْ لُمْــتُهُ وَقَــدْ خُــصَّ غَـيْـرِي
بِـــدُنُـــوٍّ مِـــنَ الْوَزِيـــرِ مُـــليـــمُ
أَتُــرَانِــي أَخْــلَلْتُ بــالعِـلْمِ حَـتَّى
شَــدَّ مِــنِّيــ التَّحـْلِيـلُ وَالتَّحـْرِيـمُ
لَوْ رَمَـى بِـي الزَّمَـانُ عِـزَّاً تَلِيداً
لَمْ يَــرُضْــنِـي الذَّكَـاءُ وَالتَّعـْلِيـمُ
كَــيْــفَ نُـجْـلِي عَـلَيْهِ أَبْـكَـارَ لَفْـظٍ
وَلَهُ فــي الأَنَــامِ مِــثْــلِي نـدِيـمُ
أَتَـــظُـــنُّ النِّدَامَ تَـــرْضَـــى بِهــذَا
لاَ ومُـحْـيِـي العِـظَـامَ وَهِـيَ رَمِـيـمُ
أَيْــنَ مَــنْ جَـالَسَ الخَـلائِفَ قَـبْـلِي
وَافِــرٌ حــيــنَ تُــسْــتَــخَـفُّ الْحُـلُومُ
طَـــائِرِي سَـــاكــنٌ وفــكْــرِي عَــزُوفٌ
عَـنْ فُـضُـولِ الْمُـنَـى وَلَحْـظِـي سَـلِيمُ
وكَــلاَمِــي قَــدْرُ الكِــفَــايَــة إِلاَّ
شَــرْحُ عــلْمٍ وَجَــانِــبـي مُـسْـتَـقِـيـمُ
فـأَعِـيـنُـوا عَـلَى الزَّمـانِ بِـعَـدْوِي
إِنَّ ذَنْــبَ الزَّمَــانِ عِــنْـدِي عَـظِـيـمُ
لِيَ عِـدَاتٌ طَـيْـرُ التَّقـَاضِـي عَـلَيْهَا
طَــلَبــاً لِلنَّجــَاحِ مِــنْــكُــمْ تَـحُـومُ
وَالْوَزِيــرُ الصَّغـِيـرُ فِـيَهَـا زَعِـيـمٌ
بــالَّذِي أَرْتَــجِــي وَنـعْـمَ الزَّعِـيـمُ
هِـــيَ دَيْـــنٌ عَــلَيــه وَهُــوَ مَــلِيــءٌ
مُــنْـصِـفٌ مِـنَ العِـدَى وَدَهْـرِي ظَـلُومُ
لِعَـــليٍّ عَـــلَى الأنَــامِ اعــتِــلاَءٌ
حَــــادِثٌ مِــــنْ جَــــلاَلِهِ وَقـــدِيـــمٌ
وَرَثَ الْمَـــجْـــدَ مِــنْ غَــطَــارِفَ شُــمٍّ
غُــرَرٍ لاَ يُــعَــدُّ فِــيــهِــمْ بَهِــيــمُ
فَهُـوَ يَـنْـحُـو الْوَزِيـرَ فِـي كُلِّ فَضْلٍ
لَيْـسَ يَـنْـحُـو الكَـرِيـمَ إِلاَّ كَـرِيـمُ
أَنْــفُــسٌ تَــعْـشِـقُ الْمَـكَـارِمَ وَقـفـاً
فَــرَّقَــتْهَــا عَــلَى ائْتِــلافِ جُـسُـومُ
فــــعَــــلَيٌّ مُــــحَــــمَّدُ بــــنُ عَــــليٍّ
طَــابَ فَــرْعَــاهُــمَـا وَطَـابَ الأُرُومُ
ذَاكَ بَــــدْرٌ لَنَــــا وَهَـــذا هِـــلاَلٌ
ذَا هَـــوَاءٌ لَنَـــا وَهــذَا نَــسِــيــمُ
لَمْ تَــلِدْ مِــثْـلَهُ الْمُـلُوكُ كَـمَـالاً
فَهُــوَ ثَــأْرٌ مِــنَ الْعَــدُوّ مُــنِــيــمُ
مَــنْــطِــقً يَــشْـغَـلُ اللِّحَـاظَ بِـحُـسْـنٍ
فَهُـــوَ ثَـــاوٍ عَــلَيْهِ لَيْــسَ يَــرِيــمُ
تَــسْــتَــرِدُّ الْعُـيُـونُ حُـسْـنـاً إليـهِ
مِــثْــلَ مَـا يَـسْـتَـرِدُّ دَيْـنـاً غَـرِيـمُ
وَنَـــفَـــاذٌ يَــقْــرِي الْوَلِيَّ سُــرُوراً
وَيَـــرُدُّ الْعَـــدُوَّ وَهُـــوَ كَـــظِـــيـــمُ
لَوْ تَـــمَـــنَّاـــُه وَالدٌ مَـــا عَــدَاهُ
وَإِلَيْهِ فِـــي أَمْـــرِهِ التَّحـــْكِـــيــمُ
لَمْ يُــمَــحِّضـْ بِـمِـثْـلِهِ مُـقْـرَبُ الدَّهْ
رِ وَلاَ اسْــتَــامَ شِـبْهَهُ مَـنْ يَـسُـومُ
لَوْ يُحَابَى النُّجُومُ فِي طَالِعِ الْمَجْ
دِ لَقُــلْنَـا حَـابَـتْهُ فِـيـهِ النُّجـُومُ
لَيْـسَ يَـأْتِـي بِـمِـثْـلِهِ الدَّهْرُ فَضْلاً
هُــوَ عَــنْ ذَاكَ غَــيْــرَ شَــكٍّ عَــقِـيـمُ
كُـــلُّ رَهْـــنٍ فِــي سُــؤْدَدٍ أَغْــلَقُــوهُ
فَــلَهُ السَّبــْقُ فِــيــهِ وَالتَّســْلِيــمُ
أَنْــتُــمُ يَــا بَــنِــي عَــلِيٍّ نُــجُــومٌ
لِلْوَرَى فِـي الضِّيـاء لَيْـسَـتْ تَـغِـيمُ
خَـــيَّمـــَتْ فِــيــكُــمُ مَــحَــاسِــنُ حَــظٍّ
لاَحَ مِــنْهَــا لِلنَّاــسِ دُرٌّ عَــظِــيــمُ
قَــلَمٌ جَــامِــعُ بَــيَــانــاً وَحُــسْـنـاً
مَــا حَــوَى فِــيـهِ مِـثْـلَكُـمْ إِقْـلِيـمُ
تَـتَـبـاهَـى بِهِ القَـرَاطِـيـسُ حُـسْـنـاً
مِــثْــلَ وَشْــيٍ تَــرُوقُ مِـنْهُ الرُّقُـومُ
وكَـــــلامٌ كَـــــأَنَّهــــُ زَهَــــرُ الرَّوْ
ضِ بَـــدَتْ لِلنُّجـــُومِ مِـــنْهُ نُـــجُــومُ
قَـدْ أَحَـاطَـتْ بِهِ عُـيُـونُ المَـعَـانِـي
وأضَــاءَتْ فــي جَــانِــبَـيْهِ الظُّلـُومُ
لَكُـــم إِنْ تَـــسْـــقِهِ الْجُـــودَ جَــوْدٌ
وَاقِــــعٌ دُرَاهُ وَخِــــصْــــبٌ مُـــلِيـــمُ
وَسَــــحـــابٌ مِـــنَ النَـــوالِ وِسَـــاعٌ
ضَـــاقَ عَـــنْهُ سَــحــابُهُ المَــرْكُــومُ
مَـــدْحُـــكُـــمْ وَاجِـــبٌ عَــلَيَّ كَــفَــرْضٍ
لَيْــسَ فِــيــهِ لَغْــوٌ وَلاَ تَــأْثِــيــمُ
لَيْــسَ لِي فــي تــأَخُّرِي عَــنْـكُـمُ ذَنْ
بٌ مِـــــــنْ أَجْـــــــلِهِ مَهْــــــمُــــــومُ
كُــلَّمَــا جــئْتُ حَــالَ دُونِــي حِـجَـابٌ
وَتَــــعــــالَتْ لَهُ عَــــلَيَّ الْهُـــمُـــمُ
كُــسِــرَتْ دُنِــيَ الْحَــوَاجِــبُ غَــمْــزاً
وَبَـــدَا للْعُـــيُـــونِ لَمْـــحٌ ذَمِــيــمُ
لَمَــعــتْ لِي بِــخُـلَّبِ الْوَمْـضِ مِـنْهـا
بِـــنَـــوَاحِـــيَّ بِهِ لِحَـــاظٌ سَــقِــيــمُ
فَـــكَـــأَنِّيـــ لَدَيْهِـــمُ شَـــخْـــصُ بَــوٍّ
لَمْ تُـــعَـــطَّفـــُ عَـــلَيْهِ ظِــئْرٌ رَءومُ
طَــبْــعُهُــم ظَــاهِــرُ القَــسـاوَةِ فَـظٌّ
لَيْــسَ فِــيـهِـمْ مَـعَ الْبَـلاءِ رَحِـيـمُ
لَيْـسَ لِي فِـي الْوُصُولِ وَقْتُ اخْتِصَاصٍ
وكَــذَا فِـي الْعُـمُـومِ مَـالِي عُـمُـومُ
فَـأُسِـيـمُ الْكُـرُوبَ فِـي مَـسْرَحِ الْقَلْ
بِ وَمَـرْعَـى الْحِـجَـابِ مَـرْعَـى وَخِـيـمُ
مَــالَهَــا مَــشْــرَبٌ عَـلَيْهِ مَـعَ الظِّمْ
ءِ وَوِرْدِ الإِخْــمَـاسِ إلاَّ الْحَـمِـيـمُ
وَالَّذِِي يُــوجِــبُ الْمَــدِيــحَ لِشَـرْحِـي
جَــمُّهـُ الْفَـاءُ وَالنَّبـَاتُ الْجَـمِـيـمُ
لاَ تَــكُــرُّوا عَـلَيَّ فِـيـهِـمْ مَـلاَمـاً
فَــعَــذَابُ الْحِــجَــابِ عِــنْـدِي أَلِيـمُ
وكَــذَا جَــاءَ فــي التَّلــاوَةِ نَــصَّاً
لَيْـسَ بَـعْـدَ الْحِـجَـابِ إلاَّ الجَـحِيمُ
كُــــلُّهُــــمْ فِــــي أَوَانِ إِذْنِ عَــــدُوٌّ
وَصَــدِيــقٌ فِــي غَــيْــرِ إِذْنٍ حَــمِـيـمُ
وَنِــيَــامٌ عَـنْهُـمْ كَـنَـوْمـةَ أَهْـلِ ال
كَهْــفِ لَوْلاَ وَصِــيــدُهُــمْ وَالرَّقِـيـمُ
لَمْ يَـلْدْهُـمْ جِـوَارُ سَـعْـدٍ كَـمَـا قَـا
لَ جَــــرِيــــرٌ وكُـــلُّهْـــمُ مَـــرْكُـــومُ
مَــا أُعَــلِّي عَــلَيْهِــمُ اللَّوْمَ لكِــنْ
مُــلْزِمِــي فِــيــهِـمُ المَـلاَمَ ذَمِـيـمُ
وَعَــطَــايَــاكَ إِنَّهــَا فَــيْــضُ بَــحْــرٍ
إنَّ شَــيْــطَــانَ مَــنْــعِهِــمْ لَرَجِــيــمُ
أَمِـــنَ الحَـــقِّ أَنْ يَــجِــفَّ ثَــرَى رَبْ
عِــي مِــنْــكُــم وغَــيْــثُهُـمْ مَـسْـجُـومُ
لِيَ مِـــــنْ غَـــــيْــــثِهِ رَذَاذٌ وَطَــــلٌ
وَلِغَــيْــرِي الأَجَــشُّ مِــنْهُ الْهَـزِيـمُ
نَــامَ حَــظِّيــ فَــأَيْــقَــظُــوهُ بِـجُـودٍ
إِنَّهــُ بَــعْــدَ بَــدْئِكُــمْ تَــتْــمِــيــمُ
قَــدْ تَــشَـكَّيـْتُ مَـا أُلاَقِـي إِلَيْـكُـمْ
مِـثْـلَ مَـا يَـشْـتَـكِـي الْوَصِـيَّ يَـتِـيمُ
كُــلُّ مَــنْ أَخْــطَــأْتْهُ رَحْــمَــةُ عَـطْـفٍ
مِــنْ نَــدَاكُــمْ وَأُنْــســكُــمْ مَـزْحُـومُ
فِـــي زَمَـــانٍ طَــرَّزْتُــمُــوهُ بِــجُــودٍ
وَهُــــوَ لَوْلاَكُــــمُ زَمَــــانٌ لَئِيــــمُ
لِي بِــكُـمْ حُـرْمَـةٌ ثَـلاثِـيـنَ عَـامـاً
غَـــيْـــرَ أَنِّيــ مُــبَــاعَــدٌ مَــرْجُــومُ
لَيْــسَ لِي مِـنْـكُـمُ اخْـتِـصَـاصٌ بِـأُنْـسٍ
بَــلْ أُرَى ظَـاعِـنـاً وَغَـيْـرِي مُـقِـيـمُ
مَــا عَــلَى الأَرْضِ مَــادِحٌ لَكُـمُ قَـبْ
لِي وَحَــقِّيــ مــا بَـيْـنَـكُـمْ مَهْـضُـومُ
حـيـنَ سَـيْـفُ الْمَـدِيـح مُـدَرَّعُ الْغِـمْ
دِ لَدَيْــكُــم مَــا سَــلَّهُ التّـصْـمِـيـمُ
لِيَ مِـــنْهُ وَخْـــدُ الْمَــسِــيــرِ وَنَــصٌّ
وَلَغِـــيـــرِي خِـــنَـــافُهُ وَالرَّسِــيــم
وَعُــيُــونُ الآمــالِ تُــطْـرَفُ عَـنْـكُـمْ
مَــالَهَــا نَــحْــوَكُــمْ لِحَــاظٌ تَــدُومُ
مِـــدَحِـــي سَــبَّقــٌ وإِذْنــي سُــكَــيْــتٌ
مَـا قَـضَـى مِـثْـلَ ذَا الْقَـضَاءِ سَذُومُ
مِــدَحٌ مُــلَّكْــت رِقَــابَ الْمَــعَــانِــي
عُـــطِّلـــَتْ مِـــنْ حَـــلْيِهِــنَّ الرُّسُــومُ
شَــغَــلَتْهــا عُــلاَكُــمُ مِــنْ مَــغــانٍ
سَــئِمَــتْ مَــرَّهــا عَــلَيْهـا السَّمـُومُ
فَهُــوَ زَيْــنٌ لِمُــرْتَــجِــيــكُــمْ وَعِــزٌّ
وَنُـــجُـــومٌ عَـــلَى عِـــدَاكُــمْ رُجُــومَ
وَلآلٍ لَكُـــمْ يُـــضِـــيـــءُ سَــنَــاهــا
وَنُـــحُـــوسٌ لشــانــئيــكُــمْ حُــسُــوم
حَــرَّمَ اللهُ أَنْ يَــكُــونَ جِــنــابِــي
مُــجْــدِبــاً مِــنْ نَـدَاكُـمُ وَالْحَـرِيـمُ
ضَـامَـنِـي الدَّهْـرُ بـاجْـتـنَـابِكُمُ قُرْ
بِــي وَمَــنْ ضَــامَهُ الزَّمَـانُ مُـضِـيـمُ
أَنْـصـفُـونِـي فِي نَظْمِ مَا قُلْتُ فِيكُمْ
هَـــلْ يُـــدَانِــيــهِ لُؤْلُؤٌ مَــنْــظُــومُ
هُــوَ لَفْــظٌ تَــحَــكَّمــَ الطَّبــعُ فِـيـهِ
مِــثْــلُهُ لا عَــدِمْــتُــكُــمْ مَــعْــدُومٌ
وَتَـــخَـــطَّى عِــرَاصَــكُــمْ بُــؤْسُ دهْــرٍ
وَثَــــوَتْهَـــا مَـــسِـــرَّةٌ وَنَـــعِـــيـــمُ
كُــلُّكُــمْ فِــي مُـعَـجَّلـِ الدَّهْـرِ والآ
جِــلِ جَــمُّ الْعُــلَى مُــعَـافـىً سَـلِيـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول