🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـــيِّدِي أَنْـــتَ إِنَّنـــي بِـــكَ صَــبٌّ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـــيِّدِي أَنْـــتَ إِنَّنـــي بِـــكَ صَــبٌّ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ب
سَـــيِّدِي أَنْـــتَ إِنَّنـــي بِـــكَ صَــبٌّ
بَيْنَ أَيدِي الْهُمُوم والشَّوْق نَهْبُ
وشَــفِــيــعِــي إِلَيْــكَ أَنِّيــ مُـحـبٌ
وقَــدِيــمــاً أَحِــبُّ مَــنْ لاَ يُـحِـبُّ
بَـعَـثَ الحُـبُّ لي سَـقـامـاً فَأَعْدَى
بِــيَ حُــزْنـاً مـداومـاً مـا يَـغِـبُّ
لَيْـس لي نَـيَّةـٌ أُسَـلِّي بها النَّفْ
س لِمَــا قَــدْ رَأَى وَلاَ لِيَ قَــلْبُ
ضَـاعَ صَـبْـرِي وَأَخْـلَفَـتْـنِـي ظُـنُونٌ
كــاذِبــاتٌ يَــلَذُّهــا مَــنْ يَــصَــبُّ
غَـيْـرَ أنِّيـ أُرِحْـتُ مِـنْ قَـوْلِ لاَحِ
هُــوَ هَــمٌّ عَــلَى الفُــؤادِ وكَــرْبُ
عَــذَلَ العَـاذِلُونَ فِـيـكَ وقـالُوا
مـا عَـلَى مـنْ أَحَـبَّ مـثـلَكَ عَـتْـبُ
لكَ خَــــدٌّ مُــــوَرَّدُ اللَّوْن سَهْــــلٌ
وَفَــمٌ طَــيِّبــُ الْمُــجَــاجَــةِ عَــذْبُ
وجَــبــيـنٌ تَـلأَلأَ الحُـسْـنُ فـيـه
كــهِــلالٍ تــكَــشَّفــَتْ عَــنْهُ حُـجْـبِ
وجَــــفــــونٌ مُــــفَـــتَّراتٌ مِـــرَاضٌ
وحــديــثُ الْمُـؤَنَّثـِ اللَّفْـظِ رَطْـبُ
وقَــوامٌ للرِّيـح فـيـهِ احْـتِـكَـارٌ
يَــــتَـــثَـــنَّى الغُـــصْـــنِ شَـــطْـــبُ
أَخْـصَـبَ الحُـسْـنُ فـي جـميعكَ إلاَّ
أَنَّ حـــظِّيـــ مــنْ كُــلِّ ذَلكَ جَــدْبُ
لَهْـفَ نـفسي عَلَيْكَ لو أَنْصَفَ الْح
ب لَذَلَّ الغَــداةَ لي مـنْـكَ صَـعْـبُ
لا أُسَــمِّيــك خَــيـفَـةً بـلْ أَعـدِّي
عـنـك طَـرْفـاً دُمُـوعُهُ فـيـكَ سَـكْبُ
وعَــدَدْتَ الْهَــوَى عَــلَيَّ ذُنــوبــاً
إِنْ يَـكُـنْ ذَا فَـحُـسْـنُ وجـهك ذَنْبُ
أيـمـر الزمـان صَـفْـحـاً عَـلَيْـنا
لَمْ يُـنَـلْ طـائلٌ ولم يُـقْـضَ نَـحْبُ
ظَــلَمَـتْـنِـي كـظُـلْمِـكَ السِّنـُّ حَـتَّى
شَــابَ رَأْسِـي ودَعْـوَةُ الشَّيـْبِ سَـبُّ
سَـلَبَـتْني ثَوْبَ الشَّباب الثَّلاَثُو
نَ وللشَّيـــْب بَـــعْـــدَ ذَلِكَ سَـــلْبُ
وأحالَتْ دُهْمَاً عَلَى الرَّأْسِ شُهْباً
لَيْـسَ يَـجِـزي بِـخَيْلِهِ اللَّهْوِ شُهْب
إِنْ يَــكُـنْ سَـارَ عَـامـداً لِدِمَـشْـقٍ
وطَـوانِـي كَـمَـا طَوَى الشَّمْسَ غَرْب
فـهـوَ للْقَـلْب حـيثُ ما مال ذِكْرٌ
وهُـوَ للطَّرْف حـيـثُ مـا دار نُصْبُ
حُــسْــنُ رَأْيِ الْوَزِيـرِ عَـوَّض فـيـه
فَهُـــو للْجُـــودِ الْمَـــكـــارمِ رَبُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول