🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَهِــيــداهُ إنْ لَمْ تَـظْـلِمِـيـهِ نُـحُـولُ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَهِــيــداهُ إنْ لَمْ تَـظْـلِمِـيـهِ نُـحُـولُ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 33
العباسي
الطويل
القافية
ل
شَهِــيــداهُ إنْ لَمْ تَـظْـلِمِـيـهِ نُـحُـولُ
وَدَمْــعٌ لَهُ فِــي وَجْــنَــتَــيْهِ هُــمُــولُ
أَيُـرْضِـيكِ أَنْ تَضْني فَدامَ لَك الرِّضا
سَـــيَـــقْـــصُـــرُ عَــنْهُ حــاسِــدٌ وَعَــذُلُ
تَـقُـولُ وَقَـدْ أَفـنَـى هَـواهـا تَـصَبُّرِي
فَــوَجْـدِي عَـلَى طُـولِ الزَّمَـانِ يَـطُـولُ
تَجاوَزْتَ في شَكْوَى الْهَوى كُنْهَ قَدْرِهِ
وَمــــا هُـــوَ إلاَّ زَفْـــرَةٌ وَغَـــلِيـــلُ
ومَـا أَرِقَـتْ عَـيْـنٌ لَهـا فِـيـهِ لَيْـلَةً
فَــخَــفَّ عَــلَيْهـا الحُـبُّ وَهُـوَ ثَـقِـيـلُ
وَجَـدْتِ إلَى قَـتْـلِي سَـبِيلاً وَلَيْسَ لِي
إلى الصَّبـْرِ وَالسُّلـْوانِ عَـنْـكِ سَبِيلُ
فَـدُونَـكِ نَفْسِي فَاجْعَلِي تُحْفَةَ الرَّدَى
حُــشــاشَــتَهـا إذْ حـانَ مِـنْـكِ رَحِـيـلُ
وَيَــكْــبُــرُ مَــنْ يُـلْقِـي إلَيْـكِ بِـوُدِّهِ
وإنَّ هَـــوانِـــي فـــيـــكُــمُ لقَــلِيــلُ
ومـا ازدادَ إلاَّ صـحَّةً بَعْدِكِ الهَوى
وَلكــنَّ قَــلْبِــي مــا نَــأَيْــتِ عَـلِيـلُ
لَعَـمْـرُكِ لا أَتْبِعْتُ ما فاتَ بِالأَسَى
وَرَأْيُ أَمِــيــرِ المُــؤْمِـنِـيـنَ جَـمِـيـلُ
هُـوَ الدّيـنُ وَالدُّنْـيـا فَلَيْس لِطالِبٍ
وَلا راغِـــبٍ عَـــمّــا لَدَيْهِ مُــمِــيــلُ
سَـمـيَّ خَـلِيـلِ اللهِ لا زِلْتَ مُـقْـبِلاً
عَـلَيْـكَ بِـنُـعْـمـى ذِي الجَـلاَلِ قَـبُولُ
وَقـــاكَ الَّذِ سَـــمّــاكَ مُــتَّقــِيــاً لَهُ
فَـأَنْـتَ مِـنَ الدَّهْـرِ الغَـشُـومِ تُـدِيـلُ
مُــطِــيــعُـكَ أَنِّيـ حَـلَّ فَـالْعِـزُّ جـارُهُ
وَعــاصِــيــكَ لْ نــالَ النُّجـُومَ ذَلِيـلُ
فَأَضْحَتْ عُيُونُ الْعَدْلِ تَسْمُوا بِلحْظِها
وأَصْــبَــحَ طَــرْفُ الْجَـوْرِ وَهُـوَ كَـلِيـلُ
أَضَـاءَتْ بِـكَ الدُّنْـيـا فَأَشْرَقَ نُورُها
وَأَنْــتَ الَّذِي يُــذْكِــي سَــنـاهُ أُفُـولُ
فَـــكُـــلُّ عَــلاءٍ إِنْ سَــمَــوْتَ مُــقَــصِّرٌ
وَكُـــلُّ فَـــخــارٍ إنْ فَــخَــرْتَ ضَــئِيــلُ
وكُــلُّ سَــنــاءٍ مِــنْ طَــرِيــفٍ وتَــالِدٍ
إلَيْــكَ مُــشِــيــرٌ بَــلْ عَــلَيْـكَ دَلِيـلُ
ولَوْلا بَــنُــو العَــبَّاـسِ عَـمّ مُـحَـمَّدٍ
لأصْــبــحَ نُــورُ الْحَــقِّ فِـيـهِ خُـمُـولُ
لَكُمْ جَبَلا اللهِ اللَّذانِ اصْطَفاهُما
يَـقُـومـانِ بـالإِسْـلامِ حِـيـنَ يَـمِـيـلُ
نُــبُــوَّتــه ثُــمَ الخِــلافَـةُ بَـعْـدَهـا
ومــا لَهُــمــا حَـتَّى اللِّقـاءِ حَـوِيـلُ
أَتَتْكَ اخْتِيَاراً لاَ احْتِلاباً خِلافَةٌ
لَكَ اللهُ فِــيــهــا حــافِــظٌ وَوَكِـيـلُ
حَــبــاكَ بِهــا مَــنْ صـانَهـا لَكَ إنَّهُ
بِــإتــمــامِ نُـعْـمـاهُ عَـلَيْـكَ كَـفِـيـلُ
وَلَوْ حِـدْتَ عَـنْهـا قـادَهـا بِـزِمَامِها
إلَيْــكَ اصْـطِـفـاهُ اللهِ وَهِـيَ نَـزِيـلُ
ثَـوَتْ حَـيْـثُ أَثْـواها المَلِيكُ بِحُكمِهِ
وَلَيْــسَ لِمَـا أَثْـوى المَـلِيـكُ حَـوِيـلُ
وَلا زال مَـوْصُـولاً إلَيْـكَ حَـنِـيـنُها
كَـمـا حَـنَّ فِـي إثْـرِ الخَـلِيـلِ خَـلِيلُ
لِيَهْـنـيـكَ يـا خَـيْـرَ الْبَـرِيَّةـ ناصِحٌ
لَهُ خَــطَــرٌ فِــي الْعــالَمِـيـنَ جَـلِيـلُ
لَقَـدْ شَـدَّ أَزْرَ الدِّيـنِ مَـوْلاكَ بَجْكَمٌ
بِهِ يَــتَــســامــى مُــلْكُــكُــمْ وَيَـطُـولُ
هُـوَ الحَـتْـفُ مَـصْبُوباً علَى كُلِّ ناكِثْ
يـــظَـــلُّ بِهِ أَيْــدِي الشَّقــاءِ نُــحُــلُ
فَـمـا لَكُـمْ فِـي المُـنْـعِـمِـينَ مُعانِدٌ
وَلَيْــسَ لَهُ فِــي النَّاـصِـحِـيـنَ عَـدِيـلُ
فَلا زِلْتَ مَحْرُوساً لَكَ المُلْكُ دائماً
بَــقــاؤُكَ مــا واصـى الغُـدُوَّ أَصِـيـلُ
لِعَـــبْـــدِكَ إذْ سَــمّــاكَ رَسْــمٌ مُــشَهَّرٌ
بِهِ يَــتَــســامـى فِـي الْوَرَى وَيَـصُـولُ
ومِــثْــلُكَ أَعْــطــى رَسْــمَهُ مُــتَـنَـوِّلاً
فَـمـا زِلْتَ تُـعْـطِـي مُـنْـعِـمـاً وَتُـنِيلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول