🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ضَــحِــكَ الدَّهْــرُ بــعـد طُـول عُـبُـوسِ - أبو بكر الصولي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ضَــحِــكَ الدَّهْــرُ بــعـد طُـول عُـبُـوسِ
أبو بكر الصولي
0
أبياتها 54
العباسي
الخفيف
القافية
س
ضَــحِــكَ الدَّهْــرُ بــعـد طُـول عُـبُـوسِ
طَــالعــاً بـالسُّعـُودِ لاَ بـالنُّحـُوسِ
وأَتَــتْــنــا الأيَّاــمُ مــعْــتَــذراتٍ
لابــسَــاتٍ نــعــيــمَهـا بـعـدَ بُـوسِ
بالإِمامِ الرَّاضِي الْمُطلِّ على الآ
داب شَـمْـسِ الْمُـلُوك وابِـن الشُّمُوسِ
سَــــبْــــعَــــةٌ مِـــنْ خَـــلاَئِفِ ولَدُوهُ
لَمْ يــكُــنْ ذَا لغــيــره مِـنْ رَئِيـسِ
رَضِـــــيَ الرَّاضِـــــي الإِلَهُ لِمُــــلْكٍ
أَوْضَــحَ النَّهـجَ مِـنْهُ بَـعْـدَ الدُّرُوسِ
فــهـو كـالخِـصْـبِ بَـعْـدَ وافِـدِ جَـدْبٍ
رُعِــيَ الغَــضُّ مِـنْهُ بـعـدَ الْيَـبـيـسِ
آنــسَ اللهُ بــالخــليــفــةِ مُـلْكـاً
مَــوحِــشَ الرَّبْــعِ وَاهِـنَ التَّأـْسِـيـسِ
فَهُـوَ يـخْتالُ فِي الْجَدِيدِ مِنَ اللِّبْ
سَــةِ والْحُـسْـنِ بَـعْـدَ لُبْـسِ الدَّرِيـسِ
يَـا نَـسـيـمَ الْحَـيَـاةِ أَضْحَكْتَ دَهْراً
كـــان لَوْ لاْكَ دَائِمَ التَّعـــْبِــيــسِ
أَنَّ أيَّاـــمَـــكَ اللِّذَاذَ كَــوَصْــلِ الْ
حِــبِّ طِــيــبــاً وَنــوْمَــةِ التَّعـْرِيـسِ
مَــرْدَوَاجُ بِــسَــيْــفِ حَــظِّكــَ مَــفْـتُـو
لٌ فَـــأَهْـــوِنْ بِــذَاكَ مــنْ مَــرْمُــوسِ
قَـــصَـــفْـــتُه رِيَـــاحُ أَيَّاــمِــكَ الْغُ
رِّ فَــأَخْــمَــدْنَ مِـنْهُ نَـارَ الْمَـجُـوسِ
ثُــلَّ عَــرْشُ اللَّعِــيــنِ أَسْــرَعَ مِــمَّا
سُــلِبَ الْعَــرْشَ مِــنْ يَــدَيْ بِــلْقِـيـسِ
وَتَـــوَلَّتْ بِـــمَـــأْتَـــمِ الدَّهْــرِ أَيَّا
مٌ أَتَــتْــنَــا تَــجُــرُّ ذَيْـلَ الْعَـرُوسِ
بَــعْــدَ كُــفْــرٍ لِنِــعْــمَــةٍ وَقَــبِـيـحٌ
كُــفْــرُ عَــبْـدٍ فـي نِـعْـمَـةٍ مَـغْـمُـوسِ
وَجَــزى الْمُـسْـلِمِـيـنَ تَـؤْخَـذُ قَـسْـراً
بِــــخُــــرُوجٍ عَــــلَيْهِــــمُ وَمُـــكُـــوسِ
حَــابــسُ الْمَــالِ عَـنْهُـمْ مُـسْـتَـضَـامٌ
بــاتِّســَاعِ الأَذَى وضِـيـقِ الْحُـبُـوسِ
وكـــأَنَّ الْعِـــيــالَ إِذْ فَــقَــدُوهُــمْ
أُنْـشِـرُوا في الْبِلاَدِ بَعْدَ الُّرمُوسِ
وكَــأَنِّيــ بِهِــمْ حَــمَــايِــلَ إِقْــبَــا
لٍ طَــوِيــلِي الإِطْـرَاقِ والتَّنـْكِـيـسِ
حَـسَّهـْمُ سَـيـفُـكُ الحُـسَـامُ فـأَضْـحَـوْا
هُــمَّدًا مِــنْهُ مَـا لَهُـمْ مِـنْ حَـسِـيـسِ
يَـا حُـلِيَّ الزَّمَـانِ يَـا زينَةَ الأَرْ
ضِ وَرَأْسُ الْمُـــلُوك وَابْـــنَ الرُّءُوسِ
إِنَّ نُـــصْـــحِــي وَصِــدْقَ وَدِّي قَــدِيــمٌ
لَمْ أَشُــــبْهُ بِـــالزُّورِ وَالتَّدْلِيـــسِ
قَـبْـلَ أَنْ يَـأْكُـلَ الزَّمـانُ شَـبـابِـي
خَــالِســاً غُــرَّتِــي بِــشَــعْــرٍ خَـلِيـسِ
مَـا أُطـيـلُ الْمَـقـاَلَ خَـوْفاً لإِضْجاً
رِ إمَــــــامٍ مُــــــؤَيَّدٍ مَـــــحْـــــرُوسِ
وَأَرَى النَّاــسَ أُظْهِــرُوا بِــمَــدِيــحٍ
لِيَ مِــنْهُ البُــكُــورُ بــالتَّغــْلِيــسِ
رُبَّ بَــذْلٍ سَــقَــيْـتَـنِـي مِـنْهُ كَـأْسـاً
فَــــأَعِـــدْ مُـــدَارَ تِـــلكَ الْكُـــئُوسِ
حِــيـنَ شَـرَّفْـتَـنِـي فَـكُـنْـتُ بِـنُـعْـمَـا
كَ جَــلِيــســاً مِـنْ قَـبْـلِ كُـلِّ جَـلِيـسِ
ثُــمَّ أَفْــرَدْتَــنِــي خُــصُــوصــاً بِـبِـرٍّ
مُـــفْـــرَدٍ طَــاهِــرٍ مِــنَ التَّدْنِــيــسِ
إِنَّ بَــيْــنِــي وَبَــيْـن دَهْـرِيَ حَـرْبَـاً
جَـــاوَزَتْ حَـــرْبَ دَاحِــسٍ وَالْبَــسُــوسِ
أَنَــا مــنْهُ لغَــيْــرِ هَــجْــرٍ وَوَصْــلٍ
وَاقِـــفٌ بَـــيْـــنَ لَوْعَـــةٍ ورَسِـــيـــسِ
فَـاعْـتَـبِـرْ مَـا شَـكَـاهُ عَـبْـدُكَ مِـنْهُ
ثُــمَّ دَاوِ الْخُــنَــاقَ بِــالتَّنــْفِـيـسِ
هُــوَ فــي مِــخْــلَبِ الزَّمَــانِ فَـرِيـسٌ
فَـارْحَـمِ الآنَ نَـفْـسَ هَـذَا الْفَـرِيسِ
وَاسْــقِهِ مِــنْ سُــلاَفِ جَــودِكَ بَــذْلاً
فَــاقَ طِـيـبـاً سُـلاَفَـةَ الْخَـنْـدَرِيـسِ
يُــطْـلَقُ الشِّعـْرُ فِـي أُنـاسٍ وَشِـعْـرِي
وَقْــفُ مَــدْحٍ عَــلَى الإِمَـامِ حَـبِـيـسِ
لَمْ تَـزَلْ فِـي القَـدِيـمِ تَـلْبَـسُ مِنْهُ
مُــسْــتَــجَــدَّ الطِّرَازِ غَــيْــرَ لَبِـيـسِ
لاَ أُعَــــلِّي بِهِ لعُــــلْوَةَ فِـــكْـــراً
فِــي مَــشِــيــبٍ لَهَـا وَلاَ لِلْعَـمِـيـسِ
مِـــدَحٌ لَمْ يَـــزِدْ عَـــلَيْهَـــا زِيــادٌ
وَهُـــوَ خَـــاشٍ رَدَى أَبِـــي قَـــابُــوسِ
لاَ وَلاَ حَـــاكَ مِـــثْــلَهُــنَّ جَــرِيــرٌ
عِــنْــدَ إِيــحَــاشِ رَبْــعِهِ الْمَـأْنُـوسِ
قَـامَ هـذَا الْمَـدِيـحِ بِـالعُـذْرِ مِنِّي
نَـائِبـاً عَـنْ نَـشـيـدِ يَـوْمِ الْخَـمِيسِ
فَـالْقْهُ بِـالنَّجـَاح يَـا أَكْرَمَ الأُمَّ
ةِ أُعْـــطِـــي بِهِ يَـــمِـــيــنَ غَــمُــوسِ
لِيَ سَـبْـقُ الْمَـدِيـحِ فِيكَ عَلَى النَّا
سِ وَفَـخْـرٌ بِـالسَّبـْقِ فِـي التَّأـْسِـيـسِ
هِــيَ حــالٌ لَيْــسَ الشَّبـَابُ وإِنْ فُـضِّ
لَ خَــيْــراً فِــيـهَـا مِـن التَّعـْنِـيـسِ
يَــا إِمَــامــاً بِهِ أُمَّرتْ عُــرَى الْحَ
قِّ وَحُـــلَّتْ مَـــعَــاقِــدُ التَّلــْبِــيــسِ
أَيَّدَ اللهُ مُــــــلْكُه بِــــــوَزِيــــــرٍ
عَــــالِمٍ بِـــالزَّمَـــانِ طَـــبٍّ رَئِيـــسِ
ضَــامِــنٍ بِـالْوَفَـاءِ مِـنْهُ رضَـى الل
هِ بِـــحْـــفــظِ الرَّئيــسِ والْمَــرْءُوسِ
ظَــمِــئَ الْمُــلْكُ قَــبْــلَهُ فَــسَــقَــاهُ
رِيَّهـــُ مِـــنْ زُلاَلِ نُـــصْـــحٍ مَــسُــوسِ
حَـــاصِـــدٍ لِلْعِـــدَى بِـــأَقْــلاَمِ رَأْيٍ
تَـقْـطَـعُ السـيـفَ عَـنْدَ حَمْيِ الْوَطِيسِ
كَـــيْـــدُهُ وَافِــدٌ عَــلَيْهِــمْ بِــيَــوْمٍ
قَــمْــطَــرِيــرٍ بِــمَــا يَــشُــقُّ عَـبُـوسِ
بَـانَ فَـضْـلاً عَـلَى الكُفَاةِ كَمَا با
نَ عَـلَى ابْـنِ اللَّبُونِ فَضْلُ السَّدِيسِ
طَــابَ أَصْـلاً وَبـابْـنْه طَـابَ فَـرْعـاً
غَــرَس الْمُــلْكُ مــنــه خَـيْـرَ عَـريـس
قَــدْ أَمَــرَّ الزَّمَــانُ طَــوْعـاً عَـلَيْهِ
فَــسَــخَــا بَــعْــدَ نَــفْــرَةٍ وَشُــمُــوسِ
فَــتَــرَى النَّاــسَ خَــاضِــعِـيـنَ إِلَيْهِ
مِـــنْ قِـــيَـــامٍ بِـــأَمْـــرِهِ وَجُـــلُوسِ
أَمْــتَــعَ اللهُ بــالْوَزِيــرِ إِمَـامـاً
خُــصَّ مِــنْ نُــصْــحِهِ بِــعــلْقٍ نَــفِـيـسِ
وَأَطَـــالَ الْبَـــقَــاءَ لِلْمَــلِكِ الرَّا
ضِـــي إِلَهُ أَصْـــفَـــاهُ وُدَّ النُّفـــُوسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول