🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـأبـي مـن زارنـي مـكـتـتـما - علي بن محمد بن أبي الحسين | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـأبـي مـن زارنـي مـكـتـتـما
علي بن محمد بن أبي الحسين
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
د
بـأبـي مـن زارنـي مـكـتـتـما
مـخـفـي الحـسن وما كان وعد
فـتـنـاولت نـجـومـا مـن مـها
حشوها الشمس من النور تقد
لم أزل أطـلعـهـا فـي راحتي
وهــي فــيـه غـرب حـتـى سـجـد
فــتــغــنــيــت له مــرتــجــلا
أنـجـزت عـيـنا بخيل ما وعد
فــتــثــنــى وتــراخـى مـائلا
كـقـضـيـب فـي كـثـيـب مـلتـبد
ثــم أومــى والثــريــا يــده
وسـهـيـل فـي سـنـاهـا يـتـقـد
كــلمـا حـيـا بـكـاس قـلت زد
فــإذا عــاودنــي قــلت أعــد
وهــزبــر هــادر فــي غــابــة
يـردع اللامـح عـنـه بالزؤد
فــاغــر فــاه فــمـا يـغـلقـه
سـائل الريـق مـشـيح ذي لبد
لا يـرى مـنـتـقـلا مـن موضع
لا ولا مـفـتـرسـا سـرب نـقد
ريــقــه فــيــه حـيـاة للورى
والثـرى مـن فيض جدواه ثئد
نـوؤه يـغـنـيـك عـن كـل حـيا
هل ترى أغزر من نوء الأسد
فــاض مــنــه زاخــر مــلتـطـم
هـو بـحـر مـن لهـاتـيـه يـمد
فـإذا هـبـت بـه ريـح الصـبا
خلت في أعلاه وشيا أو زرد
وإذا بــت عـليـه فـي الدجـى
كـنـت للأفـلاك فـيـه مـمتهد
وكــأن الأنــجــم الزهـر بـه
زهـــر بـــدد فـــي أرض بـــدد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول