🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا مــن لنــفـسٍ مـسـتـخـفٍ جـليـدهـا - الصَمَّة القُشَيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا مــن لنــفـسٍ مـسـتـخـفٍ جـليـدهـا
الصَمَّة القُشَيري
0
أبياتها عشرة
الأموي
الطويل
القافية
ا
ألا مــن لنــفـسٍ مـسـتـخـفٍ جـليـدهـا
وســلمــى مـبـيـن بـخـلهـا وصـدودهـا
أحـقـاً عـبـاد اللَه أن لسـت نـاظراً
إلى الهضب إلا عاود النفس عيدها
وإلا اســتــهـلت عـبـرةٌ بـعـد زفـرةٍ
يــصــدع قــلبــي أن يُــلِمَّ صــعـودهـا
وإن كـنـت قد علقت من ساكن الحمى
مــكــذبــةً وعــدى صــدوقـاً وعـيـدهـا
ولو طـلبـت مني على ذاك في الهوى
زيــادة حــب لم أجــد مــا أزيـدهـا
ألا قـاتـل اللَه الهـوى بـعد نظرةٍ
أفــادكـهـا يـوم اللقـاء مـفـيـدهـا
فـأخـفـيـت من أصحابي الشوق بعدما
جـرى مـن جـفـون المـقـلتين فريدها
وكـان بـكاء العين من قبل ما يرى
عـلى أم عـمـرو عـادةً تـسـتـعـيـدهـا
ليــالي يـدعـونـي الهـوى فـأجـيـبـه
ودنــيــاي لم يـخـلق عـلي جـديـدهـا
فـأصـبـحـت قد حلأت عن منهل الصبا
صــوادي مــن قــلبـي ظـمـاء أذودهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول