🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـلومُ جـودي لِبُـرمَـةِ الطَفشيلِ - أبو شِراعَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـلومُ جـودي لِبُـرمَـةِ الطَفشيلِ
أبو شِراعَة
0
أبياتها تسعة
العباسي
الخفيف
القافية
ل
تَـلومُ جـودي لِبُـرمَـةِ الطَفشيلِ
وَاِسـتَهِـلّي فَـالصَـبرُ غَيرُ جَميلُ
فَجَعَتني بِها يَدٌ لَم تَدَع لِلذَرِّ
فــي صَـحـنِ قِـدرِهـا مِـن مَـقـيـلِ
كـانَ وَاللَهِ لَحـمُهـا مِـن فَصيلٍ
رائِعٍ يَـرتَـعـي كَـريـمَ البُـقولِ
فَـخَـلَطـنـا بِـلَحـمِهِ عَدَسَ الشامِ
إِلى حِــــمِّصـــٍ لَنـــا مَـــبـــلولِ
فَـأَتَـتنا كَأَنَّها رَوضَةٌ بِالحَزنِ
تَــدعــو الجـيـرانَ لِلتَـطـفـيـلِ
ثُـمَّ أَكـفَأتُ فَوقَها جَفنَةَ الحَيِّ
وَعَــلَّقــتُ صَــحـفَـتـي فـي زَبـيـلِ
فَــمَـنـى اللَهُ لي بِـفَـظٍّ غَـليـظٍ
مــا أَراهُ يُــقِــرُّ بِـالتَـنـزيـلِ
فَـاِنـتَـحـى دائِبـاً يُـدَبِّلُ مِنها
قُــلتُ إِنَّ الثَــريـدَ لِلتَـدبـيـلِ
فَـتَـغَـنّـى صَـوتـاً لِيـوضِـحَ عِندي
حَـيِّ أُمَّ العَـلاءِ قَـبـلَ الرَحيلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول