🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لاح عـلى عـارضـي القـتير - محمد بن مسعود القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لاح عـلى عـارضـي القـتير
محمد بن مسعود القرطبي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
لاح عـلى عـارضـي القـتير
فــحـل مـا مـنـه أسـتـجـيـر
وكان ذا الدهر قد كساني
بــرد صــبــاً مـاؤه نـمـيـر
فـاعـتـضـت مـنـه رداء شيبٍ
واسـتـرجع المنحة المعير
أبــــيـــض لكـــنـــه ســـواد
فـي القـلب مـسـتبشع نكير
إنا إلى الله لا ارتداع
والعـمـر كـالبـرق يستطير
وإن تــمــاديــت ذا خـمـارٍ
فــلا خــمــيـر ولا فـطـيـر
مـن لم يـكن بالمصف يغلي
بــرأســه الحــر والحــرور
لم تـغـل حين الشتاء منه
بـالبـر فـي بـيته القدور
وزارنــــي زائداً لهـــمـــي
مــن لا يـسـمـى إذا يـزور
فــاجــأنــي والمـحـل صـفـر
للبــرد فـي جـوفـه صـفـيـر
والفــأر يـدعـو وحـق صـومٍ
فـي فـيه إذ خانه السحور
لهـفـان قد أزمع ارتحالاً
لو يـسـتـطـيع الشقي يسير
الشـعـر قـوتـي وقوت فأري
إذا سـبـي قـلبـه الشـعـير
فــلو تــرانـا بـه حـيـارى
والهـر فـي قـبـضـنـا أسير
أبـصـرتـه مـثـخـنـاً طـريحاً
ذا وبــرٍ مــنـه يـسـتـطـيـر
والشـيـخ من بين ذا وهذا
وهـــذه خـــاســـئ حـــســيــر
حــيـران مـن دهـشـة كـأنـي
قــلبــق خــانــه الغـديـر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول