🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـــل لك يـــا مــولاي فــي طــرفــة - محمد بن مسعود القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـــل لك يـــا مــولاي فــي طــرفــة
محمد بن مسعود القرطبي
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ن
هـــل لك يـــا مــولاي فــي طــرفــة
تـنـسـيـك حـسـنـاً طـرف المـتـحفين
ليـــس عـــلى مــرســلهــا نــحــوكــم
مــن حــرجٍ إن راح صــفـر اليـمـيـن
قـــد أبـــدعـــت أهـــزال أشــعــاره
في العالم السحر الحلال المبين
لكـــنـــهـــا كـــاســـدة هـــا هــنــا
أكــســد مــنــهــا فـي قـرى شـريـون
ليــــس عـــلى عـــاتـــقـــه عـــقـــدة
إلا مــن البــرد، لأجـل اليـمـيـن
وانــتــتــفــت عــنــفـقـتـي بـعـدمـا
شــبـت وذا مـن حـرفـة المـمـلقـيـن
وكــــنــــت ذا هــــدي وســـمـــت إلى
أن لفــنـي مـوج الخـنـا والمـجـون
ولا بــــديــــع لا ولا مــــنـــكـــر
أن يــفـسـد الديـن صـلاح البـطـون
فـــعـــلت فــي آخــر عــمــري كــمــا
تــفـعـل شـاة السـوء بـالحـالبـيـن
أصــبــت فــي نــســكـي وزهـدي الذي
أصـــابـــه مــنــذر فــي ألبــيــرون
وكــان صــوتــي قــبــلُ ذا فــتــنــةٍ
تـسـتـنـزل الطـيـر بـحـسـن الرنـين
وقــد غـدا نـاعـورةً خـانـهـا ال -
مــاء كــذا الدهــر مـجـيـح خـؤون
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول