🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إنـــــي بـــــالله وبــــالوزيــــر - محمد بن مسعود القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إنـــــي بـــــالله وبــــالوزيــــر
محمد بن مسعود القرطبي
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الرجز
إنـــــي بـــــالله وبــــالوزيــــر
أدفــع مــا حــل مــن المــحــذور
وهــبــتــنــي لأوحــد مــنــقــطــع
فـي القـبح والفقر خفي الموضع
ولم يــبــيــن لي بـهـذا العـيـب
مــن فـقـره حـتـى دهـى بـالشـيـب
عـيـبـان فـي الدرهـم نـقص وردي
وواحــد قـد كـان يـكـفـي لو قـد
جــعــلتــنــي أســيــرةً مــمـلوكـه
لطـــلعـــة حـــائلةٍ صـــعـــلوكـــه
يـعـزى عـلى الفـال إلى مـسـعود
وهــو شــقــي ليــس بــالمــحـمـود
كــمــا يـكـنـى بـأبـي البـيـضـاء
أســود كــالسـروة فـي الظـلمـاء
وكـــنـــت أرجــو مــعــه للراحــه
إذ لم يــفــز بـطـائل المـلاحـه
إذا بـــه أدخـــلنــي فــي شــغــل
لفــرط الالمــام بــسـوق الغـزل
وقـال لي إن كـنت تهوين التحف
والأكــل والشــرب وحـلة الطـرف
فــانــتـبـهـي وحـكـمـي الأصـابـع
واطَّرحــي عــن نـفـسـك المـطـامـع
ألا وهــبــتــنــي لشــخــص تـاجـر
ولم أكــن عــنــد فــقـيـر فـاجـر
أو ليـتـنـي كـنـت لبـعـض الجـند
فــربــمــا حــاز نــفـيـس المـجـد
يــضــرب بــالســيـف ولا يـقـاسـي
خـــطـــة خــســفٍ بــســؤال النــاس
قـــد كـــســدت آدابــه والشــعــر
فــمــا له عــنـد البـرايـا قـدر
ألحــن فــي أشــعــاره مــن تـيـس
أعـجـز فـي البـيـت مـن الضـريـس
ولو تـــــراه ســـــائراً للســــوق
إذا بــدا فــي كـسـوة الغـرنـوق
مـشـمـراً فـي الطـيـن عـن سـاقيه
مـــداولاً عـــصــاه فــي كــفــيــه
يـأخـذ فـي التـعـيـير والإزهاد
مــنــكـمـشـاً فـي طـلعـة الصـيـاد
فــمــرةً يــعــطــى وألفـاً يـمـنـع
ومــرةً يــمــشــي وعــشــراً يــقــع
ولو تـرى يـا ذا النـدى مـثواه
لقـــلت ســـبــحــان الذي أبــلاه
قـــطـــعـــة لبـــد دارس الآثــار
قــد طــرحــت حـول مـكـان النـار
إلى قـــدورٍ هـــي أقــصــى عــقــل
لم يـك فـيـهـا قـط غـيـر البـقل
وقــــدسٍ مــــعــــلقٍ مــــقـــابـــلي
أودع فـيـه فـي الدجـى مـغـازلي
وطــــوبــــة تــــوضــــع الرقــــاد
كــأنــنــا مــن أعــبــد العـبـاد
يــا شـوقـنـا فـيـه إلى قـنـديـل
وتــوقــنـا أيـضـاً إلى مـنـديـل!
هـذا جـمـيـع كـل مـا فـي البـيت
بـــلا دقـــيــق يــرتــجــي وزيــت
وقـد شـكـا مـنـه لبـعـضـي بـعـضي
إن كـان عـنـدي مـن ثياب الأرض
غــيـر الذي كـسـوتـنـي بـمـالقـه
فـبـنـت قـبـل الليـل منه طالقه
فـــلا تـــدعــنــي غــرضــاً للقــر
فــقــد كــفــانــي عــدمــي للبــر
لا سـيـمـا، زيـادةً فـي التـحفه
أنــنــي حــبــلى مـقـرب بـنـطـفـه
وربـــمـــا جــئت له بــاثــنــيــن
لكــي يــحــوز قــرة العــيــنـيـن
بــذا وذا تــنــطــبــخ الشــشــون
يـــا ليـــتـــه لو أنـــه قــبــون
كــيـس الفـقـيـر كـله فـي طـرفـه
يا بعد سلطان الهوى من ظرفه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول