🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن طَــرَبٍ بــكـيـتُ وذكـرِ أهـلٍ - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن طَــرَبٍ بــكـيـتُ وذكـرِ أهـلٍ
القطامي التغلبي
0
أبياتها 98
الأموي
الوافر
القافية
ر
أَمِــن طَــرَبٍ بــكـيـتُ وذكـرِ أهـلٍ
وللطــربِ المُــتــاحِ لَكَ إدِّكــارُ
وأطــلالٌ عَــفَــت مـن بـعـدِ أنـسٍ
ودارُ الحــي مــنــكــرةٌ قــفــارُ
خَـلَت غـيـرُ الظـبـاءِ بـها وعينٌ
وظــلمــانُ النـعـامِ لهـا عِـرارُ
وإنَّ بــكــلِ مــحــنــيــةٍ وســفــحٍ
مــقــابـلَ مـنـظـرٍ فـيـهـا صـوارُ
خــواذلَ مــن مــصــاحــبـةٍ وفـردٍ
كَـبُـلقِ الخـيـلِ يتبعُها المهارُ
وقــد دَرَسَــت ســوى آثــارِ نــؤيٍ
وآريٍّ تــــنــــصَّفــــَهُ الغـــبـــارُ
وكـــلِّ جَـــذَمِّهـــِ خَـــرِبٍ مــحــيــلٍ
كـــأنّ بـــقـــيـــةً مــنــه جــدارُ
وأَورقَ كــالحــمــامَــةٍ مـقـشـعِـرٍّ
وشُـــعـــثٍ ســجَّحــَتــهــنَّ الفِهــارُ
ومــحــتـدمِ القـدورِ عـلى ثـلاثٍ
كــأنَّ مــنــاكـبَ الأحـجـارِ قـارُ
ومـــلعـــبِ وبـــربٍ أدمٍ هـــجــانٍ
نـوادٍ عـنـد مـشـيـتِهـا انـفتارُ
بــوارقَ تـرقـد الصـبـحـاتُ خـردٍ
بـهـن مـن الشَّبـابِ ضحى انبهارُ
ونــاديــنــا الرســومَ وهُـنَّ صُـمٌّ
ومـنـطـقُهـا المـعـاجمُ والسّطارُ
وكـان الصّـبـرُ أجـملَ فانصرفنا
وَدمـعُ العـيـنَِ البـثُهُ انـحـدارُ
وعـارضـت المـطـيـةُ وهـي تـهـوي
وأهـونُ سـيـرِهـا مـنـها انسجارُ
وقـلت لصـاحـبـيَّ الا اصـبـحاني
لتــســلي عــبـرتـي خَـمـرٌ عـقـارُ
فَــشَــعــشَــعَ بـالأداوةِ شَـرمـحـيٌّ
وليـس بـنـا ولو جـهـدَ انـتظارُ
ونــحــن عـلى قـلامِـسَ يـعـمـلاتِ
أضَــرَّ بـهـا التـرحُّلـُ والسّـفـارُ
كــأنّ لغــامَهُــنَّ ســبــيــخُ قـطـنٍ
عـلى المـعـزاءِ تَـندِفُهُ الوتارُ
وتـسـمـعُ مـن أسـادِسِهـا صـريـفاً
كـمـا صاحَت على الحَدَبِ الصقارُ
ســواهــم تـغـتـلي فـي كـلِّ فـرعٍ
كـمـا يَرمي مدى الغَرضِ القِتارُ
وبـشَّرَنـا البـشـيـرُ بـنـغـمِ طيرٍ
ومــمــا أن تـقـبَّلـنـا البـشـارُ
بــظــعــنٍ لجَّجــَت فـي يـومِ صـيـفٍ
وقـالوا ليـس بـالأنـهـى قِـطارُ
دَعــتـهـنَّ الهـواجـرُ نـحـو نـجـدٍ
وصـابَ الهـيـفُ فـابتدرَ الغمارُ
فــشــمَّرت الحــداةُ بــكــل رَســلٍ
عـلاه الرّيـطُ اشـعَـلَه احـمِـرارُ
فــلمّــا أن لحــقـنـا بَـعـدَ لأيٍ
بـبـيـضِ فـي مـحـاجِـرهـا احوِرارُ
تـنـازَعـنـا الحـديـثَ فـحـدَّثتنا
عــطــابــيــلٌ تُـقـتَّلـُ مَـن يَـغَـارُ
وجــدنَ بــفـديـةٍ قـصـدت اليـنـا
وطــرفِ يـعـافـرٍ فـيـه انـكـسـارُ
وعُـجـنَ سـوالِفـاً وقـدت عـليـهـا
قـلائدُهـا كـمـا تـقِـدُ الجـمـارُ
اذا مـا احـتـلَّ بـالبـطـحاءِ حَيٌّ
بَــدَت غُــرَرٌ تُـرادِفُهـا البـشـارُ
أذاك هـديـت أم مـا بـالُ ضـيـفٍ
تــضــمَّنـُهُ المـضـاجـعُ والشـعـارُ
وأرَّقـــنـــي بــدائِعُ مــن مَــعَــدٍّ
أراها اليومَ ليس لها ازدجارُ
اذا مـا قـلت قـد جُـبِـرَت صـدوعٌ
تُهــاضُ وليـس للهَـيـضِ انـجـبـارُ
كــذاك المُـفـسِـدونَ اذا تـولوا
عــلى شــيــءٍ فـأمـرُهـم التَّبـارُ
فـأيـنَ ذوو البـطـاحِ ذرى قريشٍ
وأحــلامٌ لَهُــم مــا تــســتـعـارُ
ونـــحـــن رعِـــيـــةٌ وهــم رُعــاةٌ
ولولا رَعــيُهُــم شـنـع الشـنـارُ
فــإن لم تـأتَـمِـر رُشـداً قـريـشٌ
فـليـس لسـائرِ العَـرَبِ ائتـمـارُ
وفــضــلُهُــمُ بــاذنِ اللهِ صَــبــرٌ
وضَـــرسٌ للاعـــادي واحــتــقــارُ
فــيــا قـومـي هَـلُمَّ الى جـمـيـعٍ
وفـيـمـا قـد مـضـى لكم اعتبارُ
الم يُـخـز التـفـرقُ جـيـشَ كِسرى
ونُـحّـوا عـن مـدائنـهـم فطاروا
وشُـقَّ البَـحـرُ عـن اصـحـابِ موسى
وغُــرِّقَــت الفــراعِـنـةُ الكـفـارُ
فــكَــم مِــن مُــدَّةٍ سَـبَـقَـت لقـومٍ
زَمـانـاً ثـم يـلحـقـهـا انـبتارُ
فــمــا مــن جِــدَّةٍ الا ســتَـبـلى
ويـبـقـى بـعـد جِـدَّتـهـا الحبارُ
وأنــذُرُكــم مــصــائرَ قـوم نـوحٍ
وكــانـت أمـةً فـيـهـا انـتـشـارُ
وكــان يــسـبّـحُ الرحـمـنَ شـكـراً
وللهِ المـــحـــامـــدُ والوقـــارُ
فـــلمـــا أَن أرادَ اللهُ أمــراً
مــضـى والمُـشـرِكـونَ لهـم جـؤارُ
ونــادى صـاحِـبُ التـنـورِ نُـوحـاً
وصُــبَّ عــليــهِــمُ مــنـهُ الوَبـارُ
وضــجــوا عـنـد جـيـئتِهِ اليـهـم
ولا يُـنـجـي مـن القدرِ الحذارُ
وجـاشَ المـاءُ مُـنـهَـمِـراً اليهم
كـــأنّ غـــثـــاءَه خـــرقٌ نــشــارُ
وعــامَــت وهــي قــاصِــدَةٌ بــإذنٍ
ولولا اللهُ جـارَ بـها الجوارُ
الى الجـوديِّ حـتـى صـار حـجـراً
وحـان لتـالِك الغـمـر الخـسـارُ
فــهــذا فــيــه مــوعِـظَـةٌ وحُـكـمٌ
ولكــنــي امــرؤٌ فــيَّ افــتِـخـارُ
مِـن الفـتـيـانِ اقـذفُ كـلَّ عَـبـدٍ
بــحــربٍ ليــس فــيـهـنّ اعـتِـذارُ
وعـنـدَ الحـقِ تـعـتـزلُ الموالي
اذا مــا أُوقــدَت للحَــربِ نــارُ
اكـلبُ هـلمّ نـحـنُ بـنـي أبـيـكُم
ودعــوى الزورِ مَــنـقَـصـةٌ وعـارُ
وقـد عـلمـت كـهـولهـم القدامى
اذا قــعـدوا كـأنـهـم النـسـارُ
بــان قُــضــاعــةَ الاولى مــعــدٍّ
لقــرمٍ لا تَــغُــطُّ بــهِ البِـكـارُ
اذا هــدرت شــقــاشِـقُهُ ونَـشـبَـت
له الاظـفـارُ تـركَ له المـدارُ
ومَــن يَــتَــوَلَّ للرحــمــن نَـصـراً
يــفــرّثُ مـن مـدامِـعِهِ انـتـثـارُ
اذا اصــطَـكَّاـ بـارَعـنَ مـكـفـهـرٍ
تــفــارَطَ أن تـنـاوله القـصـارُ
هــلم فــعــنــدنــا عَــدلٌ ونَـصـفٌ
وأحــكــامٌ تـسـدُّ بـهـا الثِـغـارُ
وإن يــعــطــفـكُـمُ نَـسَـبٌ اليـنـا
فــليــسَ عـليـكـم مـنـهـا ظـهـارُ
أبـونـا فـارسُ الفـرسـانِ عَـلقَت
بــكــفــتــه الاعــنـةُ والغـوارُ
وأفـضـلُ مـا اقـتنينا من سوامٍ
ذكـورُ الخـيـلِ والاسـلُ الحرارُ
ورَثِـنـا الخـيـلَ قـد عَـلِمَت مَعَدٍّ
ومـن عـاداتـهِـنَّ لنـا اخـتـيـارُ
تــراثــاً عــن أبــي صـدقٍ أيـادٍ
وعِــيــلانٍ وخــنـدفِهـا الكـثـارُ
ابــاعــرةٌ فــكــلٌّ ســاقَ نــهـبـاً
له مــنــه العــرارةُ والخـيـارُ
فــصـارت بـالجـدودِ بـنـو نِـزارٍ
فَــسِــدنـاهـم واثـعـلت المـضـارُ
فــكــان لنــا وللمــضــريـن حـظٌّ
وللحُـسّـادِ فـي الأثَـرِ الغـبـارُ
فـصـار العِـزّ والبَـسَـطـات فينا
واعـــلامٌ قـــدامِـــسَـــةٌ كــبــارُ
ومــنــا الأنــبـيـاءُ وكُـلٌّ مَـلكٍ
وحُــكّــامُ الائمـةِ حـيـثُ صـاروا
غَلَبنا الناسَ في الدنيا بفضل
ونـرجـو أن يـكـونَ لنا المحارُ
واسـمـاعـيـلُ بـعـد اللهِ يـقـضي
لنـا بـالحـقِّ اذ رُفِـعَ الخـطـارُ
فـعـنـدي الفـصـلُ للجـهالِ منكم
كـمـنـهـاجِ الطـريـقِ به المنارُ
قــضـاعـةُ كـان حـزبـاً مـن مـعـدٍ
تَـصِـر تـبـعـاً وللتَـبَـعِ الصَّغـارُ
ويــلقــوا ثَــرَّ شَــخـبٍ مـن مَـعَـدٍّ
يَــدُرُّ لِمَــن يــشــاركُه الغــرارُ
وتـعـرفُ مـن بـنـي قـحطانَ بُعداً
وتـظـلم وهـي ليـس لها انتصارُ
ومَــن يـكُ يـومَ دعـوتِهِ غـريـبـاً
يـخُـنـهُ مـن جـنـاحَـيـهِ انـكـسارُ
ونـصـرُ ذوي الابـاعـدِ منك رَيثٌ
واحــشـاءُ ابـنِ عـمِّكـَ تُـسـتـطـارُ
ومــن يَــنــزَع أرومَــتَه لأخــرى
فـذاك لثـابـتِ الأصـلِ اعـتـقارُ
كـمـا الزيـتـونُ لا يَمّازُ نخلاً
ولا الجـبـارُ تـبـدلُه الصـحـارُ
ولا التـمـرُ المـكـمَّمُ حولَ حِمصٍ
اذا مـاحـانَ مـن هَـجَـرِ الجـزارُ
وآنَـفُ أن يـكـونَ اخـي تـبـيـعـاً
لدى يــمــنٍ وقــد قُهِــرت نــزارُ
ويـأبـى الصـيـدُ من سلفى نزارٍ
وأرفـــادٍ مـــحـــالبُهـــا غِــزارُ
اذا الرِّيـحُ الشّـآمـيـةُ استحنّت
وَلَعـبـض بها مع الليلِ العصارُ
فـأُدبَـتُـنـا الجـوافِـلُ كـلَّ يـومٍ
وبـعـضُ النـاسِ أُدبَـتُه انـتـقارُ
وقـولُ المـرءِ يـنـفذُ بعبدَ حينٍ
امـاكـنَ لا تـجـاوُرهـا الابـارُ
أمـيـرُ المـؤمـنـيـن هـدىً ونـورٌ
كـمـا جـلّى دجـى الظلمِ النهارُ
قــريـعُ بـنـي أمـيـةَ مـن قـريـشٍ
هــمُ السَّرُ المــهــذبُ والنـضـارُ
وعــبـدُ المَـلكِ للفـقـراء طَـعـمٌ
وحِــرزٌ ليــس مــعــقــلُه يُــضــارُ
وقــد حَــمَــلَ الخِـلافَـةَ ثـم حَـلَّ
بـهـا عـنـد ابنِ مروانَ القرارُ
وقـلت لذي الكـلاعِ وذي رعـيـنٍ
أَحَــقَّ قــولُ حــمــيــرَ أم جــوارُ
تــدعّــيـهـم قـضـاعَـةُ بَـعـدَ دَهـرٍ
وفـي الدَّهـرِ التَّقـَلُّبُ والغـيارُ
وانـمـارُ بـنُ بـجـلةَ قـال قِيلاً
وليــــس له اذا عـــدوا غـــدارُ
مـتـى ترعش الى الالجامِ يوماً
يَـقُـم سـوقُ الطـعـانِ لهـا تجارُ
ومـعـقـلُنـا السيوفُ اذا انخنا
وقــد طـارَ القـنـازعُ والشـرارُ
بـضَـربٍ تَـبـصُـرُ العـمـيـانُ مـنـه
وتـعـشـى دونَه الحَـدَقُ البِـصـارُ
واســحــاقٌ اخـونـا قـد عـلمـتُـم
عـليـنـا مـن مـواسِـمِه النـجـارُ
نَهُــزُّ المــشـرفـيـةَ ثـم نـعـدوا
وليـس بـنا عن العادي ازورارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول