🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَــرقَـت جَـنـوبُ رحـالَنـا مـن مُـطـرِقِ - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَــرقَـت جَـنـوبُ رحـالَنـا مـن مُـطـرِقِ
القطامي التغلبي
0
أبياتها 42
الأموي
الكامل
القافية
ق
طَــرقَـت جَـنـوبُ رحـالَنـا مـن مُـطـرِقِ
مـا كـنـتُ أَحـسَـبُهـا قـريـبَ المعنقِ
قَـطَـعَـت اليـكَ بـمـثـلِ جـيـدِ جـدايةٍ
حَــســنَ المــعــلَّقِ تـرتـجـيـه مُـطَـوِّقِ
هَــلاَّ طَــرَقــتَ اذ الحــيـاةُ لذيـذةٌ
واذ الشَّبــابُ قــمــيــصُهُ لم يـخـلُقِ
طَــرَقــت نــواحِــلَ حــللت بــمــضَــرَّسٍ
ونُــســوعُهــا بــرحـالِهـا لم تُـطـلَقِ
ومُــصَــرَّعــيــنَ مـن الكَـلالِ كـأنَّمـا
شَربوا الغَبوقَ من الطُّلاءِ المُعتَقِ
مـــتـــوَسَّديـــنَ ذراعَ كُـــلِّ شِـــمِـــلّةٍ
ومـــفـــرجٍ عـــرقِ المـــقــدِّ مــنــوَّقِ
وَجَـثَـت عـلى رَكـبٍ تـهـدُّ بها الصفا
وعـلى الكـلاكِـلِ بـالنَّقِيلِ المُطرِقِ
فــاقــرِ الهُـمـومَ قـلائصـاً عـيـديَّةً
تـطـوي الفـيـافي بالوجيفِ المُعنِقِ
واذا سَـمِـعـنَ هـمـاهـمـاً مـن رِفـقَـةٍ
واذا النـجـومُ غـوابِـراً لم تـخـفِقِ
جَــعَــلَت تُــمــيـلُ خـدودَهـا آذانُهـا
أَنَـــفـــاً بــهــنَّ الى حُــداء السُّوَّقِ
كـالمـصـغـيـات الى الغِـناءِ سَمعنَه
مــــن رائعٍ لقــــلوبِهــــنَّ مُـــشَـــوَقِ
وتــرى بِـجَـيـضَـتِهِـنَّ عـنـدَ رحـيـلِنـا
وَهَـــلاَّ كـــأنَّ بـــهـــنَّ جِــنَّةــَ أولقِ
واذا لَحَــظـنَ الى الطـريـقِ رأيـنَهُ
لهِـقـاً كـشـاكـلةِ الحـصـانِ الأَبـلَقِ
واذا تَـــخَـــلَّفَ بَــعــدَهُــنَّ لحــاجــةٍ
حــادٍ يُــشَــسِّعــُ نَــعــلَهُ لم يــلحــقِ
لعـنَ الكـواعـبَ بـعـد يـومِ صريمتي
بـشـرى الفـراتِ وبـعد يَوم الجَوسَقِ
عَــدَّيــنَ كُــلَّ وديــعــةٍ يــعــلَمـنَهـا
وذَعَــرنَ مــن شَــيـبٍ تَـجـلَّلَ مـفـرقـي
وأَبَـــيـــنَ شِـــيـــمَــتَهــنَّ أولَ مــرةٍ
وأبــى تــقــلُّبَ دَهــرِكَ المــتــصـفـقِ
ولقــد يَــروعُ قــلوبَهُــنَّ تــكــلُّمــي
ويـروعـنـي مُـقَـلُ الغَـزالِ المـرشـقِ
لئنِ الهـمـومُ عـن الفـؤاد تـفـرَّجَت
وحــلا التــكــلمُ للّســان المُـطـلَقِ
لأعــلِقَــنَّ عــلى المــطــيِّ قـصـائداً
أذَرُ الرواةَ بـهـا طـويـلي المَنطِقِ
إنــي حَــلًفــتُ بِــربِّ مَــن عَـمِـلَت له
خــوصُ المــطــيِّ بــكــلِّ خَـبـتَِ سـمـلقِ
أُدمٌ تُــصــانُ وكــانَ اصـلُ نـجـارِهـا
مــن شــدقــمــيــةِ مــنــذرٍ ومــحــرّقِ
لئنِ الجــزيـرَةُ أصـبَـحَـت مـمـنـوعـةً
لوَدِدتُ أنَّ بـــريـــةً لم لم تــخــلقِ
وبــنــو أمــيـةَ مَـن أرادوا نـفـعَهُ
نَـفَـعـوا وَمـن نـصَـبوا له لَم يسبقِ
حَـلَّت جـنـوبُ قُـمـيـقـمـاً بُـرهـانـهـا
فمتى الخلاصُ لذا الرِّهانِ المغلقِ
وَنــأت بِــحــاجَــتِهــا ورُبَّتــَ عَـنـوَةٍ
لك مـن مـواعِـدِهـا التـي لَم تَـصدُقِ
كـعـنـاءِ لَيـلَتِـنـا التي جعَلَت لنا
بــالقــريــتـيـنِ وليـلةٍ بـالخـنـدقِ
أو قَــبـلَ ذاك اذ الحـيـاةُ لذيـذةٌ
واذ الزمــانُ بــصــفــوِهِ لم يَـرنُـقِ
بَـخِـلَت عـليـكَ فـمـا تـجـودُ بـنـائِلٍ
إِلا اخـتـلاسَ حـديـثِهـا المُـتَـسَـرّقِ
طَــرَقَــت بـأطـيـبَ مـا يَـحِـلّ لمـسـلمٍ
بــالقــريــتـيـنِ وليـلةٍ بـالمـشـرقِ
مــمــا تَــفَــرَّعَ بــالأبـاطـحِ سـيـلُه
أو بـالقـلاتِ مـن الصَّفـا لم يطرقِ
تـعـطـي الضـجـيـعَ اذا تَنَبَّهَ مَوهِناً
مـنـهـا وقـد أَمِـنَـت له مَـن يَـتّـقـي
عَــذبَ المــذاقِ مُــفــلَّجــاً اطــرافُهُ
كـالاقـحـوانِ مـن الرَّشاشِ المُستقي
نــفــضــت أعــاليَهُ الشّـمـالُ تـهـزُّهُ
وغَــدَت عــليــه غــداةَ يَــومٍ مـشـرقِ
وكــأنــمــا جَــادَت بــمـاءِ غـمـامَـةٍ
خَــصــرٍ تَــنَـزَّلُ مـن مُـتـونِ العـشـرقِ
وأرى المـعـيـشـةَ انـمـا هـي سـاعَةٌ
فَـــرَجٌ وســـاعـــةُ كُـــربَــةٍ وتَــضَــيُّقِ
وأرى المــنــيَّةـَ للرِّجـالِ حـبـائِلاً
شــرَكــاً يُـصـادُ بـه لِمَـن لَم يَـعـلقِ
وإذا أصـــابَـــكَ والحــوادثُ جَــمّــةٌ
حَــدَثٌ حَــداكَ الى أخــيــكَ الأوثَــقِ
وهُــمُ الرِّجــالُ وكــلٌّ ذلك فــيــهِــمُ
يــجــدون فــي رَحــبٍ وفــي مـتـضـيّـقِ
إنَّ الرِّجــالَ اذا طــلبــتَ نـوالَهـم
مـــنـــهُــم خــليــلُ مَــوَدَّةٍ وتــمــلُّقِ
واخـــو مـــكـــارَمَـــةٍ عــلى عــلاَّتِهِ
فَــوَجَــدتَ خــيـرَهُـمُ خـليـلُ المـصـدقِ
ولمــا رُزِقــتَ ليــأتــيــنَّكــ سَـيـبُه
جَــلَبــاً وليـس اليـك مـا لَم تـرزقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول