🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا أيُّهـا اللاَّحـي كـفـاك عِتابا - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا أيُّهـا اللاَّحـي كـفـاك عِتابا
القطامي التغلبي
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
ألا أيُّهـا اللاَّحـي كـفـاك عِتابا
ونَـفـسَـك وفِّقـ مـا اسـتطعتَ صوابا
فـإنَّ رعـاةَ الحـلمِ قـد رَجَعوا به
عـــليّ وآذَنـــتُ الســفــاهَ فــآبــا
خـلا أَنَّهـ لَيـسَـت تـغـنّـي حـمـامَـةٌ
عــلى أَيــكَــةٍ الاَّ ذَكَــرتُ رَبـابـا
ومـا مَـتَّعـتـنـا والركـابُ مـنـاخةٌ
عــلى عَــجَـلٍ خـفَّ المـتـاعُ وَطـابـا
تـنـاوَلتُ مـنـها مُسفِراً اقبلت به
عــليَّ وهــفّــافَ الغَــروبِ عــذابــا
كــأن ثــنـايـاهـا ذرى اقـحـوانـةٍ
عـلاهـا ندى الشؤبوبِ ساعةَ صابا
وسِـربُ عـذارى بـيـنَ حَـيِّيـن موهناً
مـن الليـلِ قـد نـازَعـتُهُـنَّ ثِيابا
وقــلن لنــا أهـلٌ قـريـبٌ فـنـتَّقـي
عــيــونَ يـقـاظـى مِـنـهُـمُ وكـلابـا
دبـيـبُ القطا حتى اجتعلن نحيزةً
من الليلِ دُونض الكاشحينَ حِجابا
وَهُـنَّ كَـريـعـانِ المـخَـاضِ سـبـقتَها
بــأوَّلهــا لا بــل اخــفُّ جــنـابـا
تـلاَهـيـنَ عـنـي واسـتـنَـعتُ بأربعٍ
كــهِــمــةِ نــفــسٍ شــارةً وشــبـابـا
تـلاَهـيـن واسـتـهـلكتُ حتى تجهَّمت
قـــلوبٌ وهـــامــاتٌ وَرَدنَ لهــابــا
اذا المعصمُ الرّيانُ باشرتُ بردَهُ
بــكــفـيّ لاعَـبـتُ الوقـوفَ لعـابـا
ومـا انـطـلقَ التـيميُّ يطلبُ حاجةً
ولا كـان اكـرى بـالعـراقِ رِكابا
ولكـن مـا كـان القـطـامـيُّ يبتغي
نـواعـمَ خـلاَّهـا العـريـبُ عـرابـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول