🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا اعـتـادَ حُـبُّ سُـليـمـى حـينَ مُعتادِ - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا اعـتـادَ حُـبُّ سُـليـمـى حـينَ مُعتادِ
القطامي التغلبي
0
أبياتها 66
الأموي
البسيط
القافية
د
مـا اعـتـادَ حُـبُّ سُـليـمـى حـينَ مُعتادِ
ولا تـقـضّـى بـوادي دَيـنـها الطَّادي
إِلاَّ كـمـا كـنـت تـلقـى مـن صـواحبِها
ولا كــــيــــومِــــكِ مـــن غـــرّاءَ ورّادِ
بـيـضـاءُ مـحـطـوطَـةُ المَـتـنـينِ بَهكَنَّة
ريّــا الروادفِ لم تُــمــغِــل بــأولادِ
مــا للكــواعـبِ وَدَّعـنَ الحـيـاةَ كـمـا
وَدَّعــنَـنـي واتـخـذنَ الشَّيـبَ مـيـعـادي
أبـــصـــارُهُــنَّ إِلى الشُــبَّاــنِ مــائلةٌ
وقـــد اراهُـــنَّ عـــنـــي غَــيــرَ صُــدّادِ
إذ بــاطــلي لم تَــقــشَّعــ جــاهـليـتُه
عــنــي ولم يــتـرك الخـلانُ تـقـوادي
كنيّةِ القومِ من ذي الغضبةِ احتملوا
مــســتــحــقـبـيـنَ فـؤاداً مـا له فـاد
مـــحـــدديــنَ لِبَــرقٍ صــابَ فــي خــيــمٍ
وفـــــي القُـــــرَيّــــةِ رادوهُ بــــرُوّادِ
بـانـوا وكـانَـت حياتي في اجتماعِهِمُ
وفــي تــفــرقِهــم مــوتــي وإقــصــادي
أرمـي قَـصـيـدَهُـمُ طـرفـي وقـد سـلكـوا
بـيـن المُـجـيـمـرِ فالرَّوحاءَِ فالوادي
يـخـفـون طَـوراً وأحـيـاناً إذا طَلعوا
طَــوداً بــدا لي مــن اجـمـالهِـم بـادِ
وفــي الخــدورِ غـمـامـاتٌ بَـرَقـنَ لنـا
حــتــى تــصــيَّدنَــنـا مـن كُـلِّ مُـصـطـادِ
يَــقــتُــلنــنــا بـحـديـثٍ ليـس يَـعـلَمُه
مــن يــتــقــيــنَ ولا مــكــنـونُه بـادِ
فَهُــنَّ يَــنــبِــذنَ مـن قَـولِ يُـصـبـنَ بـه
مـواقـعَ الماءِ من ذي الغُلَّةَ الصّادي
المــعــنَ يــقـصُـرنَ مـن بُـخـتٍ مُـخـيَّسـَةٍ
ومــن عــرابٍ بــعــيــداتٍ مـن الحـادي
تـبـدو إذا انـكـشـفـت عـنـها اشلتُها
مــنــهــا خــصــائِلُ أفــخــاذٍ وأعـضـادِ
مــن كُــلِّ بَهــكَــنــةٍ القــت اشــلتَهــا
عــلى هِــبــلٍّ كــرُكــنِ الطَـود مُـنـقـادِ
وَكُـــلُّ ذلك مـــنــهــا كــلمــا رَفَــعَــت
مـنـها المكري ومنها الليّن السادي
حتى إذا الحيُّ مالوا بَعدَ ما ذَعَروا
وَحـــشَ اللهـــيـــمِ بـــأمــواتٍ وطُــرّادِ
حَــلّوا بــأخــضــرَ قــد مـالَت سـرارتُهُ
مـن مـاءِ مُـزنٍ عـلى الأعـراض أنـضادِ
قَــفــرٌ تــظَــل مَــكــاكــيُّ النـهـارِ بِهِ
كـــأن أصـــواتـــهـــا أصــواتُ نُــشّــادِ
مــالي أرى النــاسَ مـزورّاً فـحـولُهـم
عــنـي اذا سَـمِـعـوا صـوتـي وإنـشـادي
إِلا أُخــيَّ بــنــي الجَــوال يــوعـدُنـي
مــاذا يــريـدُ ابـنُ جَـوّالٍ بـايـعـادي
وطــــالمــــا ذَبَّ عـــنـــي سُـــيَّرٌ شُـــردٌ
يَـصـبَـحـنَ فـوقَ لسـانِ الراكبِ الغادي
فـاسـأل نِـزاراً فـقـد كـانت تُنازلُني
بــالنَّصــفِ مـن بـيـنِ اسـخـانٍ وابـرادِ
وأسـأل ايـاداً وكانوا طالما حَضروا
مِـــنـــي بـــواطـــنَ إدنــاءٍ وإبــعــادِ
عــنــي وَعــن قُــرَّحِ كـانـت تَـضُـمُّ مـعـي
حــتــى تــقــطَّعــَ مــن مَــثــنـى وفُـرَّادِ
فــلا يــطـيـقـونَ حَـمـلي إذ هـجـوتُهُـمُ
وإن مَـــدَحـــتُهُــمُ لم يَــبــغَــلوا آدي
مَــن مُــبــلِغٌ زُفَــرَ القــيـسـي مِـدحَـتَهُ
عــن القــطــامـيِّ قـولاً غَـيـرَ أفـنـادِ
إنــي وإن كـانَ قَـومـي ليـس بـيـنـهـم
وبــيــن قــومِــك إلا ضَــربَـةُ الهـادي
مُـثـنٍ عـليـك بـمـا اسـتـبقيت مَعرِفَتي
وقـــد تـــعــرضَ مــنــي مــقــتَــلٌ بــادِ
فَــلَن أُثــيــبَـك بـالنَّعـمـاءِ مَـشـتَـمَـةً
ولَن أكــافــىءَ اصــلاحــاً بــإفــسَــادِ
وإن هَــجَــوتُــك مــا تـمـت مُـكـارَمـتـي
وإن مَــدَحــتُ فــقـد أحـسـنـتَ اصـفـادي
ومـا نَـسـيـسـت مـقـامَ الوردِ تـجـعـلُه
بـيـنـي وبـيـنَ حـفيفِ الغابةِ الغادي
قـــتـــلتَ بــكــراً وكــلبــاً واثَّلــَثــتَ
وَقَــد اردتَ بــأن يَــسـتَـجـمـعَ الوادي
لولا كـتـائِبُ مِـن عـمـروٍ تَـصـولُ بـها
أرديـتَ يـا خيرَ مَن يندو له النادي
اذ لا تـرَى العـيـنُ إِلا كُـلَّ سَـلهَـبَةٍ
وسـابـحٍ مـثـل سـيـدِ الرَّدهَـةِ العـادي
إذا الفــوارِسُ مــن قــيــسٍ بـشـكَّتـِهِـم
حــولي شــهــودٌ وقــومــي غَــيـرُ شُهَـادِ
إذ يــعــتــريــك رِجـالٌ يـسـألون دمـي
ولو اطـــعـــتَهُـــمُ أبـــكــيــتَ عُــوّادي
فَــقَــد عــصــيــتَهــم والحَـربُ مـقـبـلةٌ
لا بَــل قَــدَحــتَ زَنــاداً غَــيـرَ صـلاَّدِ
والصِــيــدُ آلُ نُــفَــيــلٍ خـيـرُ قـومِهِـمُ
عــنـدَ الشـتـاءِ إذا مـا ضُـنَّ بـالزَّادِ
المــانِــعــونَ غــداةَ الرَّوع جــارَهُــمُ
بــالمَــشــرِفِــيَّةــ مــن مــاضِ ومُــنَــادِ
أيــامَ قــومــي مَــكـانـي مَـنـصِـبٌ لَهـم
ولا يـــــظـــــنــــونَ إلا أنَّنــــي رادِ
فـانـتـاشَـنـي لَكَ مـن غـبـراءَ مـظـلمةٍ
حَـــبـــلٌ تــضــمَّنــَ إصــداري وإيــرادي
ولا كَــرَدَّكَ مــالي بَــعــدَمــا كَــرُبَــت
تُــبــدي الشـمـاتـةَ أَعـدائي وحُـسَّاـدي
فــإن قــدرتَ عــلى شــيــءٍ جُــزيـتَ بـه
واللهُ يَــجــعَــلُ أقــوامــاً بِــمِـرصـادِ
نــفــســي فـداءُ بـنـي أم هُـمُ خـلطـوا
يـــومَ العَـــروبـــةِ اوراداً بـــأورادِ
بـيـضٌ صـوارمُ كـالشـهـبـانِ تـعـسـفـهـا
فـي البـيـضِ مـن مـسـتـقـيـمـاتِ ومنآدِ
نُـبِّئـتُ قَـيـساً على الحشَاك قد نَزلوا
مــنــا بــحــيٍّ عــلى الأضـيـافِ حُـشَـادِ
فـي المَـجدِ والشَرَفِ العالي ذوي أَمَلٍ
وفــي الحــيـاةِ وفـي الأمـوال زهّـادِ
الضــاربــيــنَ عُــمـيـراً فـي بـيـوتِهِـمُ
بــالتــلِّ يــومَ عُــمــيــرٌ ظــالِمٌ عــادِ
ثـــابـــت له عُــصَــبٌ مــن مــالِكٍ رُجُــحٌ
عـنـد اللقـاءِ مـسـاريـعُ إلى النادي
ليـــســـت تُــجَــرَّحُ فُــرَاراً ظــهــورُهــم
وفـــي النّـــحــورِ كُــلومٌ ذاتُ أبــلادِ
لا يَـغـمُـدونَ لهـم سَـيـفاً وقد عَلِموا
إن لا يَـــكُـــن لهــم أيــامُ اغــمــادِ
لا يُـبـعِـد اللهُ قـومـاً مـن عشيرَتِنا
لم يخذلونا على الجُلى ولا العادي
مَــحــمــيــةً وحِــفــاظــاً إنّهــا شِــيَــمٌ
كــانــت لقــومــي عــاداتٍ مـن العـادِ
لم تَــلقَ قــومــاً هُــمُ شَـرِّ لاخـوتـهـم
مــنــا عَـشـيـةً يـجـري بـالدَّمِ الوادي
حَـــالَ الحـــوادثُ والأيـــامُ دونَهُـــمُ
ونـحـنُ مـن مـن بَـعـدِهِـم لَسـنا بخُلاَّدِ
مُــســتَــلبــثــيـنَ ومـاكـانـت أنـاتُهـم
إِلا كـمـا لَبِـثَ الضَّاـحـي عـن الغادي
ودعــوةٍ قـد سِـمـعـنـا لا يـقـومُ لهـا
إِلا الحــفـاظُ والا المِـقـنَـبُ الآدي
حــتـى إذا كـانـت النـيـرانُ بـيـنَهُـمُ
للحَــرب يُــوقــدونَ لا يُـوَقـدنَ للزّادِ
واسـتـعـجـلونـا وكـانوا من صَحَابَتِنا
كــــمــــا تــــعــــجــــل فــــراطٌ لروّادِ
نَــقــربــهُــمُ لهــذمــيــاتٍ نَـقُـدُّ بـهـا
مــا كــان خــاطَ عــليــهــم كُــلَّ زَرَادِ
ابــلِغ ربــيــعـةَ اعـلاهـا واسـفَـلَهـا
انــا وقــيــسـاً تَـوافـيـنـا لمـيـعـادِ
وكــان قــومــي ولم تَـغـدُر لهـم ذِمَـمٌ
كــطــالبِ الدَيــنِ مُــســتَــوفٍ ومُــزدادِ
ولو تــبــيــنــتُ قــومـي مـا وَجَـدتُهُـم
فــي طــالعــيــنَ مـن الثـرثـار نُـدَّادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول