🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِـفـي قَـبـلَ التَـفَـرُّقِ يـا ضُـبـاعـا - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِـفـي قَـبـلَ التَـفَـرُّقِ يـا ضُـبـاعـا
القطامي التغلبي
0
أبياتها 71
الأموي
الوافر
القافية
ا
قِـفـي قَـبـلَ التَـفَـرُّقِ يـا ضُـبـاعـا
ولا يَــكُ مَــوقِــفٌ مِــنـك الوَداعـا
قــفــي فــادي أســيــرَكِ إنَّ قَـومـي
وَقَــومَـك لا أرى لهُـمُ اجـتـمـاعـا
وكـيـف تـجـامُـعٌ مَـعَ مـا اسـتـحـلاَّ
مِـن الحُـرَمِ العِـظـامِ ومـا أضـاعا
ألم يَــحــزُنــكِ أنَّ حــبــالَ قَــيــسٍ
وَتـغـلِبَ قـد تـبـايَـنَـت انـقـطـاعا
يُــطــيــعــونَ الغُــواةَ وكـان شَـرّاً
لمُــؤتَــمِـرِ الغُـوايـةِ أن يُـطـاعـا
ألم يُــحــزنــكِ أنَّ ابــنــي نِــزارٍ
أســالا مـن دمـائهـمـا التَّلـاعـا
وصـــارا مـــا تَــغُــبُّهــمــا أمــورٌ
تـزيـدُ سـنـى حـريـقـهـما ارتفاعا
كـمـا العَـظـمُ الكـسـيرُ يُهاضُ حتى
يُــبَــتَّ وانــمــا بَــدَأَ انــصـداعـا
فــأَصــبَــحَ ســيــلُ ذلك قــد تَـرَقّـى
إِلى مَــن كــان مَــنــزِلُهُ يــاقـفـا
وكـــنـــت أظـــنُّ أنَّ لذاك يَـــومــاً
يَــبُــرُّ عــن المـخـبّـأةِ القِـنـاعـا
وَيَــومَ تــلاقَــتِ الفِـئتـانِ ضَـربـاً
وطَـعـنـاً يَـبـطَـحُ البَـطَـلَ الشُّجاعا
تــرى مــنــه صُــدورَ الخـيـلِ زُوَراً
كـــأنَّ بـــه نُــحــازاً أو دُكــاعــا
وَظَــلَّت تَــعــبِــطُ الايــدي كـلومـاً
تَــمُــجُّ عُــروقُهــا عَــلَقـاً مـتـاعـا
قــوارِشَ بــالرمــاحِ كــأنَّ فــيـهـا
شـواطِـنَ يُـنـتَـزَعـنَ بـهـا انتزِاعا
كـــــأنَّ النـــــاسَ كـــــلَّهـــــم لأُمٍّ
ونــحــن لعِــلَّةٍ عَــلت ارتــفــاعــا
فــهــم يــتــبــيَّنــون سـنـى سـيـوفٍ
شَهَـــرنَـــاهُــنَّ أيــامــاً تــبــاعــا
فــكــلُّ قــبــيــلةٍ نـظـروا إليـنـا
وَحَـلّوا بـيـنـنـا كـرِهوا الوقاعا
ثــبــتــنـا مـا مـن الحـيّـيـنِ إِلا
يَــظَــلُّ يــرى لكــوكــبــهِ شــعـاعـا
وكــنــا كــالحــريـقِ أصـابَ غـابـاً
فــيــخــبــو ســاعــةً وَيَهُــبُّ سـاعـا
فــلا تــبـعـد دمـاءُ ابـنـي نِـزارٍ
ولا تــقـرر عـيـونُـك يـا قُـضـاعـا
أمـــورٌ لو تـــدبـــرهـــا حـــليـــمٌ
إذَن لنـهـى وهـيَّبـَ مـا اسـتـطـاعا
ولكــــنَّ الأديــــمَ إذا تــــفــــرَّى
بِــلىً وتَــعــيُّنــاً غَــلَبَ الصَّنـاعـا
ومَــعـصـيـةُ الشـفـيـقِ عـليـك مـمـا
يَــزيــدُك مَــرَّةً مــنــه اسـتـمـاعـا
وَخـيـرُ الأمـرِ مـا اسـتـقبلتَ منه
وليــس بــأن تَــتَــبــعَهُ اتِّبــاعــا
كـــذاكَ ومـــا رأيــت النَّاــسَ إِلاَّ
إِلىمـــا جَـــرَّ غــاوِيَهــم سِــراعــا
تــراهُـم يـغـمِـزون مَـن اسـتـركّـوا
ويـجـتـنـبـونَ مَـن صَـدَقَ المـصـاعـا
وأمــا يــومَ قــلتُ لعــبــدِ قــيــسٍ
كــلامــاً مــا أريــدُ له خِــداعــا
تَــــــعَــــــلَّم أنَّ الغَـــــيَّ رُشـــــداً
وأنَّ لهــذهِ الغُــمَــمِ انــقِــشـاعـا
ولو يُــســتــخــبـرُ العـلمـاءُ عَـنَّا
وَمَــن شَهِــدَ المـلاحِـمَ والوَقـاعـا
بـتـغـلِبَ فـي الحروبِ ألَم يكونوا
أشَــدَّ قــبـائِلَ العَـرَبِ امـتـنـاعـا
زمـــانَ الجـــاهـــليـــةِ كُـــلُّ حـــيٍّ
أبَــرنــا مــن فــصــيــلتِهِ لِمـاعـا
أليـسـوا بـالالى قَـسَـطـوا قديماً
على النُعمانِ وابتَدروا السِطاعا
وَهـم وَرَدوا الكـلابَ عـلى تـمـيـمٍ
بــجـيـشٍ يَـبـلَعُ النـاسَ ابـتـلاعـا
فــمــا جــبــنــوا ولكــنَّاــ أُنــاسٌ
نُـقـيـمُ لَمـن يُـقـارِعُـنـا القِراعا
فـــأمـــا طـــيِّءـــٌ فــإذا أتــاهــا
نـذائِرُ جـيـشـنـا ولجـوا القِلاعا
وأمـــا الحـــيُّ مــن كَــلبٍ فــإنّــا
نُــحــلُّهــم الســواحِــلَ والتِـلاعـا
ومــن يــكُــن اســتــلامَ إِلى ثَــويِّ
فـقـد اكـرمـتَ يـا زُفَـرُ المـتـاعا
أكُــفــرَاً بــعــد رَدِّ المَــوتِ عـنـي
وبَـعـدَ عَـطـائِكَ المـائةَ الرِّتـاعا
فـــلو بـــيــدي ســواك غَــداةَ زَلَّت
بــيَ القــدمــانِ لم أرجُ اطِّلـاعـا
إذَن لَهَــلَكــتُ لو كــانــت صـغـاراً
مـن الاخـلاقِ تُـبـتَـدَعُ ابـتـداعـا
فــلم أرَ مــنــعــمــيـنَ أقـلَّ مـنـا
واكـرمَ عـندما اصطنعوا اصطناعا
مـن البـيـضِ الوجـوهِ بـنـي نُـفَـيل
أَبَــت أخــلاقُهــم إِلاَّ اتــســاعــا
بــنــي القَــرمِ الذي عـلِمَـت مَـعَـدٍّ
تَــفَــضَّلــ فــوقــهــا سـعـةً وبـاعـا
وظــهــرِ تــنــوفـةٍ حـدبـاءَ تَـمـشـي
بــهــا الركـبـانُ خـائفـةً سِـراعـا
قِــــذافٍ بــــذاتِ الواحٍ تـــراهـــا
ولا يـرجـو بـهـا القومُ اضطجاعا
قـــطـــعــت بــذاتِ الواحٍ تــراهــا
أمــامَ القــومِ تَـنـدَرِعُ انـدراعـا
وكـــانـــت ضــربــةً مــن شــدقــمــيٍّ
إذا مـا اسـتَـنَّتـ الابلُ استناعا
ومــن عَــيــرانــةٍ عَــقَـدَت عـليـهـا
لِقــاحــاً ثــم مــا كـسـرت رجـاعـا
لأولِ قَـــرعـــةٍ سَــبَــقــت اليــهــا
مـن الذَودِ المـرابـيـعَ الضـبـاعا
فــلمــا رَدَّهــا فــي الشَّولِ شــالت
بـــذيَّاـــلٍ يــكــونُ لهــا لِفــاعــا
فَــتَــمَّ الحَــولُ ثــمَّتـَ اتـبـعـتـهـا
ولمّــا يــنــتـج النـاسُ الرِبـاعـا
فــصــافَــت فـي بـنـاتِ مَـخـاضِ شَـولٍ
يَــخَــلنَ أمــامَهــا قـرعـاً نِـزاعـا
وصــافَ غــلامُــنــا رجـلاً عـليـهـا
إرادةَ أن يــفــوّقَهــا ارتــضـاعـا
فــلمــا أَن مَـضَـت سـنـتـانِ عـنـهـا
وصــارَت حِــقَّةــً تــعــلو الجـذاعـا
عـرفـنـا مـا يـرى البُـصَراءُ منها
فــآليــنــا عــليــهـا أن تُـبـاعـا
وقُــلنــا مــهِّلــوا لثــنِــيَّتــَيـهَـا
لكــي تــزدادَ للسَّفــرِ اضــطـلاعـا
فــلمــا أن جَــرى سِــمَــنٌ عــليـهـا
كـمـا بـطّـنـت بـالفَـدَنِ السـيـاعـا
أمَــرتُ بـهـا الرجـالَ ليـأخـذوهـا
ونــحــن نــظـن أن لن تُـسـتـطـاعـا
إذا التـيّـازُ ذو العـضـلاتِ قلنا
إليــكَ اليــكَ ضــاق بــهـا ذراعـا
فـــلأيـــاً بــعــد لأيِ أَدرَكــوهــا
عـلى مـا كانَ إذ طَرَحوا الرقاعا
فـمـا انـقـلبَـت مـن الروّاضِ حـتـى
اعــارَتــه الاخــادعَ والنــخـاعـا
وســارت ســيـرةً نُـرضـيـكـض مـنـهـا
يـكـادُ وسـيـجُهـا يُـشـفـي الصُّداعا
كــأنَّ نُــســوعَ رحــلي حــيــن ضــمَّت
حــوالِبَ غُــرَّزاً وَمِــعــاً جــيــاعــا
عـــلى وَحـــشـــيـــةٍ خَـــذَلَت خَـــلوجٍ
وكــان لهــا طــلا طِــفـلٌ فـضـاعـا
فــكــرَّت عــنــد فــيــقـتـهـا اليـه
فـألفَـت عـنـدَ مَـربـضـهِ السـبـاعـا
لَعِــبــنَ بــه فــلم يــتــرُكــنَ إِلاَّ
إهــابــاً قــد تَــمَــزَّقَ أو كـراعـا
فَـــســـافَـــتـــهُ قــليــلاً ثــمَّ وَلَّت
لهــا لَهَـبٌ تـثـيـرُ بـه النـقـاعـا
أَجَـدَّ بـهـا النـجـاءُ فـأصـحـبـتـها
قـوائمُ قـلمَّاـ اشـتـكـت الظُـلاعـا
كـــأنَّ ســـبـــيـــبــةً مــن ســابــريٍّ
أُعِــيــرَتــهــا رِداءً أو قــنــاعــا
ومــا غَــرَّ الغــواةُ بــعــنــبــســيٍّ
يُــشــرِّدُ عــن فــرائسِهِ السَّبــاعــا
إذ رأسٌ رأيــــتَ بـــه طِـــمـــاحـــاً
شــدوت له الغــمــائِمَ والصِّقـاعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول