🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا بَــكَــرَت مَــيِّ بــغــيــرِ سَــفــاهَــةٍ - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا بَــكَــرَت مَــيِّ بــغــيــرِ سَــفــاهَــةٍ
القطامي التغلبي
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
ألا بَــكَــرَت مَــيِّ بــغــيــرِ سَــفــاهَــةٍ
تــعــاتِـبُ والمـودودُ يَـنـفَـعُه العَـزرُ
فَــقُــلتُ لهــا إنّــي بــحــلمِــكِ واثِــقٌ
وغــنَّ ســوى مـا تـأمـريـنَ هُـوَ الآمـرُ
وتَـرعِـيَّةـٍ لم يَـدرِ مـا الخـمرُ قبلَنا
سـقـيـنـاهُ حـتـى صارَ قيداً له السُّكرُ
فــثــمَّ كــفـيـنـاهُ البَـدادَ ولم نـكُـن
لنــنــكــدَهُ عــمــا يَــضِــنُّ بــه الصَّدرُ
وَظــلَّ الى أن بــاتَ عــنــدي بـنـعـمـةٍ
الى أن غـدا لا لومَ أهـلي ولا خَمرُ
غــطــاريــفُ يَـدعـون الكـريـمَ أخـاهـم
وإن لم يـكـن فـيـهـم له مِـنـهُـمُ صَهرُ
وتـــغـــلِبُ حَـــيَّ وَرَّثَ المـــجــدَ وائلاً
مَــراسِــلُهــا حُــشــدٌ مــرافِــدُهـا غُـزرُ
دَعوا النَمرَ لا تثنوا عليهم خِنايَةً
فـقـد أحسنت فيما خلا بينَنا النَمرُ
وكـنـا كـمـا كـانـوان إذا نَزَلت بهم
مــن المُـعـضـلاتِ لا عَـوانٌ ولا بِـكـرُ
وكـنـا إذا نـابَـت مـن الدَّهـرِ نـوبـةٌ
كـفـتها الهوادي من بني جُشَمَ الزهرُ
ألم تَــرَ هــمّـامـاً فـتـى تـغـلِب الذي
تــعــاورُه الأيــامُ واضــطَـرَّهُ الدَّهـرُ
بــنــى بَــيــنَ حَــيَّيـ وائِلٍ بـصـنـيـعـةٍ
فـلا تـغـلِبٌ لامَـت أخـاهـا ولا بَـكـرُ
لَعَـــمـــرُ أبــي أمِّ الأراقــم إنــهــا
لَغــرّاءُ مــذكــارٌ تــجــنُّبــُهــا النَّززُ
ولو ثَـوَّبَ الدّاعـي بـشَـيـبـانَ زَعـزَعَـت
رمـاحٌ وجَـاشَـت مـن جـوانِـبِهـا القِـدرُ
لَجِــيــمــيــةٌ خــرســاءُ أو ثــعــلبــيَّةٌ
يُـحـشـنَ حُـمَـيَّاـهـا المـسـاعِـرةُ الزَهرُ
هُـمُ يَـومَ ذي قـارٍ انـاخـوا وجـالَدوا
كـتـائبَ كـسـرى بـعـد مـا وَقَـد الجَمرُ
وظـلت بـنـاتُ الحُـصـنِ بـالمِـسـكِ تطّلي
اليـهـم وقـد طـابَـت بـأيدِيهِمُ الخَمرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول