🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا مَــن مُـبـلِغٌ زَفـرَ بـنَ عَـمـروٍ - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا مَــن مُـبـلِغٌ زَفـرَ بـنَ عَـمـروٍ
القطامي التغلبي
0
أبياتها 27
الأموي
الوافر
القافية
م
ألا مَــن مُـبـلِغٌ زَفـرَ بـنَ عَـمـروٍ
وَخـيـرُ القَـولِ مـا نَـطَـقَ الحكيمُ
ألَم تَــرَ كــالنـعـامـةِ يَـدَّريـنـي
ولم يَــكُ يَــدَّري مـثـلي الحـليـمُ
اتــخــتُـلُنـي وتـحـسَـبُـنـي كـخِـشـفٍ
مــن الغِـزلانِ اغـفـلَ مـا يـريـمُ
يُـقـحّـمُ فـي الخـبـارِ ويختليني
وضــغــثُ المــخــتـلي كَـلأٌ وَخـيـمُ
لَعـلَّ الصـيـدَ سـوف يـصـيـرُ شـئناً
يُـبـيّـنـنُ حـيـنَ يَـنـهِـم أو يـقومُ
هِــزَبــراً تــرهَـبُ الأَقـرانُ مـنـهُ
مــن اللائي يـبـيـتُ لهـا نـئيـمُ
ابــنَّ مــوارِدَ الغَــمـريـنِ عَـصـراً
وطَــوراً فـي مـسـاكِـنـهِ القَـصـيـمُ
أذلك أم ريــــاضــــةُ راسِ قــــرمٍ
تــخــمَّطــ وهــو تـركـبُهُ الهـمـومُ
مـن العُـصـلِ الشـوابِـكِ نَـشرُ حربٍ
عَـلنـدَى المـنـكـبـينِ بهِ العصيمُ
اذا سَـمِـعَـت له القَـعـدانُ عـزفاً
ذَرَفـــنَ وَهُـــنَّ مــن فَــزَعٍ كــظــومُ
مُـعـرّى فـهـو يـربـضُ حـيـث أمـسـى
مــن الاهـمـالِ تـعـرفُهُ النـجـومُ
تــبـيـت الغُـولُ تـهـزجُ أن تـراه
وصــنــج الجــنَ مــن طَـرب يـهـيـمُ
أبــيّ مــاي قــادُ الدهــرَ قـسـراً
ولا لهــوى المــصـرِّفِ يَـسـتـقـيـمُ
تــصــدُّ عَــضــارِطَ الركـبـانِ عَـنـهُ
وشَهـــراً مـــن تَــخَــمُّطــِهِ يَــصُــومُ
أنــوفٌ حــيــنَ يــغــضــبُ مـسـتـعـزّ
جــنــوحٌ يــســتــبـدُّ بـه الغـريـمُ
وقـبـلَ ابـنِ النـعامةِ كنت نِكلاً
مــلداً حــيــن تـنـتـطـحُ الخـصـومُ
فـمـا أدنـى نـعـامَـةَ مـن أبـينَا
اذا عُـــدَّ الخـــؤولَةُ والعــمــومُ
فـخـالي الشـيـخُ صـعـصعةُ بنُ سعدٍ
وتــنـنـمـيـنـي لاكـرمِهـا تـمـيـمُ
وتــرفِــدُنــي الاراقــمُ كـلَّ رفـدٍ
وشــيــبـانُ بـنُ ثـعـلبـةًَ القـرومُ
ابــي عــنــه وَرِثــتُ ســوامَ مَـجـدٍ
وكـــلُّ أبِ ســـيــورِثُ مــا يــســومُ
فــمــا آلُ الحُــبـابِ الى نـفـيـلٍ
اذا عُــدّ المــمــهــلُ والقــديــمُ
كــأنَّ أبـا الحُـبـابِ الى نـفـيـلٍ
حــــمــــارٌ عَـــضَّهـــُ فَـــرَسٌ عَـــذومُ
بــنــى لك عــامِــرٌ وبــنـو كـلابٍ
أرومـــــاً مـــــا يــــوازِنُهُ أرومُ
اذا عـــدَّت هـــوازنُ أو سُـــليـــمٌ
فـأنـتـم فَـرعُهـا الشـرفُ الصميمُ
وَجَـدنـا الصـعـقَ كـبـشَ بني نَفيلٍ
حـرى بـالمـجـدِ قـد عـلمَ العليمُ
وكــان اذا يَــعَــضُّ ســفــيـه قـومٍ
عصى الراقينَ في الحُمة السليمُ
بـــعـــضــةِ رأسِ اقــرعَ ذي لغــامٍ
يُــســكَــرُ أو يــسَــنَّيــهِ العـليـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول