🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـــرحَّلـــَ إخــوانــي بــعــقــلي إنــنــي - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـــرحَّلـــَ إخــوانــي بــعــقــلي إنــنــي
القطامي التغلبي
0
أبياتها ثلاثون
الأموي
الطويل
القافية
ه
تَـــرحَّلـــَ إخــوانــي بــعــقــلي إنــنــي
تـــكـــلفَ قـــلبـــي كُــلُّ جــارٍ لجــاوِرُه
وأرَّقَـــنـــي مــا لا يــزالُ يــروقــنــي
غَــزالُ انــاسِ قــاصِــرُ الطَّرفِ فــاتِــرُهُ
له مـــســـتـــظـــلٌ بـــارِدٌ فـــي مــخــدَّرِ
كــنــيـنٍ إذا شَـعـبـانُ أحـمَـت هَـواجِـرُه
بــعــيــنــيــك تــنـظـارٌ الى كُـلِّ هَـودَجِ
وكــلِّ بَــشــيــرِ الوَجــهِ حُــرٍّ مــسـافِـرُه
تـــراه ومـــا تَــســطــيــعُهُ غــيــر أنَّه
يــكـونُ عـلى ذي الحـلمِ داءً يُـخـامِـرُه
إذا تــاقَ قَــلبــي أو تــطـرَّبَهُ الهـوى
فـليـسـت له بُـقـيـا ولا الحِلمُ زاجرُه
عــصــى كُــلَّ نــاهٍ وآســتَــبَــدَّ بــأمــرِهِ
فــمــا هــو الا كــالعَــشِـيـرِ تُـؤامِـرُه
وكَــأسٍ تَــمــشّــى فـي العِـظـامِ سـبـيـئةٍ
مـن الرَّاحِ تـعـلو المـاءَ حتى تكاثِره
كــمـيـتٍ إذا مـا شَـجَّهـا المـاء صَـرَّحَـت
ذخـــائِرَ حـــانــيٍّ عــليــهــا يــنــاذِرُه
فــجــاءَ بـهـا بَـعـدَ الإبـاءِ وَبَـعـدَمـا
بذلنا له ما آستامَ في السَّومِ تاجِرُه
شَــرِبــتُ وفــتــيــان كــجــنَّةــِ عَــبــقَــرٍ
كـرام اذا مـا الأمـرُ أَعـيَـت جـرائرُهُ
فَـقُـلتُ اشـرَبـوا حيّاكم اللهُ واسبقوا
عــواذِلَنــا مــنــهــا بــريّ نُــبــاكِــرُه
فـلمـا انـتَـشـيـنـا واسـتدارَت بهامِنا
وقـلنـا اكـتـفـيـنـا بَـعدًَ عَفقِ نُظاهِرُه
وَرُحــنــا أُصَــيــلالاً نَــجُــرُّ ذُيُــولَنــا
بـــأنـــعــمِ لَيــلٍ قــد تَــطَــاوَلَ آخِــرُهُ
وَشَــدَّ المــطــايــا بــالرِّحـالِ كـأنـهـا
قــطـاً قـلَّ عـنـهُ المـاءُ صـفـرٌ غَـرائِرُه
يـــعـــارضُ بَـــرّاقَ المُـــتــون مــوقِّعــاً
رضـيـضَ الحـصـا مـا إن تـنـامُ سـوافِرُه
تَــعـوجُ البـرى والجُـدلُ فـي كـل رسـلَةٍ
إذا كـمـشَ الحـادي اسـتـحـثَّتـ تُـبادِرُه
طَـواهـا السُّرى فـالنِـسـعُ يـجـري كـأنّه
وِشـــاحُ فـــتــاةٍ دق عَــنــه مــخــاصِــرُه
تَــزَيَّدُ فــي فَــضــلِ العــنـان بـصَـدرِهـا
إذا اليـومَ عـاذَت بـالظـلالِ يـعـافِرُه
فَــظَــلَّ يُــبــاريــهــا سَــمــامُ كــأنـهـا
عــوالي عــروشٍ قــد حَــنَــتــهُ أواسِــرُه
وُكــــلُّ صــــهـــابـــيٍّ كـــانَ عـــمـــامَـــةً
عـلى الرَّأسِ مـمـا قـد كَـسَـتـهُ مـشافِرُه
فـإنـي نـفـيـسٌ فـي الشَّبـابِ ورحـلةُ ال
مــطـيِّ وبـعـضُ العَـيـشِ تـعـدى مـيـاسِـرُه
وفــي صــالحــاتِ الخَــيـل إنَّ ظـهـورَهـا
مــراكــبُــنــا فــي كــلِّ يــومٍ نـغـاوِرُهُ
تُــكَــشِّرُ بــاديــنــا عـلى كـلِّ مـن بـدا
قــديــمــاً واغــنــى مـثـلَ ذلك حـاضِـرة
فـــليـــس مــن الأحــيــاءِ إِلا مُــســوِّدٌ
ربـــيـــعـــةَ أعـــرابــيُّهــُ ومــهــاجِــرُه
ونـحـن أُنـاسٌ لا تـرى النـاسَ اقـرموا
إِلى قَــرمِـنـا قَـرمـاً يـجـيـءُ بِـخـاطِـرُه
اذا مــا ســمــا بَــذَّ القــورمَ جــرانُه
ومــهــا تــصــب انـيـابُه فـهـوَ عـاقِـرُه
اذا الحـربُ شـالت للتـسَّلـقُـح لم تـجد
لنــا جــانــبـا إِلا بـهِ مَـن يُـصـابـرُه
نُــطــيــعُ وَنــعــصــي كـلَّ ذاك أمـيـرَنـا
ومــا كــلَّ حــيــن لا نــزالُ نــشــاورُه
ومـا يَـعـلمُ الغـيبَ امرؤٌ قبلَ أن يَرى
ولا الأمــر حــتـى تُـسـتـبـانَ دوابِـرُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول