🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وإنــــي لَمُهــــدٍ مِــــدحَــــةً وَهَـــدِّيَـــةً - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وإنــــي لَمُهــــدٍ مِــــدحَــــةً وَهَـــدِّيَـــةً
القطامي التغلبي
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
م
وإنــــي لَمُهــــدٍ مِــــدحَــــةً وَهَـــدِّيَـــةً
لا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ
ومــا قــائلٌ خــيــراً ومــثــنٍ بـنـائِلٍ
عـــلى آلِ بَـــدرِ بــنِ مَــعَــدٍّ بــنــادِمِ
وَجَـدُّكَ حُـصـنٌ قـد بـنـى لك فـي العُـلا
كــمــا كـان نُـعـمـان بـنـى للعـلاقـمِ
أَغَــرُّ إذا اصــطَــكَّ الجــبــاهُ كــأنــه
هِــلالٌ بــدا مُــســجــفــاتِ الغــمــائِمِ
إذا نـحـن زُرنـا بـيـتَهُ قـال مَـرحَـباً
لِجـوا ثـم لَم يَـعـرِض لنـا بـالسَّخائِمِ
ألَم تَــرَ أنّــا قــد كــسَــونــاك حــلةً
نَــمــت بــك ليــســت لِلئِّامِ الدَمــائِمِ
مُـفَـدّاةُ بـنـتُ الحـصـنِ أُمُّكـَ فـانـتـسِب
إِلى النَّسَب الرَابي الرفيعِ الدَّعائمِ
وأمَّ بــنــي بَــدر فــلا تَــنــســيَـنَّهـا
وبَـدراً أبـا تـلك النـجـوم الخَـضارمِ
تَــظَــلُّ سَــراةُ الحــيِّ قــيــسٌ تَــعــودُهُ
وتــغــلبُ مــن مـعـطـي الخـزامِ ووائِمِ
لَعَـمـري لَقَـد سـادَ ابـنُ بَـدرٍ بـفـضلِهِ
عــــلى وُدٍّ مـــســـرورٍ بـــذاك وراغِـــمِ
وأَسـنَـد أمـرَ النـاسِ بـعـد التـبـاسِهِ
إِلى كــل جَــلدٍ مُــبــرمِ الأمـرِ حـازِم
وأنــت الذي تــرجــوكَ قــيــسٌ لفـضـلهِ
وحــتــى لُكَــيــزٍ مــن وراءِ اللهــازِمِ
فَـضُـلت نـزاراً يـا ابـن حُـصـنٍ تـكرُّما
وحــزمــاً بِــشـدّاتِ الفـحـولِ الصَّلـادِمُ
بِــجــمَّاــلِ اثــقــالٍ إذا خَــطَــرَت بــهِ
فـزارةُ فـي يـومِ الثّـأى المـتـفـاقِـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول