🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نــأَتــكَ بــليــلى نِـيَّةـٌ لم تُـقـاربِ - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نــأَتــكَ بــليــلى نِـيَّةـٌ لم تُـقـاربِ
القطامي التغلبي
0
أبياتها 42
الأموي
الطويل
القافية
ب
نــأَتــكَ بــليــلى نِـيَّةـٌ لم تُـقـاربِ
ومـا حُـبُّ ليـلى مِـن فـؤادي بـذاهِبِ
مُــنَــعَّمــةٌ تــجــلو بــعــودِ أراكــةٍ
ذَرى بَــرَدٍ عَــذبٍ شَـنـيـبِ المـنـاصـبِ
كــأنَّ فـضـيـضـاً مـن غـريـضِ غـمـامـةٍ
عــلى ظــمــأٍ جــادَت بــه أُمُّ غــالِبِ
لمـسـتـهـلكٍ قد كان من شِدَّةِ الهوى
يـمـوتُ ومـن طـولِ العِداتِ الكواذبِ
صــــريـــعُ غـــوانٍ راقَهُـــنَّ ورُقـــنَه
لَدُن شــبَّ حـتـى شـابَ سـودُ الذوائبِ
وثـنـتـيـنِ مـمـا قد يَلَذُّهما الفتى
جــمــعـتُهـمـا راحٍ وبـيـضـاءَ كـاعـبِ
قُـديـديـمـةٍ التجريبِ والحلمِ أنني
أرى غـفـلاتِ العَـيـشِ قَبل التجارِبِ
ومــا ريــحُ رَوضٍ ذي أَقــاحٍ وَحَـنـوَةٍ
وذي نَــفَــلٍ مـن قُـلَّةِ الحَـزنِ عـازِبِ
سَــقَــتــهُ ســمـاءٌ ذاتُ ظـلٍّ فـنـقّـعـت
نــطــافــاً ولمّــا سَــيــلُ المـذانِـبِ
بـأطـيـبَ مِـن ليلى إذا ما تمايلت
مـن الليـلِ وسنى جانِباً بَعدَ جانِبِ
تُـلاعِـبُ أتـرابـاً مـن الحـي مَوهناً
فـصـارَ الخُـطـا مُستَرخياتِ المناكبِ
تـلاهَـيـنًَ واسـتَـنـعَـت بـهـن خـريدة
إلى مَــلعـبٍ نـاءٍ مـن الحَـيِّ نـاضِـبِ
وبِـيـضِ حِـسـانٍ يـتَّبـِعـنَ إِلى الصَّبـا
رسـولاً كـمـيـعادِ العِتاقِ النجائبِ
فـأَقـبَـلنَ مـا يـمـشـيـنَ إِلا تأوّداً
حِـسـانُ الوجـوه ضـافـيـاتُ الذوائبِ
فـلمـا التـقـيـنـا قامَ للعاجِ رَنَّةٌ
وكُــنَّ صــريــعــاً مـن سَـليـبٍ وسـالبِ
وإنـي وإن كـان المُـسـافِـرُ نـازِلاً
وإن كـان ذا حـق على الناس واجبِ
ولا بُـدَّ أنَّ الضَّيـفَ مـخـبرُ ما رأى
مــخــبّــرُ أهــلٍ أو مــخــبــرُ صـاخـبِ
لمُـخـبـرُكَ الانـبـاءَ عـن أمٍّ مـنـزلٍ
تَـضـيّـفـتـهـا بـيـن العُـذيـبِ فراسِبِ
تــلفَّعــتُ فــي طَــلٍّ وريــحٍ تــلُفُّنــي
وفــي طِــرمِـسـاء غـيـرِ ذاتِ كـواكـبِ
إِلى حـيـزبـونٍ تُـوقِـدُ النَّاـرَ كلَّما
تَــلَفَّعــت الظـلمـاءُ مـن كُـلِّ جـانـبِ
تـصـلّى بـهـا بَردَ العِشاءِ ولم تكُن
تـخـالُ وَبِـيـصَ النـارِ يـبدو لراكِبِ
فــمـا راعَهـا إِلا بُـغـامُ مـطـيـتـي
تُـريـح بـمـحـسـورٍ مـن الصَـوتِ لاغبِ
تـقـول وقـد قَـربـتُ كـوري ونـاقـتي
اليــكَ فــلا تَــذعَـر عـليَّ ركـائبـي
فـجـنَّتـ جـنـونـاً من دلالاتٍِ منيخةٍ
ومــن رَجُـلٍ عـاري الأشـاجِـعِ شـاحِـبِ
سـرى فـي جـليـدِ الليل حتى كأنما
تَــخَـزَّم بـالاطـرافِ شَـوكَ العـقـاربِ
فَـسـلَّمـتُ والتـسـليـمُ ليـس يَـسُـرُّهـا
ولكـــنّه حَـــقٌ عـــلى كُـــلِّ جـــانِـــبِ
فَـرَدَّت سـلامـاً كـارِهـاً ثُـمَّ اعـرَضـت
كـمـا انحازتِ الافعى مخافةَ ضارِبِ
فـقُـلتُ لهـا لا تَـفـعـلي ذا براكبِ
أتــاكِ مــصــيــبٍ مـا أصـابَ فـذاهِـبِ
فـلمـا تَـنـازَعـنـا الحديث سأَلتُها
مَـن الحـيُّ قـالت مَـعـشَـرٌ مِن مُحاربِ
مـن المُـشـتَـويـنَ القَـدَّ مما تراهم
جـيـاعـاً وريـفُ النـاسِ ليـس بناضبِ
فلما بدا حِرمانُها الضيفَ لم يكُن
عــليّ مُــنــاخُ الســوءِ ضَـربَـةَ لازِبِ
فَــقُــمــت إِلى مُهــريّـةٍ قـد تـعـوَّدَت
يـداهـا ورجـلاهـا خـيـببَ المواكبِ
تُـفـرّي قـمـيصَ الليل عنها وتنتحي
كــانّ بــذفــرَاهـا بُـزاقَ الجـنـادِبِ
تــرى كــلَّ مـيـلٍ جـاوزتـه غـنـيـمـةً
سُـحـيـراً وقـد صـارَ القُـميرُ بحاجبِ
تـخـوّدُ تـخـويـدَ النَّعـامـةِ بـعـدمـا
تـصـوّبـت الجـوزاءُ قـصـدَ المـغـاربِ
كــأنــي ورَحـلي مـن نـجـاءِ مُـواشِـكِ
عــلى قــارحٍ بــالمــنـصـليـةِ قـاربِ
حـدا إنـنـا مـن ذي حَـمـاسِ وعَـرعَـرٍ
لقـاحـاً يـغـشـيـهـا رؤوسُ الصـياهبِ
مــفــدحــةٍ قُـبّـاً خِـفـافـاً بـطـونُهـا
وقـد وازنـتُ جِـحـشـانـها بالحوالبِ
تَـمُـرُّ كَـمَـرِّ الطَـيـرِ فـي كُـلِّ غَـمـرَةٍ
ويــكـتـحِـلُ التـالي بـمـورٍ وحـاصـبِ
إلا إنما نيرانُ قَيس إذا اشتَوَوا
لطـارقِِ ليـلٍ مـثـلُ نـارِ الحـبـاحـبِ
إذا مُـتُّ فـانـعـيني بما كُنتُ اهله
لتــغــلبَ إنَّ الحَــقَّ لا بُــدَّ غــالي
إذا الحـيُّ حَـلّوا فـرط حَـولٍ بغائطِ
جــديــبٍ مُــنَــدّاهُ انــيــقٍ لحــاطــبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول