🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـلَّ الشـقـيـقُ مـن العـقيقِ ظعائِنٌ - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـلَّ الشـقـيـقُ مـن العـقيقِ ظعائِنٌ
القطامي التغلبي
0
أبياتها عشرة
الأموي
الكامل
القافية
ا
حـلَّ الشـقـيـقُ مـن العـقيقِ ظعائِنٌ
فــنـزلنَ رامَـةَ واحـتَـلَلنَ نَـواهـا
ولقـد شـفـى نَـفـسـي وأبرأَ سُقمَها
دارُ ابـنـةِ الغَـنَـوِيِّ حَـيـثُ أَراها
ولقـد نَـزَلتُ بـهـا فـمـا أحمَدتُها
عِـنـدَ المـبـيـتِ ومـا ذَمَمتُ قِراها
فَــرَحَـلتُ يـعـمـلةَ النـجـاءِ شـمـلةٍ
تُرضِي الزميلَ اذا الزمامُ قِراها
تـلوي بـاسـحَـم واردٍ حـيـن اغتدت
تنفي الذبابَ اذا الذبابُ عراها
شِـبـهُ الأتـانِ تـوحَّشـَت فـي قـفـرةٍ
يَهـمـاءَ فـاخـتـلسَ السِّبـاعُ طَلاها
ليـس المـريـبُ بـمـن أتـى سلطانَهُ
طــوعــاً وطــالبَ حـاجـةً فَـقَـضـاهـا
أرجـو الخـليـفَـةَ اذ رَحَلتُ ميمِّماً
والنـفـسُ تُدرِك في الرحيلِ مُناها
وإذا عــلقــتُ مـن الوليـدِ بـذمـةٍ
ســكــنــت إليّ جـوانـحـي وحَـشـاهـا
أنـتَ الإمـامُ ابـنُ الإمـامِ لأُمَّةٍ
أضـحـى بـبـكـفِّكـَ فَـقـرُهـا وغِـناها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول