🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي - القطامي التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي
القطامي التغلبي
0
أبياتها ثلاثون
الأموي
الطويل
القافية
م
ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي
وليــس عـلى الأيـامِ والدهـرِ سـالِمُ
تــراوَحَهــا العــصـرانِ طـوراً مـسـفَّةً
وطـوراً صَـبـاً مـن آخـر الليـلِ خارمُ
تَــحِــلُّ بــهــا والحــيُّ حــيٌّ بـغـبـطـةٍ
تــقــرُّ بــهـم عَـيـنـاكَ لو دام دائمُ
ولم أرَ ذا شَــــرِّ تـــمـــايَـــلَ شَـــرُّهُ
عـلى قـومِهِ إلا انـتـمـى وهـو نادِمُ
فــلو أنــنـي هـانَـت عـليّ عـشـيـرتـي
لسُـــبَّ عـــروضٌ واســتُــحِــلَّت مــحــارِمُ
إذن لانـطَـوَت عـنـي شُـعـوبٌ وأقـبـلت
عـــليّ شـــكـــاةٌ مـــنـــهـــم ومــلاوِمُ
وذي شَــفَـقٍ مـا يَـأتـليـنـي نـصـيـحـةً
عَــصَــيــتُ وقــلبـي للَّذي قـالَ فـاهِـمُ
فــقـلت له لا أنـتَ راجـعُ مـا مـضـى
عــليّ ولا مــاف ي غــد أنــتَ عــالِمُ
فــأقــبـلَ مـنـي حـيـن وَدَّعـتُ بـاطـلي
أخٌ لك ذو شَــغــبٍ عــلى مــن يُـراجِـمُ
ومــا هِــنــدوانــيِّ تــنــقّـاه صـيـقَـلٌ
بــضــربَــتِهِ عــنــد الكـريـهَـةِ صـارِمُ
بـأصـدقَ مـنـي يـبـتـليـنـي وتـبـتَـلى
له وقــعــةٌ مـنـهـا تُـتَـرُّ الجـمـاجِـمُ
ومـجـهـولةٍ قـد خَـرَّمَ السَّيـلُ نُـؤيَهـا
إذا اعـتـادَ عُثنونٌ من الصَّيفِ رازِمُ
تـرى فَـرطَ حَـولَيـها الأثافيَّ كأنّها
لدى مـوقـدِ النارِ الحمامُ الجواثِمُ
واسُّ اواريِّ الديــــارِ كــــأنــــهــــا
حــيــاضُ عــراكٍ هَـدَّمـتـهـا المـواسِـمُ
وذي عِــزَّةِ ضَــخــم السَّوادِ اذا هَــوى
إِلى الأشـعـراتِ الدّالِحُ المُـتـزاحِمُ
ألا طـالمـا احـلولى نـيامي وجرّني
الى الفـضـلات الأغـيـدُ المـتـناعِمُ
أخـو مـن خـلا واللهـوُ ما أن يهمَّه
مــراحٌ ولا غــادٍ عــلى الحـيِّ سـائِمُ
اذا حَــلَّ جَــنــبَــي عَـرعَـرٍ ركـزت بـه
زجـاجُ الرمـاحِ الاكـثـرون الأكارِمُ
بـــقـــودٍ واســـلافٍ وســـدٍ كــأنــهــم
مـــخـــارمُ مــوصــولٌ بــهــنَّ مــخــارِمُ
وَحــل بــنـو سَـعـدٍ بـيـبـريـنَ فـيـهـم
طـوالُ القـنـا والمـقرباتُ الصَّلادِمُ
وحَـلَّ بـنـو قَـيـسِ بـنِ عـيـلانَ دونَهُم
وبــاتَ بـنـو بَـكـرٍ هُـنـاكَ الأعـاجِـمُ
تَـــذكـــرَّتُ هَـــمّـــامــاً وذكَّرَنــي بــه
زَمـــانٌ كـــأحـــنـــاءِ الرحــالةِ آزِمُ
بــأبــيــضَ مــا يـنـفَـكُّ عـاقـدَ رايـةٍ
لمـــردٍ عـــلى جــردٍ لَهُــنَّ هــمــاهِــمُ
وَخُـيَّرَ فـاخـتـارَ الجـهـادَ وقـد يُـرى
لديــهِ نــســاءٌ مــرشــقــاتٌ نــواعِــمُ
لإفــراسِه يَـومـاً عـلى الدَّربِ غـارَةٌ
تــصــلصِــلُ فــي اشــداقِهـنَّ الشَّكـائِمُ
نَــمــى بــك يـا هَـمّـامُ شـيـخٌ ورَثـتَهُ
بـــنـــى لك والآبــاءُ بــانٍ وهــادِمُ
فــقُــل لبــنــي مَـروان لا تَـجـعَـلَنَّهُ
كــآخَــرَ يــمــتـدُّ الضُّحـى وهـو نـائِمُ
فــأصــبَــحَ قـومـي قـد تَـفَـقَّدَ مـنـهُـمُ
رجـالُ العـوالي والخـطـيبُ المراجِمُ
ومــا لمــثــابــاتِ العــروشِ بــقـيـةٌ
اذا سُـلَّ مـن تَـحـتِ العروشِ الدعائِم
ألم تَـرَى للبُـنـيـان تَـبـلى بـيـوُتهُ
وتـبـقى من الشَعرِ البيوتُ الصوارمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول