🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـدت لنـا الأيـام زهـرة طيبها - ابن زنباع الطنجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـدت لنـا الأيـام زهـرة طيبها
ابن زنباع الطنجي
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
أبـدت لنـا الأيـام زهـرة طيبها
وتـسـربـلَت بـنـضـيـرهـا وقـشـيبها
واهـتـز عـطـف الأرض بعد خشوعها
وبـدت بـها النعماء بعد شحوبها
وتـطـلعـت فـي عـنـفـوان شـبـابـها
مـن بـعـدمـا بـلغَـت عتيي مشيبها
وقـفـت عـليـها السحب وقفة راحمٍ
فـبـكـت لهـا بـعـيـونـها وقلوبها
فـعـجـبـت للأزهـار كـيـف تـضاحكت
بـبـكـائهـا وتـبـاشـرت بـقـطـوبها
وتــســرلت حــللا تــجــر ذيـولهـا
مـن لدمـهـا فـيـهـا وشـق جـيوبها
فـلقـد أجـاد المـزن في إنجادها
وأجـاد حـر الشـمـس فـي تـربيبها
مـا أنـصـف الخـيـريّ يـمـنـع طيبه
لحـضـورهـا ويـبـيـحـه لمـغـيـبـهـا
وهـيَ التـي قـامـت عـليـه بدفئها
وتــعــاهـدتـه بـدرهـا وحـليـبـهـا
فـــكـــأنــه فــرض عــليــه مــوقّــتٌ
ووجــوبــه مــتــعــلق بــوجــوبـهـا
وعـلى سـمـاء اليـاسـمـيـن كـواكب
أبـدت ذكـاء العـجـز عن تغييبها
زهــر تــوقّــت ليــلهـا ونـهـارهـا
وتـفـوت شـأوَ خـسـوفـهـا وغـروبها
فـضـلَت عـلى سـير النجوم بأسرها
وسـروّهـا فـي الخـلفَـتـين وطيبها
فــتــأرّجـت أرجـاؤهـا بـهـبـوبـهـا
وتـعـانـفَـت أزهـارُهـا بـنـكـوبـها
وتــصــوبــت فــيـهـا فـروع جـداول
تـتـصـاعـد الأبـصـار في تصويبها
تـطـفـو وتـرسـب فـي أصول ثمارها
والحـسـنُ بـيـن طـفـوّهـا ورسـوبها
فــكــأنــمـا هـي مـوجـسـات أسـاودٍ
تـنـسـاب مـن أنـقـابـهـا للصوبها
فـأدر كـؤوس الأنـس فـي حافاتها
واجـعـل سديد القول من مشروبها
فــحــديـث إخـوان الصـفـاء لذاذة
تـجـنـى ويـومـن مـن جناية حوبها
واركـض إلى اللذات فـي ميدانها
واسـبـق لسـد ثـغـورهـا ودروبـهـا
أعـريـت خـيـلك صـيـفـهـا وخريفها
وشــتــاءهــا هـذا أوان ركـوبـهـا
أو ما ترى الأزهار ما من زهرة
إلا وقـد ركـبـت فـقـار قـضـيـبها
والطـيـرُ قـد خـفقت على أفنانها
تـلقـي فـنـون الشدو في أسلوبها
تـشـدو وتـهـتـز الغـصـون كـأنـمـا
حـركـاتـهـا رقـص عـلى تـطـريـبـها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول