🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كذا تصان السيوف في الخلل - ابن زنباع الطنجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كذا تصان السيوف في الخلل
ابن زنباع الطنجي
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ل
كذا تصان السيوف في الخلل
ويـفـخر الخط بالقنا الذُبُلِ
وتـكـرَمُ الخـيـلُ في مرابطها
بـر الفـتاة العروب بالرجل
ويـعـطف النبع كالحواجب أو
أحنى وتمهي السيوف كالمقل
ويــوثـر الشـرة الكـمـيّ إذا
خــيّـر بـيـن الدروع والخـلل
فـتـح أنارت له البلاد كما
أشــرفـت المـقـربـات للنـهـل
هــدّت له الروم هــدة مــلأت
قـلوب أبـطـالهـم مـن الوجـل
فما أطاقوا الولوج في نفق
وما أطاقوا الصعود في جبل
ألقــوا بــأيـدهـم ولا سـبـب
يـفـرق بـيـن الفتاة والبطل
فـمـجرئي الأسد في مرابضها
كمجرئي الغانيات في الكلل
وربـمـا لم تـقـم مـنـاصـلهـا
مـقـام تـلك اللواحـظ النجل
تـغـامسوا في الدروع زاخرةً
كي يسلموا من حرارة الأسل
فـمـا أفـادتـهم الدروع سوى
النـقـلة مـن خـفـةٍ إلى ثـقل
كـأنـهـم والرمـاح تـحـفـزهـم
جـري فـصـالٍ سـلكن في الوحل
جـاؤوا بـهـا سـبّـقـاً مضاعفةً
قـد أخـلصت بالحديد والعمل
مـثـل عـيـون الدبـى فـصيرها
دم وطــعــن كــأعـيـن الحـجـل
هـنـاك سـل بـالوزير من شهد
الحـرب وإن كـنت شاهداً فقُل
ولا تـخـف إن حـكـيـت مـغربةً
عـنـه مـقـام المـكـذب الخطل
فإنه الأوحد الذي ترك الد
م هـر بـلا مـشـبـهٍ ولا مـثل
حـدّث بـمـا شـئت عنه من حسنٍ
وعــظــم الأمـر ثـم لا تـسـل
فـفـضـله يـبـهـر الأهـلّة فـي
سـعـودها والشموس في الحمل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول