🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لهـواك فـي قـلبـي كـريـقك في فمي - ابن زنباع الطنجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لهـواك فـي قـلبـي كـريـقك في فمي
ابن زنباع الطنجي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
لهـواك فـي قـلبـي كـريـقك في فمي
غــيـري يـقـول الحـب مـر المـطـعـم
فــأدر عــليّ بــمــقــلتـيـك كـؤوسـه
حــتــى يــدب خــمــاره فـي أعـظـمـي
إن التــــلدّد فــــي هـــواك تـــلذّذ
لو كـان أقـتـل مـن زعـاف الأرقـم
أحــبــب بــحــب لا يــثـيـر مـلامـة
مــلئت بــمــوليــه عــيــون النــوم
شـغـل النـواظـر والقلوب ولم يدع
مـن لم يـسـمـه مـن الأنـام بميسم
ومــن العــجـائب شـغـل شـيـء واحـد
فــي الحـال أمـكـنـةً ولم يـنـقـسـم
وأقــام أزمــنــةً وليــس بــجــوهــر
وجــرى وليــس بـمـائعٍ مـجـرى الدم
يـا أيـهـا القـمـر الذي إنـسـانـه
يــرمــي أنــاسـا للعـيـون بـأسـهـم
لم أبــد حــبـا غـيـر أن جـوانـحـي
فـاضـت بـه فـيـض الإنـاء المـفـعم
لا ذنــب لي عــلِمَ الذي أســرَرتــه
نـــظـــرا ولم أرمــز ولم أتــكــلم
وأمــرت بــالشــكـوى إليـك وإنـمـا
يـنـمـى إلى الإنـسان ما لمي علم
ولربــمــا لم تـشـكـنـي فـأمـاتـنـي
يــأســي فـذرنـي تـحـت أمـر مـبـهـم
وتــلافـنـي قـبـل التـلاف فـإنـنـي
مـن حـمـيـر وسـيـأخـذونـك فـي دمـي
الطــاعــنــيــن بـكـل أسـمـر مـدعـس
والضــاربــيــن بـكـل أبـيـض مـخـذم
والوارديـن الصـادرين إذا الوغى
لفــحــت بــجـمـرتـهـا وجـوه الحـوّم
ولعــلهــم تــسـمـو بـهـم هـمـاتـهـم
أن يدركوا في الظبي ثأر الضيغم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول