🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرى بـارقـا بـالأبـلق الفرد يومض - ابن زنباع الطنجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرى بـارقـا بـالأبـلق الفرد يومض
ابن زنباع الطنجي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ض
أرى بـارقـا بـالأبـلق الفرد يومض
يــذهّــبُ جــلبــاب الدجــى ويــفــضــض
كــأن سـليـمـى مـن أعـاليـه أشـرقـت
تــمــد لنـا كـفـا خـضـيـبـا وتـقـبـض
إذا مـا تـوالى ومـضـه نـقـض الدجى
له صـبـغـة المـسـود أو كـاد يـنـفضُ
أرقــت له والقــلب يــهــفــو هـفـوه
عـــلى أنـــه مـــنـــه أحـــد وأومـــض
وبـت أداري الشـوق والشـوق مـقـبـل
عـليّ وأدعـو الصـبـر والصـبـر معرض
وأسـتـنجد الدمع الأبيّ على الأسى
فــتــنــجــدنــي مــنــه جــداول فـيّـضُ
وأعـــذل قـــلبــا لا يــزال يــروعُه
سنا النار يستشري أو البرق ينبِضُ
تــظــنّهــمــا ثــغــر الحـبـيـب وخـده
فــذا ضــاحــك مــنــه وذا مــتــعــرّض
إذا بـلغـت مـنـك الخيالات ما أرى
فــأنــت لمــاذا بــالشــخــوص مـعـرض
إلى أن تـفـرّت عن سنا الصبح سدفَة
كـمـا انشق عن صفح من الماء عرمض
ونـدّت إلى الغـرب النـجـوم مـروعـة
كـمـا نـفـرت عـبـر مـن السـيـل ركّـضُ
وأدركـهـا مـن فـجـأة الصـبـح بـهتة
فــتــحــسـبـهـا فـيـه عـيـونـا تـمـرّض
كــأن الثــريــا والغــروب يـحـثـهـا
لجـام عـلى رأس الدجـى وهـو يـركـض
وما تمتري في الهقعة العين أنها
عــلى عــاتـق الجـوزاء قـرط مـفـضـض
ســل الحـرب عـنـه والسـيـوفُ جـداول
تــدفــق والأرمــاحُ رقــط تــنــضـنـض
وبــالأرض مـن وقـع الجـيـاد تـمـدّد
ولكـــنـــه فــيــمــا تــروم تــقــيّــض
وبـالأفـق للنـقـع المـثـار سـحـائب
مــواخــضُ لكــن بــالصــواعـق تـمـخـض
وقـد سـهـكـت تحت الحديد من الصدا
جـسـوم بـمـا عـلّت مـن المـسـك ترحض
ومــدت إلى ورد الصــدور عـيـونـهـا
صــدور العــوالي والعــيـون تـغـمـضُ
وأشـرفـت البيض الرقاق إلى الطلى
لتــكــرعَ فــيــهــا والرؤوس تــخـفـض
فـــلســـت تــرى إلا دمــاء مــراقــةً
تــخــاض إلى أكــبـاد قـوم تـخـضـخِـضُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول