🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـد أغـتـدى والصـبحُ في حِجابه - الشمردل بن شريك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـد أغـتـدى والصـبحُ في حِجابه
الشمردل بن شريك
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الرجز
القافية
ه
قـد أغـتـدى والصـبحُ في حِجابه
والليــلُ لم يــأوِ إلى مــآبــهِ
وقـد بـدا أبـلق مـن مُـنـجـابـه
يَــتــوَّجــىّ صــاد فــي شــبــابــه
مُــعــاودٍ قــد ذلّ فـي إصـعـابـه
قــد خُــرّق الضِّفـارَ مـن جِـذابـه
وعَــرف الصـوت الذي يُـدعـى بـه
ولمــعــةَ المُــلع فــي أثـوابـه
فــقــلتُ للقــانــص إذ أتـى بـه
قــبــل طُــلوع الآلِ أو سَـرابـه
ويــحــك مـا أبـصـر إذ رأى بـه
مــن بَـطـن مَـلحـوبٍ إلى لُبـابـه
قَـشـعـاً تـرى الثِـبّـت من خبابه
فـانـقـضّ كـالجلمود إذ علا به
غــضـبـان يـوم قِـنـيـةٍ رمـى بـه
فــهُــنّ يـلقـيـن مـن اغـتـصـابـه
تـحـت جـديـد الأرض أو تـرابـه
مـن كُـلِّ شَـحَّاـج الضُّحـى ضَـغّـابـه
إذ لا يـزال حـربـه يـشـقـى به
مــنــتـزع الفـؤاد مـن حـجـابـه
جــادَ وقــد أنــشـب فـي إهـابـه
مـخـالبـاً يـنـشـبـن فـي إنشابه
مـثـل مُـدى الجـزّار أو حـرابـه
كــأنـمـا بـالحـلق مـن خـضـابـه
عــصــفــرة الفـؤاد أو قـضـابـه
حــوى ثــمــانـيـنَ عـلى حـسـابـه
مـــن خـــربٍ وخــزرٍ يُــعــلى يــه
لفــتــيــةٍ صــيــدهـم يـدعـى بـه
واعــدَهــم لمــنــزلٍ بــتــنـابـه
يُطهى به الخربان أو يشوى به
فــقــام للطــبــخِ ولاحـتـطـابـه
أروع يــهـتـاج إذا هـجـنـا بـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول