🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أَيُّهـا المـبـتغي شَتمي لأشتمه - الشمردل بن شريك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أَيُّهـا المـبـتغي شَتمي لأشتمه
الشمردل بن شريك
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
م
يـا أَيُّهـا المـبـتغي شَتمي لأشتمه
إن كـان أعـمـى فـإنِّي عنك غيرُ عَمِ
مـا أرضـعَـت مـرضـعٌ سَـخلاً أعقَّ بها
فـي النـاس لاعـرب مـنها ولا عَجمِ
مـــن ابـــن حــنــكــلةٍ وإن عَــربَــت
مُـــذَالة لِقُـــدور النــاس والحُــرمِ
عَــوى ليــكــسَـبـهـا شـراً فـقـلتُ له
مَـن يـكـسـبِ الشـر ثَـديـي أمِّهـ يُلمِ
ومــن تَــعـرّضَ شـتـمـي يـلقَ مـعـطِـسُهُ
مـن النَّشـُوق الذي يشفى من اللمَّمِ
مـتـى أحـبـك وتـسـمـع مـا عُنيتَ به
تُـطـرق عـلى قَـذَع أو تـرضَ بـالسلمِ
أولا فـحـسـبُـك رهـطـاً أن يـفـيدهم
لا يَـغـدِرون ولا يـوفـون بـالذمـم
ليـسـوا كـثـعـلبـةَ المغبوطِ جارُهُم
كــأنــه فــي ذَرى تَهــلانَ أو خِـيـمِ
يُــشــبـهـون قـريـشـاَ مـن تـكـلمـهـم
وطــولِ أنـضـيـة الأعـنـاق والأمـم
إذا غدا المِسك يجرى في مفارقهم
راحـوا كـأنـهـم مَـرضـى مـن الكـرم
جزُّوا النواصيَ من عجل وقد وَطِئوا
بالخيل رهطَ أبي الصَّهباءِ والحُطَمِ
ويــوم افــلتــهـن الحـوفـزانُ وقـد
شـالت عـليـه أكـفُّ القـوم بـالجِذَم
إنـي وإن كـنـتُ لا أنـسـى مُـصابَهُم
لم أدفـعِ المـوتَ عن زيق ولا حكم
لا يَــبــعـد فـتـيـا جـودٍ ومـكـرمـةٍ
لدفـع ضـيـمٍ وقـتـل الجـوع والقَرم
والبـعـدُ غـالهـمـا عـنـي بـمـنـزلةٍ
فــيــهــا تَــفـرُّقُ أحـيـاءٍ ومـحـتـرم
ومــا بــنــاءٌ وإن سُــدّت دعــائمــه
إلا سـيـصـبـح يـومـاً خـاوي الدِّعَـم
لئن نـجـوتَ مـن الأحـداثِ أو سلمت
مـنـهـن نـفـسـك لم تسلم من الهَرم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول