🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أأنـكـرتَ أطـلالَ الرسـوم وقد تُرى - الشمردل بن شريك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أأنـكـرتَ أطـلالَ الرسـوم وقد تُرى
الشمردل بن شريك
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ق
أأنـكـرتَ أطـلالَ الرسـوم وقد تُرى
بـــهـــا غــانــيــاتٌ دَلَّهــنَّ وثــيــقُ
يـقـارفـنـنـا بـالودّ يُـخـفى فَريقَهُ
ومــنــه بــاظــلال الأراك فــريــقُ
ومـا انـصَـفـت ذلفـاءُ أمّـا دُنُـوّهـا
فــهــجــرٌ وأمّــا نــأيُهــا فــيـشـوق
تَــبــاعَــدُ مــمــن واصــلت وكـأنّهـا
لآخـــر مـــمّـــن لا تَـــودُّ صَـــديـــق
لقـد عَـلِمَ المُـسـتَـودِعُ السّـرَّ أنني
ســتَــورٌ له صــدري عــليــه شــفـيـقُ
وإنــي امـرؤٌ تَـعـتـادُنـي أريـحّـيـةٌ
بــمــالي إن حَــلّت عــليــه حُــقــوق
ذا العَـزَبُ اجـتابَ الدخان وأصبحت
بـليـلاً وأمـسـى الغـيـم وهو رقيق
فـإن أنـجـح الواشـي وأصبح بيننا
وبــيــنــكِ مُـغـبـرُّ الفـجـاج مَـعـيـق
فـــجـــادك وســـمـــىُّ كـــأن ربـــابَه
قِـــطـــارُ عِـــبـــاديّ عــليــه وُسُــوق
هــزيــمٌ إذا حَـلَّت عـزاليَهُ الصـبـا
يُــرى لبـنـاتِ المـاء فـيـه نَـغـيـق
وظــلمـةِ ليـلٍ دون ذَلفـاءَ قِـسـتُهـا
إذا لم يــكــن للطّــلمـسـاءِ فُـتُـوقُ
بـأعـيَـس مـن حُـرّ المـهـارى يَـزينُهُ
نــجــارٌ كــلون الأخــدريّ عَــتــيــقُ
لقـوداء شـملال السُّرى قَاعَ فَوقها
بــه مـن قُـرُوم النـاعـجـات فـنـيـقُ
تـرى الصُّلـبَ فيها والضلوع كأنّها
سَـــقـــائف ســاج ســمُــرهُــنّ وثــيــقُ
لدى شَـعـشَـعـانٍ فـي الزمـام تعُودُهُ
خــريــعٌ كــســبـت المـوسـمـيِّ خـفـوق
يَـرنُّ الحـصـى مـن وقـعـه ثم ترتمي
بـــه بَـــسَـــراتٌ رَجـــعُهـــنَّ رَشـــيــق
تــقَــاذُفَ قُـرقُـور الصَّرارى أجـمَـلَت
بــه نَـيـرجٌ يـحـدو الجـهـامَ خـريـق
حــللتُ له طـولَ الثـواء وقـد ثـوى
ثــلاثَ ليــال فــي الوثــاق يَهُــوق
يَــردُّ الجــبــيــن بــالجـران كـأنّه
إذا قــام جِــذعٌ مــن أوال سَــحُــوق
ونـادى مـنـادٍ بـالأذان وقـد غـدا
بــرحــليَ مَــوّارُ اليــديــن خــليــقُ
فما ذرَّ قرن الشمس حتى ارتمت به
مـن القُـوَريـيـن المـكـرعـات طـريق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول