🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن الخــليــطَ أجــدَّ مـنـك بـكـورا - الشمردل بن شريك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن الخــليــطَ أجــدَّ مـنـك بـكـورا
الشمردل بن شريك
0
أبياتها 28
الأموي
الكامل
القافية
ا
إن الخــليــطَ أجــدَّ مـنـك بـكـورا
وتـرى المـحـاذِرَ بـالفراقِ جديرا
صـرمـوا حـبـالَكَ فـاتّـضـعـتَ لحاجةٍ
تُـبَـكى الحزين وتتروحُ المَحبُورا
بــالقُــنــفُــذَيـن غـداةَ أتـرابُهـا
دفَّعــنَ فـوقَ ذُرى الجـمـال خـدورا
رَحَـــلت هَـــوَادِجُهــنّ كــلُّ رِبــحــلَةٍ
قـامـت تُهـاونُ خَـلقَهـا المَـمكورا
صُــمِــتُ الخـلاخِـل فـي رواءٍ خَـدلةٍ
بــيــضٍ تُــفِــلُّ رَوادفــاً وخــصــورا
سَــلَّمــنَ قــبــلَ وِدَاعِهــنّ لغــربــةٍ
ورعـى الهـوى بـقـراً أوانس حُورا
دارَ الجميع بروضةِ الخيل اسلمى
وسُـقـيـتِ مُـرتـجـزَ العـشـىِّ مـطـيرا
ولقـد أرى بـك حـاضـراً ذا غـبـطةٍ
إذ لا أخـافُ عـلى الشِّقاق أميرا
يــا أمَّ نَـجـدةَ لو رأيـتِ مَـطِـيَّنـا
بـعـد الكـرى ومـنـاخـهُـن هـجـيـرا
لرأيــت جــائِلَة الغُـروض وفِـتـيَـةً
وقَـعـت كـلا كـلهـا بـهـم تـغويرا
مــن كــلِّ يـعـمـلَةِ النِّجـاءِ شِـمـلَّةٍ
قَـوداءَ يـمـلأُ نـحـرُهـا التصديرا
تُـرمـى النـجـادَ بـمُـقـلَتـي مُتوجِّسٍ
لَهَــقٍ تَــروَّجَ نــاشــطــاً مــذعــورا
أمــســى بــمــحـنـيَـةٍ يَـحُـكُ بَـرَوقِهِ
حِـقـفـاً يَهـيـلُ تُـرابَه المَـجـدُورا
مــن صَــوبِ ســاريـةٍ كـأنَّ بـمـتـنـهِ
مِـنـهـا الجُـمـان ولؤلؤاً مـنثورا
طـالَت عـليه وبات من نَفحِ الصَّبا
وَجِـــلاً يُـــوَقِّر جَــأشَه تــوقــيــرا
حــتــى غــدا حَـبِـقـاً وحـقّـق ذُعـرَه
عـارى الأشـاجِـع مـا يزالَ ضَريرا
يُـشـلى قـوانِـصَ مـن كـلاب مُـحـاربٍ
طُـلسـاً يـجُـلنَ إذا سـمِـعـنَ صَـفِيرا
حـــاذَرنَ شَـــدَةَ مُــحــصَــفٍ ذي شِــرّةٍ
حــاضَــرنَه فــوجَــدنَه مِــحــضــيــرا
حــتـى ارعـوى لِحـمـيـةٍ لحـقـت بـه
والكــبـريـاءُ يـشـيِّعـُ المَـكـثـورا
يــنــهـشـن كـاذَتَه ويـمـنـعُ لحـمـه
طَــعــنٌ يُــصـيـبُ فَـرائصـاً ونُـحُـورا
قـالت حَـبـابـةُ مـا لجـسمك ناحِلا
وكـسـاك مـنـزلةَ الشـبـاب قـتـيرا
والجـفـن يَـنـحـلُ ثـمّ يُـوجـدُ نَصلهُ
عـنـد الضـرَّيـبـة صـارمـاً مـأثُورا
هــلا سـألتِ إذا اللقـاح تـروَّحـت
هَــدَجــاً وراحَ قــريـعُهـا مَـقـرُورا
ألا أحُــفَّ عـلى الدُخـانِ ولا أرى
سُـبُـلَ السـمـاحـة يـا حَبابَ وُعُورا
إنّـي لأَبـذلُ للبـخـيلِ إذا اعترى
مـــالي وأتـــركُ مــالَه مــوفــورا
وإذا طَــلبــتُ ثــوابَ مــا آتـيـتُهُ
فــكــفـى بـذاك لسـائلي تـذكـيـرا
فَــذَرا عِــتـابـي كـلمـا صَـبَّحـتَـمـا
عـــذّالتـــيَّ لتــقــصِــدَا وتــجــورا
وإذا رشـادُ الأمـر صـار إليـكما
فــتــرّبَـصـا بـي أن أقـول أَشـيـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول