🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــان الخــليــط فـأدلجـوا بـسَـوادِ - الشمردل بن شريك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــان الخــليــط فـأدلجـوا بـسَـوادِ
الشمردل بن شريك
0
أبياتها 32
الأموي
الكامل
القافية
د
بــان الخــليــط فـأدلجـوا بـسَـوادِ
وأجَــدَّ بــيــنــهــمُ عــلى مِــيــعــادِ
لمــا بـدا وهـجُ السُـمـوم وعـارضـت
هِـــيـــفُ الجــنــوب أوائل الأورادِ
وَتــصَــوّبــت ســورُ الإخــاذ وذكّــرت
بــالعَـدّ مـن هـو بـالتّـنـوفـة بـادِ
وجرى السراب على الأماعز بعدما
خــبَّ السّــفــا بــظـواهـر الاسـنـادِ
كـرهـوا الرواح فـعّـوضـوا بـأصيله
ودعــا بــرائحــة الجـمـال مـنـادى
بـجـوازئ كـصـفـا الأصـيـل تَـرَبّـعـت
مُـــســـتـــنّ أوليـــةٍ وَصـــوبَ عِهـــادِ
فــي سَــامِـق غَـرِدِ الذُّبـاب تَـرَى له
مـــحـــنـــاً بـــكــلِّ قــرارةٍ ووِهــادِ
حــتــى إذا عَــفـت السُّحـوجُ وغـمّهـا
فــيُّ الكُــلى ومــواضــعُ الاقــتــادِ
طـارت عَـقـايـقُهـا وقـد عَلقَ السَّفا
خَــذمــاً بــجــلتــهـا مـن الاقـيـادِ
وسَـعـى القِـطـيـنُ فـصافحت برؤوسها
خـــدرُ الأزمـــةِ أيـــدي الأوغـــادِ
وعَــرَفــن عــادَتـهُـنّ ثـم مَـنـعـنـهـا
مــن كــبــريــاء بِهــنّ غــيـر شِـرَادِ
جَـنّـى إذا عـلقـت أزمـتـهـا البُـرى
راجَـــعـــن دِل نَـــجـــابَــةٍ وقــيــادِ
غُــلب الرّقــاب كـأن هـام رؤوسـهـا
مــن فــوق أعــيـنُهـا مـقـابـرُ عـادِ
مــن كــلِّ مــخــتـلفِ الشـؤون مُـفَـرجٍ
صَــعــق الشَّبــاة يــهـمُّ بـالإيـعـاد
وكــســيـن مـن رَبـذِ الأشـلّة زيـنـة
حـيـن اسـتـبـاق مـن الصباح هوادي
ثــم اســتــقــلّ مُـنـعّـمـاتٌ كـالدّمـى
شُــمُــسُ العِـتـابِ قـليـلة الأحـقـادِ
كُذُبُ المواعِد لا يَزال أخو الصِّبا
مـــنـــهُـــنّ بـــيــن مــودَّةٍ وبــعــادِ
حــتــى يــنــالَ حــبــالَهُـنّ تـخـلّبـاً
عَــقــلَ الشــريــد وهُـنّ غـيـرُ شِـرادِ
والحـبُّ يَـعـطِـفُ بـعـد هـجـر بـيـننا
وبَهــيــجُ مُــغـتَـبـطـاً لغـيـرِ تَـعـادِ
كــالحــائمـات يَـريـن شِـربـاً دونـه
رصَــدُ الشَــريـعـةِ والقـلوبُ صَـوادي
ولقــد نَـظَـرت ورَدَّ نـظـرَتَـك الهـوى
بــكــثـيـب تَـلعَـةَ والقـلوب صَـوادي
والآل يــتّــضــعُ الحِـدابَ وتَـغـتـلى
بــزُلُ الجــمــال إذا تَـشـنَّعـَ حـادي
كـــالزَّنـــبـــريِّ تـــقــاذَفَــتــهُ لُجَّة
يَــصــدَ عَــنـهـا بـكـلا كِـل وهـوادي
فــي مَــوجِ ذي حَــدَب كــأنّ ســفـيـنَهُ
دون الســـمـــاء عــلى ذُرى أطــوادِ
إنــا لنــنــفـعُ مـن أردنـا نـفَـعـهُ
ويــخــافُ صَـولتـنـا الذيـن نُـعـادى
والمــوتُ يُــولعُ كــلّ يـوم وقـيـعـةٍ
مـــنّـــا بــأهــلِ ســمــاحــةٍ وذِيــادِ
أمــثــالِ عُـقـبـةَ والعـلاءِ وعـامـرٍ
والسَّجـــفِ غـــيـــر مُـــغــمَّر وزيــادِ
كـانـوا إذا نَهـلَ القَـنَـا بـأكُفّهم
سـلبـوا السـيـوفَ أعـالي الأغـمادِ
فــتــيــانُ مــكــرُمَــةٍ وشــيـبٌ سـادةٌ
مُــثــرُونَ ليــس بــحــورُهـم بـثـمـادِ
وهُمُ الحماةُ إذا النساء استعبرت
والمـــطـــعــمــونُ عــشــيّــةَ الصُّرادِ
ولقـد عَـلمـتُ ولو مَـضـوا لسـبيلهم
وأطــالَ ذكــرَهُــمُ ضــمــيــرُ فــؤادي
أن المُــصــابَ وإن تــلَّبــثَ بَــعــدَه
كـــرواح مُـــرتـــحِـــلٍ وآخــر غــادي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول